النظرية كانت هكذا ، نظرية مدرسة الخلفاء لاضير أن يأتي شخص عمره ٢٠ سنة يكون خليفة أبوه يزيد عندما تولى الحكم كان عمره ٣٢ سنة أو ٣٥ سنة وبتلك الصفات السيئة كان خليفة وتم تسليم الحكم إليه ولكن على مايبدوا أن هذا الرجل أما في حالة يقظة ضمير أو غير ذلك جاء وخطب خطبة وقال أن أبي وجدي نازع الأمر أهله نازع علي أبن أبي طالب هذا الموضوع ، وترك الموضوع واعتزل ثم قتل داخل البيت الأموي .
الموؤرخون لما يتحدثون عنه يقولون أنه مات فجأة !!! القضية كانت قضية اغتيال بالنسبة إليه أنت لاتريد الحكم تقتل ويأتي غيرك فعين بعده مروان ابن الحكم ، مروان ابن الحكم هذا يقول فيه أمير المؤمنين عليه السلام هذا العالم الرباني لما يتكلم سنة ٣٥ و ٣٦ للهجرة يعني قبل حوالي ٣٠هـ يتكلم عن مروان ابن الحكم ويذمه ويقول :
" أما وإن لهُ إمرةً كلعقة الكلب أنفهُ " والتشبيه جدًا بليغ من أمير المؤمنين وبالفعل كانت خلافته قصيرة لم تتجاوز ستة أشهر فقط ، و مات ميتة سيئة لأن كان لا يليق به إلا هذه الميتة .
خالد ابن يزيد أحد أبناء يزيد هذا أيضا كان يطمع بالخلافة بعد وفاة أبيه عيره مروان ابن الحكم بكلام قبيح عن أمه لان مروان كان قد تزوجها وكان يذكر أن أمه كذا وكذا فيها على الملأ وذلك من أجل تحطيم خالد فما كان من خالد إلا وأخبر أمه بما يقوله مروان عنها فجاءت إلى مروان وهو نائم فجعلت الوسادة على رأسه وخنقته ومات .
جاء بعد عبد الملك ابن مروان ، هذا عبد الملك جد في مقاومة عبد الله ابن الزبير ، عبد الله ابن الزبير هذا بعد موت يزيد لايوجد أحد يعارضه في مكة ، فالوالي في مكة انسحب فبدأ يسيطر على مكة و عين والي على المدينة هؤلاء في المدينة مازالوا يعيشون صدمة موت يزيد وبنو أمية إلى الآن حالهم مشتت فبدأ عبد الله ابن الزبير يرسل هنا وهناك وكل منطقة يرسل إليها والي باعتبار هو الخليفة وخلال هذه الفترة بين أن فعله هو كالنهج الأموي تمامًا من بخل شديد جدًا ، ومن عداء وحقدًا عجيب ، على سبيل المثال أنت تعيب على بني أمية ظلمهم ، غير أن أول من توجه الى ظلم أهل البيت هذا عبدالله ابن الزبير إلا جدته تصير من أهل البيت من الأسرة الهاشمية ، فمكث ابن الزبير ستة أشهر يترك الصلاة على النبي محمد صل الله عليه وآله ، ترك الصلاة على النبي في خطبته حتى اعترض عليه جماعة من جماعته وقالوا حتى بني أمية لم يفعلوا هذا الأمر معاوية ويزيد لم يفعلوا هذا الأمر مع أعدائهم من أهل البيت أنت واحد لديك قرابة مع أهل البيت عليهم السلام وتترك الصلاة على النبي وآله لأتذكرهم ، فقال : إن لهم أُهيلة سوء ، أهل سوء إذا ذكرناهم اطلعوا رؤوسهم بمعنى يفتخرون ، فنحن عناد لهم لانذكر النبي .
هذا ثائر على الأمويين ، هذا جاء بطلب العدل ، هذا أمير المؤمنين ، هذا خليفة المسلمين ، إلا يفترض يقوم مقام بني أمية . في هذا الجانب أصبح أسوأ من بني أمية ، بل حتى في ممارسته ، يقولون إنه من الذين كانوا يعادونه أخوه عمر ابن الزبير والذي أصبح موالي إلى الأمويين فعندما كانت مواجهة بين جيشه ووكل أخوه عمر ابن الزبير لقتاله ، انتصر هو ابن الزبير على جيش الأمويين الذي يقوده أخوه فأسرى أخوه فجيء به إلى عبد الله فقال الى الناس مخاطبًا أن أي أحد عنده مظلمة فليأتي ليقتص منه فجاء الناس هذا يضربه وهذا يلكمه أدموه ، حتى لو كان هذا ظالم وهو بلا شك ظالم هذا يرتبط بأمر عداله لابد من إقامته في محكمة شرعية عادله صحيحة ليس أي أحد ادعى أنه ظلمه جاء ليضربه ويأخذ حقه منه مهما كان هذاسيء ، لكن السوء لايدفع بالسوء والظلم لايدفع بالظلم