دخول ركب الأسارى دمشق وخطبة السيدة زينب ١٨

دخول ركب الأسارى دمشق وخطبة السيدة زينب ١٨
00:00 --:--
هنا لو تأمنا في كلمات العقيلة زينب عليه السلام كأنها تنظر بعين الغيب انتم شهدتهم عاشوراء ، هذا الفيروس عطل كل العالم عن أمورهم لكنه يعطل عشاق الحسين عن الحسين سلام الله عليه يوم العاشر رأيت هذه الجموع وكأنها لا تبالي لا بهذا بل ولا بالموت هؤلاء العشاق هؤلا٤ الاولياء لم يبالوا بالموت الاحمر في عشق الحسين عليه السلام فتراهم يذهبون بعشرات الألوف يعلمون ان الخطر حقيقي وجدي ولكن مع ذلك مثل ما اولئك في كربلاء بادروا الى القتال مع علمهم بأنهم يموتون ويقتلون ولكن جذبهم نور الحسين عليه السلام هؤلاء الناس أيضا كذلك ، فهي كأنها تنظر الى مستقبل بهذا لكن تقول والحق ما قالت { لكن العيون عبرى والصدور حرى منحنيا على ثنايا ابي عبد الله تنكتها بمخصرتك } بعض الحاضرين مثل ابي برز الاسلمي وقيل زيد بن ارقم لما رأوا هذا العمل قالوا : يايزيد ارفع عصاك عن ثغر طالما رأيت رسول الله يترشفه هذا محل مبسم رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقبله في هذا الموضع الان انت تضع عصاك او الخيزران وتنكت ثناياه به فقاموا هؤلاء باكين وخرجوا من المجلس هذا وان كانوا ليسوا بأقارب هكذا يحصل لهم ما حال زوجة الحسين عليه السلام الرباب وهي ترى هذا المشهد قالوا لما نظرت الى ذلك قامت وصاحت واحسيناه



مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة