عننا في دمشق جماعة ضحاك الفهري قال انا الخليفة، مروان ابن الحكم في جهة اخرى قال انا الخليفة، عبدالله ابن الزبير في المدينة ومكة قال انا الخليفة وبدات المعارك بين هذه الفئات .. انتهى الامر الى غلبة مروان ابن الحكم وسيطرت على الوضع في الشام ثم تفرغوا وتوجهوا الى ابن الزبير وحاربوه حتى قتل ابن الزبير واخوه مصعب .. تجي في هذي الاثناء قضية المختار الثقفي قبلهم فصفى الامر الى مروان ابن الحكم وبه بدأ الخط المرواني في تاريخ الامة الاسلامية، مروان لم يبقى طويلا كما أخبر مولانا امير المؤمنين قبل مجيئه، قال أما أن له امرة كلعقة الكلب أنفه، يعني شلون هذا الكلب بس يلحس أنفه بهالمقدار هذا له امرة ورئاسة بهالمقدار، وبالفعل ما طول أكقر من ٦ أشهر
ومات ميتة سيئة يعني زوجته الا هي أم خالد ابن يزيد تزوج زوجة يزيد و عندها ولد خالد ابن يزيد وأخذ يعير خالد ابن يزيد في المجالس بأنه أمك كذا فيها وكذا عليها من الأمور الخاصة بين الزوجين يعني يكشف عن سوئاتها فيما يرتبط بقضية الفراش وهذا أمر أي إنسان عاقل لا يصنعه مع زوجته بس هذا كان يريد يكسر في خالد ابن يزيد ويحطم شخصيته فكان يقول امك كذا وامك كذا فيها ويصف بعض الاشياء غير المناسب أن نذكرها على هذا المنبر .. طيب، ف أيضا هذه المرأة لما سمعت من ابنها أن الرجل يقول هالاشياء هذي تركته ينام ثم وضعت على وجهه وسادة وقعدت عليها واظاهر كانت جثيثة فما قام من تلك القعدة .. طيب، بعده إجه عبدالملك
ابن المروان . عبدالملك ابن مروان كان .. لخص عبدالملك ابن مروان كل حكمه بما نقل عنه من أنه كان في مكة المكرمة يقرأ القرآن وكان يكثر من الذهاب إلى المسجد، المسجد الحرام ويقرأ القرآن و عن حساب محسوب في سلك المطاوعة حسب التعبير .. فلما وصله خبر أن أباه مروان قد مات وأنه هو أصبح الخليفة أغلق القرآن وقال هذا فراق بيني وبينك، مع السلامة بعد خلاص احنا كنا خوش صحبة من الان وصاعدا انت في درب وانا في درب اخر وجاء وافتتح عهده بخطاب فيه الوعيد وفيه التهديد أنا لست بالخليفة المأبون ولا بالخليفة المستضعف من قال برأسي كذا قلنا بسيفنا هكذا والله لا يأمرني أحد بعد مقامي هذا بتقوى الله إلا قطعت عنقه ديروا بالكم ها ..
و هذا كان الافتتاح و السياسة مالته، طريقتي انا هي هذا قرآن خليه على جنب والسيف خليه هو الا يتكلم ، طيب .. واستقدم الحجاج ابن يوسف الثقفي جعل كل شي في الدولة والحجاج و بطشه وما تعلمون .. هذا كله في كوم والكوم الآخر هو الموضوع الاخلاقي أن في هذه الفترة حصلت عملية تخريب للأخلاق، إبعاد للمقدسات، تحطيم لكل شيء فيه قداسة .. وين اكو شي فيه قداسة، قبر النبي ص يتحدث عنه الحجاج يقول مالهم يطوفون بأعواد و رماباذي ، الكعبة بعض الامويين المروانيين فيما بعد قالوا أنه أراد أن يتخذ له حجرة على الكعبة .. يقعد وسهرة والى اخره، فوق الكعبة، فعدمت الاماكن كلها إلا هذا المكان ؟ بس الغرض هو إخراج هذا الشيء من حالة القداسة
فالنبي هكذا الكعبة هكذا القرآن ذاك الوليد وهو مرواني تهددنني بجبار عنيد فها أنا ذاك جبار عنيد لإن لاقيت ربك يوم حشر فقل يا رب مزقني الوليد ، هذا القران وذاك الكعبة وذاك رسول الله ص يبقى بيئة المدينة .. بيئة المدينة أغرقت بالمغنيات أغرقت باللهو .. صارت المدينة أفضل مكان لتخريج المغنيات و الجواري الراقصات ، يعني اذا تبغي وحدة مرتبة . مادري غناء لطيف، تجيد فن المعاشقة وما شابه ذلك هذي لازم تكون متخرجة من المدينة .. مدينة النبي إلي كل ذرة تراب فيها تنطق باسم رسول الله ص وتمثل تاريخ الأمة و تمثل شرف هذه الأمة، مواضعها تتكلم عن جهاد السابقين وإذا بها تصير مكان لتخريج هؤلاء .. وصل الامر إلى أن حتى العلماء الكبار لا يرون