٢ سيرة الامام السجاد من كربلاء إلى شهادته

٢ سيرة الامام السجاد من كربلاء إلى شهادته
00:00 --:--

بعدما سيطر مسرف ابن عقبى على المدينة طلب لكي يحضر عنده مسرف أو مسلم ابن عقبى أنه الامير يدعوه فجاء الامام زين العابدين ودعا بدعوات فلما وصل الى مسرف نهض هذا الرجل وجاء إلى الامام واعتنقه وأجلسه وأدناه مع انه كان يتحرطم عليه حسب التعبير فسأله ماحاجتك؟ حاجتي أهل المدينة ماعندي حاجة شخصية هذولا اهل المدينة جاوروا رسول الله ص أوصى بهم خيرا نصروا النبي والان وضعهم ما بين خائف وما بين طريد وبين شريد فلو أمرت برفع هذا العرض مالهم كل واحد يقر على نفسه بأنه عبد ليزيد ابن معاوية هذا شيلها بعد فأمر بالفعل بذلك ومن ذلك اليوم انتهى هذا الامر ببركة الامام زين العابدين عليه السلام فله منة على اهل المدينة بانه انقذ هذا الجيل من القتل

او من الاسترقاق او الاستعباد، بقي الامام علي السلام بعد تلك الفترة الي كان خارج مدة حوالي ٣ سنوات أو قريب كان في طرف المدينة في البادية الان عاد الى المدينة الوضع استقر في المدينة وبدأ ف حركات متعددة، الخط العام ابقاء نهضة الحسين ومأساة الحسين وقضية الحسين في الآذان ما لازم تغيب عن الناس ولذلك كان يستفيد من كل الفرض في التذكير بها، يجوف قصاب يتذكر الحسين يجوف الماء يتذكر الحسين يشوف المناظر المختلفة التي يمكن استدعاء قضية كربلاء فيها فيستدعيها هذا فد خط مستمر، خط آخر الخط العلمي الامام السجاد عليه السلام رأى أن جانبا مهما من نهضة المجتمع الديني يعتمد على بث العلم من مصادره الصحيحة لذلك عمل خلال فترة ٣٥ سنة، ٣٤ سنة وشي في هذا

الاطار في عدة اتجاهات، الاتجاه الاول أنه سعى لاستقطاب من يطلب العلم من الفقهاء ولذلك قالوا أن فقهاء المدينة ٧ يعدونهم في التاريخ الاسلامي، طيب .. كانوا عيالا على الامام زين العابدين ، محمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري الي من علماء مدرسة الخلفاء يصفونه بأنه ما على وجه الارض أحد إلا وأنه محتاج الى علم محمد ابن شهاب هذا كان من تلامذة الامام السجاد عليه السلام، القاسم ابن محمد ابن ابي بكر واحد من فقهاء المدينة المبرزين ايضا كان من تلامذة زين العابدين، سعيد ابن جبير الشهيد الي استشهد على يد الحجاج على الولاية وعلى محبته لأمير المؤمنين عليه السلام كان ممن أخذ العلم الامام زين العابدين عليه السلام وغير هؤلاء وتنقل له في هذا المعنى أشياء كثيرة يكفيك

أن المؤرخين ذركوا من اصحابه ما يزيد عن ١٧٠ واحد من اصحاب الامام السجاد عليه السلام وممن أخذ منه العلم وروى عنه الحديث وهذا يعتبر عدد كبير من بين هؤلاء مثل زيد الشهيد وتحدثنا في وقت مضى عن منزلته العلمية ومنهم من مثل ابنه الباقر فضلا عن من كان خارج الاطار هذا فد خط مهم، والخط الاخر تكريس الاخلاق والارتباط بالله عزوجل في خطة مقابلة لتخطيط الامويين الذي كان ينتهي الى إنهاء الحالة الاخلاقية، بالرغم أن من الخط الاموي السفياني كان سيئا إلا أن الخط المرواني الذي جاء فيما بعد يعني كان معاوية ف يالبداية ثم يزيد، يزيد حكم ٣ سنوات وفي كل سنة سوا مشكلة ومصيبة أعظم من الاخرى وأعظمها قضية كربلاء .. طيب، إلى أن انتهت أيامه ولم

تنتهي آثامه، إجه وراه ابنه معاوية بن يزيد، معاوية ابن يزيد هذا يبدو كان رجل متعقل لذلك أول ما جاء باعتباره خليفة صعد المنبر وقال قد علمتم أن جدي معاوية قد نازع علي بن ابي طالب هذا الامر حتى أفضيا الى ربهما .. ما أريد احجي حسب التعبير لا على هذا ولا على هذا، ثم جاء أبي وفعل ما فعل فإن كان خيرا فيكفي بني أمية ما أخذوا منه .. هالشغل هذا خلافة وكذا اذا فيها خير ومنفعة يكفينا هالمقدار من سنة ٤٠ هجرية إلى الان احنا في سنة ٦٣-٦٤ وإن كان شرا فما أنا متقلد فيه شي ثم نزل واعتزل الناس، بعضهم قال أنه بعد ذلك دبر له عملية اغتيال وقتل، انفرطت مسبحة الدولة الأموية ونظام الحكم . صار

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة