البعد العبادي في حياة الإمام علي عليه السلام

البعد العبادي في حياة الإمام علي عليه السلام
00:00 --:--

الامام سلام الله عليه معروف بين أصحابه بهذا , عدي بن حاتم الطائي سبق ان تحدثنا عنه وهو من أولياء امير المؤمنين عليه السلام يأتي وينقل كيف ان الامام  عليه السلام كان يصلي ويطيل السجود ثم يقرا الادعية التي تحرك القلوب 

ضرار بن ضمره استقدمه معاوية بعد استشهاد علي حيث معاوية يقول لضرار صف لي علي ( من عادة معاوية ان يأتي بالموالين لعلي بن ابي طالب يريد ان يذكر احدهم امير المؤمنين بسوء ولكنه لم يجد مراده  وفي اخر الامر تعجب منهم وقال لاحدهم : لوفائكم له بعد مماته احب الي من حبكم له في حياته " لان ذلك دليل اخلاص ,  انت من الممكن ان تحب ا حدهم في حياته لمصالح ولكن بعد مماته تبقى على محبته بهذا المقدار الذي كان فيه أبو الطفيل عامر بن واثله الكناني عندما سأله معاوية و بعد ثناءه على امير المؤمنين علي عليه السلام , قال له معاوية :ما قدر حزنك عليه ؟ قال: حزن ام ذبح وليدها و وحيدها في حجرها فلا ترقى لها دمعه ولا تسكت لها عبره ومع ذلك اشتكي الى الله التقصير 

هذه صورة من الصور التي تقدم لنا كيف وصف ضرار امير المؤمنين لمعاوية بن ابي سفيان . فقال  : “كان والله بعيد المدى، شديد القوى،، يستوحش من الدنيا وزهرتها ويستأنس بالليل و وحشته, يعظم اهل الدين ويعطف على المساكين لا يطمع القوي ولا ييأس الضعيف من عدله  وكنا مع تقريبه ايانا لا نكاد نكلمه لهيبته  واشهد بالله يا معاوية بعد ان يرخي الليل سدوله وغارت نجومه وهو يتململ تململ السليم- الملذوغ -ويبكي بكاء الحزين ويقول اليك عني يا دنيا غري غيري لقد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها الي تعرضت ام الي  تشوقت فعيشك حقير وامرك خطير ثم قال : آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق"

هذا يستقدمه معاوية بعد عدة سنوات من استشهاد امير المؤمنين  وهو يقول هكذا , فكيف حال الحسين في هذه الليلة وكيف كان حال الحسن والحسين وزينب في هذه الليلة وقد علموا بان الطبيب قد قال لهم ان عليا ذاهب لا ا مل في رجوعه 



مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة