سوف نشير إلى خمسة من الأفكار وان كانت هي أكثر من هذا
أول ما قيل، قيل أن هذه الحركة من الحسين عليه السلام كانت حركة من أجل السيطرة على الحكم.
كيف عبد الله بن الزبير قام في وجه يزيد كي يسيطر على الحكم! الحسين أيضا نفس الشيء. كيف بني العباس قاموا في وجه بني أمية لكي يأخذوا الحكم ؟ الحسين هم نفس الشي
طيب اذا قالك الحسين قام من تحب الحكم والسيطرة عليه فإذا لا داعي لان يحزن عليه كثير، قضية مادية دنيوية اثنين يتعاركوا على مصالح الدنيا انا ليش اجي احزن عليه ؟ انا ليش اهتم بالموضوع؟ الآن لو فرضنا في بلد ما من البلدان اثنين تنازعو على الحكم هذا يريد الحكم وذاك يريد الحكم واحد قتل الثاني انا شكو اروح اقتل نفسي على هذا المتقول! ماكو داعي لان القضية قضية دنيوية نزاع على السلطة، نزاع على الرئاسة، نزاع على الدنيا.
فجو ركزوا في هذا الأمر وبثوه وهنا نلاحظ مو بس هؤلاء اتباع الخط الأموي وإنما قسم من المستشرقين أيضا ذكروا هذا مثل قولد سيهر هذا مستشرق يهودي الديانة وعند في الدراسات الإسلامية والقرآنية وهو جدا متعصب تجاه الحالة الإسلامية وعنده مطاعن في القرآن و و .. الخ،
شخص آخر يسمى لامنس مستشرق لامنس وأمثال هؤلاء ذولا جو وقالو معركة بين شخصين ونزاع على السلطة.
الجماعة أيضا اتباع الخط الأموي قالو أن القضية هي هكذا واحد وصل له الحكم في رأيهم بشكل مشروع، في رأيهم وصل إلى الحكم يزيد بشكل مشروع ترى هذا بعض أتباع الخط الأموي إلى الآن يقولون، يقولون بيعة يزيد بيعة شرعية لا غبار عليها فإذا جا للحكم واحد جا نازعه على الحكم يقدر يقتله و اذا قتله محد يقعد في نعيه، هذي فكرة أن أصل الحركة الحسينية كانت من أجل السلطة والنزاع على الحكم.
هنا تفهم ليش أول شيء قال الإمام الحسين وسجله كتابة ( إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ومن رد عليّ أصبر ). قضية مو قضية حاكم وحاكم واثنين يتنازعون " إنما " أداة حصر يقولون في اللغة العربية، بس لهذا يعني خرجت.
طيب لهذا الامام الحسين عليه السلام هذا الكلام يقول له في هالمكان في كربلاء يقول :( اللهم إنك تعلم ) انت يا رب تعلم و هذا يقوله في وسط جماعة مو دعاء خاص حتى ينقل لنا.
( اللهم إنك تعلم أنه لم يكن ما كان منا تنافسا في سلطان ولا التماسا لشيء من فضول الحطام) مو معركة على الحكم ولا على رئاسة وإنما لنرد المعالم من دينك فتقام المعطلة من حدودك ويأمن المظلومون من عبادك، فاحنا قضيتنا مو قضية شخصين تعاركوا على الحكم والرئاسة لا ! قضية حدود الله ليس فيها تنازع على حطام الدنيا وإنما خرجنا لطلب الإصلاح. هذي واحد من الأفكار اللي يشيعونها.
وبمقدار ما يأثروا في جماعتهم وفي صفوف أبناء الأمة يمشو هذا ان الحسين هكذا صنع، فإذا واحد صنع هالشكل لا يستحق التعاطف كثيرا، بعض الأحيان يقولونها بعبارة أخرى؛ طلب أمرا لن يتهيأ له. يعني راح ورا شغلة ما حصلها إذا راح ورا شغلة وهي الحكم وما حصله أنا شكو احزن عليه ! هذا وين و هذا وين !
شوف فائدة الزيارات هنا أيضا تتبين( أشهد أنك قد أقمت الصلاة ) أشهد أنا بهذا حتى تغسل هالافكار.
( وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر.. إلى آخر هذه الشهادة ) . هذا واحد من الأمور اللي يبثونها كأفكار لتشويه هذه النهضة وإبعاد الأمة عن التفاعل معها.