وهكذا فان الاعتناء بأموال اليتامى امر يحتاج الى دقة , والإسلام يعتني بهذا الامر جيدا فحتى لو بلغ اليتيم من الناحية الشرعية فلا يسلّم له حصته من الورث حتى يختبر و يأنس منهم الرشد لو كان سيسحب من أمواله من اجل اللعب على النت مع الاخرين وغير ذلك من الأمور التي توضح بانه غير راشد فانه لا يُسَلّم له الورث
لو كانت الآية "فان انستم منهم رشدا " تنطبق على الجميع في المجتمع فهذا مشكل لان هناك الكثير من الناس تصرفاتهم تدل على عدم الرشد, فهناك من يشترى فرده نعل فلان المشهور بعدة آلاف و هناك من يشترى ملابس داخلية للفنان الفلاني بمبلغ وقدره كذا ,, اين الرشد ؟؟؟
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يفقهنا في احكامه وان يعيننا على الالتزام بها انه على كل شيء قدير
وصلى الله على محمد و آله الطاهرين