الزهراء للإمام علي: اشتملت شملة الجنين!

الزهراء للإمام علي: اشتملت شملة الجنين!
00:00 --:--

ولن يكون لك في هذه الدنيا نصير ومن هذه العبارات المشهورة ، أي إنسان مؤنس بكلام أمير المؤمنين وقارئها وعارف مستوى بلاغتها فورا يقول هذا الكلام لصحف هذه الأيام ليس مستوى بلاغة أمير المؤمنين ولا يوجد في أي مصدر من المصادر ، لماذا؟ لأن هذه ليست كلمات الإمام ليس مستواه وأفقه احيانا يصبح الإنسان يعرف انتساب هذا الكلام إليه من خلال مستواه البلاغي ، هذا ليس فيه مستوى بلاغي ، كلماته ركيكة وضعيفة يستبعد ان يكون هذا صادرا من أمير المؤمنين عليه السلام . هنا عندما نلاحظ هذه القطعة التي نقلت عن الصديقة الزهراء عليها السلام هي من نفس قماش خطبها وكلامها نفس المستوى البلاغي والأفق فإذن هذا طريق ثاني . لعل أحد يسأل اذا ثبتنا ان هذه كلمات الزهراء

لامير المؤمنين عليه السلام ، كيف يمكن أن تخاطب الزهراء عليها السلام أمير المؤمنين بهذا الكلام القاسي والشديد؟ توضيح سريع واجمال على كلماتها " يا ابن ابي طالب واضح اشتملت شملة الجنين (الشملة) الثوب كانك لبست لباس الجنين ، الجنين عادة هو في داخل البطن مغطى مستور متكوم على نفسه كانك انت اصبحت جنين غير شكل ذلك البطل المغوار طلاع الثنايا اول المقاتلين في الحرب واذا انت منكفئ على نفسك مثل الجنين لامم نفسه على بعضه ، وقعدت حجرة الظنين يعني الانسان الذي كانه متهم بشيء او مطلوب بقضية يبحث عن مكان بعيد عن الأنظار حجرة يختفي فيها ، نقضت قادمة الاجدل وخانك ريش الاعزل ، الاجدل هو النسر المحلق لكبير وقوادمه هي الاجنحة والريش الكبير الذي به يطير ومصدر

قوته هي هذه القوادم (قادمة الاجدل) يعني هذا الريش القوي الذي به يطير النسر في الأعالي وفي نفس الوقت واذا بالعصافير العزل خانك ريشها انت الذي كنت تقتل الابطال والكبار وإذا بك لاتستطيع على هؤلاء الصغار والعصافير الذين ليس لهم قوة ، بعد ذلك تقول هذا ابن أبي فلان اشارة الى الخليفة يبتزني نحلة أبي اثبات ان هذه فدك كانت عطية من رسول اله صلى الله عليه واله لفاطمة عليها السلام وبليغة ابني ، طبعا هذا مهم جدا في الاحتجاج ان الزهراء عليها السلام تقول إن القضية ليست قضية إرث في الاصل وإنما في الأصل هذه نحلة وعطية في زمان والدي سلمني اياها بس لما أنكروا ذلك وأخرجوا عمالها قالت اذن فهي ميراث ، لنفترض اني ابي ما اعطاني اياها

في ايام حياته هي ملك له انها لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب فلا تكون للمسلمين وانما تكون خالصة لرسول الله ، اذا ملك لرسول الله انا الوريثة الوحيدة له ليس لديه ابناء ولا بنات في ذلك الوقت احياء فهذه في الاصل نحلة رجعت اليها الزهراء عليها السلام ، والله لقد رأيته اجهد في خصامي وألد في كلامي يعني عاند وقاوم ما قبل الاستدلال ، استدليت اليه بقضية وراثة الانبياء بالقران الكريم ما قبل في ذلك كلاما حتى منعتني قيلة نصرها ، قيلة يعني الانصار اهل المدينة اوس وخزرج عندهم جدة كبرى تسمى قيلة ولذلك كانت تخاطبهم إيها بني قيلة يعني انتم ابناء تلك الجدة المشتركة اوس وخزرج حتى منعتني قيلة يعني ابناء قيله نصرها والمهاجرة الذين اتوا من مكة

المهاجرين منعوني نصرهم ثم تقول خرجت راغمة وعدت كاظمة ، انا كنت مجبرة للخروج ورجعت كاظمة اكظم غيظي لانه لم احقق مطلوبي ويلاي في كل شارق ويلاي في كل غارب يعني مع الصباح ومع المساء ، مات العمد يعني رسول الله صلى الله عليه واله ووهن العضد شكواي إلى ربي وعدواي إلى أبي هذه مختصر معنى هذه الكلمات . كيف يمكن ان توجه هذه الكلمات على فرض صدورها من فاطمة لأمير المؤمنين ؟ كيف أن فاطمة تخاطب الامام علي بهذا الخطاب الذي يراه البعض قاسيا شديدا وغليظا ؟ هناك عدة أجوبة قدمت في هذا : الجواب الأول وهو جواب لا نعتقد انه جواب كاف ذهب إليه بعض العلماء بالقول ان هذا الكلام هو على سبيل التقية ،كيف يعني؟ قالها أصحاب

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة