هناك بعض الاشياء يبدأ بها ثم تترك واما نعم الله سبحانه وتعالى فهي قديمة وحادثة متجددة مستمرة أتممت عليه سوابغ الانعام وربيتني زائدًا في نسخة وآيدًا في نسخة أخرى. زائد واضح ربيتني زائدًا في كل عام عندما اكون ابن سنه اختلف في بدني وادراكاتي وقواي عن ما انا عليه بعد سنة اخرى وابن الخمس غير ابن الاربع وهكذا فيزيد اللإسان من الناحية التعقلية والادراكيه ومن الناحية البدنيه والجسميه وهذه كلها بنعمة الله عز وجل ليس لهذا الإنسان دخل فيها بل ولا لأبويه جعل الله سبحانه وتعالى في بدن الإنسان وجسمه قدرةً على النمو الاستفاده من الطعام والشراب الذي يأخذه بحيث يتطور هذا البدن وكان بالإمكان لا تكون هذه الصفات، يمكن ان يبقى على قيد الحياة ويبقى بدنه بطريقة معينه و صوره خاصة مثلما اذا كبى هذه الخاصية تتقلص عندما يصبح الانسان مثلاً عمره خمسين سنة لا يزداد طولًا لا يزداد عرضًا لا يكبر خلاص توقف هذا النمو لكنه قبل ذلك. ابن الخمس والست والسبع كلما طعم وشرب زاد ادراكات عقليه وزاد طولًا زاد عرضًا الى غير ذلك و ربيتني زائدًا او آيدا بناد على بعض النسخ الآيد هو صاحب القوه صاحب الطاقه. داوود ذو الأيد ذو القوه والقدره ومنه يأتي التأييد وما شابه ذلك من الكلمات. في كل عام حتى اذا اكتملت فطرتي واعتدلت مرتي. وصلت الى مرتبه أنا مؤهل فيها لتلقي الهدايات الكاملة والجواب بالالتزام بالتكاليف انا لم أعد صغيرًا الآن طفلاً انا استطيع ان استقبل من الله عز وجل أوامره وتكاليفه واستطيع الاستجابه لذلك بأداء ما اوجبه عليّ والانتهاءِ عما نهاني عنه،
هذا يحتاج الى امرين ١_ تكامل من حيث البدن وتكامل من حيث التعقل والمزاج والحالة النفسيه. هنا هتان الكلمتان الفطرة والمرة . الفطره لها عندة معاني واحد من المعاني الخلقه و منه جاءت زكاة الفطرة يعني زكاة الخلقه ومنهو ما ورد فطرة الله التي فطر الناس عليها يعني خلقة الله التي خلق الناس عليها بهذه الطريقه لكل كائن خلقة معينه نظام بدني خاص الإنسان منتصب قائم بينما الحيوان يمشي على اربع ومنهم من الحيوانات من يزحف وهكذا اي خلقته بنحو و ذاك خلقته بنحو آخر ، هذه الخلقه بالمعنى البدني وايضًا الفطرة فد تأتي بمعنى النوازع الفطرية التي جعلها الله سبحانه وتعالى في داخل الإنسان ترتبط بقضايا الإيمان ترتبط بقضايا ان هذا حسن وذاك قبيح ترتبط بأحكام العقل،تقول فطرة الانسان ترفض الظلم فطرة الانسان تتعلق بإله فطرة الانسان تقضي بأن لا يوجد شيء عبث فهذه الفطرة تحتمل هنا احد المعنيين المرة ايضًا كذلك يوجد احتمالان لها المرة تعني القوه، كما ورد في وصف جبرائيل عليه السلام في الآية المباركة_ ذو مرة فاستوى _يعني ذو قوة ذو قدرة ذو هيئة قوية، هذه المرة .وقد تطلق على ما ينتهي الى تعادل الأخلاط الداخلية بناءً على معروف في الطب القديم ،في الطب القديم يقولون ان المرة والمرارة في داخل بدن الانسان عملها الاساس معادلة الاخلاط حسب التعبير المعاصر معادلة الهرمونات لا يزيد جانب على جانب اخر جانب اليبوسة حسب تعبيرهم لايزيد جانب الليونه، طيب جانب الغضب وما يرتبط به لا يزيد على جانب اللين ومايرتبط به فهناك معادلة خاصة بحيث لايطغى جانب على جانب هذه يسمونها مرة ومرارة .
لعلها تعادل اليوم مايعرف بالمزاج ، مزاج الانسان الداخلي كيف يكون ، الشاهد في هاتين الكلمتين ان الدعاء يقول انا لما تكامل خلقي وبدني لا أنا منتمي الى عالم الطفولة ولا انا قد طعنت في السن وانما انا وصلت الى مرحلة البلوغ والنضج الجسماني ، هذا من جهة ومن جهة أخرى أعتدلت مرتي ، المرة المزاج الداخلي تعاضد عن البناء البدني في أن هاذين قد وصلا ال مبلغ كمالها هنا جاء التكليف هنا جاء توجيه الله هذا الانسان الى عبادته لان البلوغ فيما يعتقد ليس مجرد بناء بدني وان كان الفقهاء يذكرون العلامات البدنية على البلوغ فيقولون مثلاً اذا اكمل خمسة عشر سنه أو اذا بالنسبة الى الشاب اذا انبت الشعر الخشن على عانته او اذا أنزل السائل المنوي وبالنسبة الى الفتاة إذا نزل منها دم الحيض أو أكملت تسع سنين هلالية قمرية هذه علائم بدنية لكن الشارع المقدس حيث بيده من جهة التكوين