٢ سيرة الامام السجاد من كربلاء إلى شهادته

٢ سيرة الامام السجاد من كربلاء إلى شهادته
00:00 --:--

داخل المدينة موجود بين الناس باستمرار أي غياب إله راح يعرف بسرعة وآنئذ من الممكن أن يتتبع وذاك الوقت كان يراد إخفاء قبر أمير المؤمنين عليه السلام، ماكشف القبر للعموم إلا بحدود سنة ١٤٠ هجرية بل ما بعدها في زمان هارون العباسي ف الامام عليه السلام في نفس الوقت الذي كان يتحين الفرص أيضا لم يترك زيارة أبيه وجده وشجع من يحوط به من بني هاشم لكي يذهبوا إلى هذه الزيارة وهذا في إجابة على سؤال أيضا أحيانا يذكر هل ان المعصومين قاموا بزيارة الحسين في حياتهم؟ ذهبوا اليه ؟ واضح عندنا زيارات مقروءة، لكن هل ذهبوا ؟ الجواب نعم أكثر من معصم ٤ أو ٥ من المعصومين منصوص على ذهابهم لزيارة الحسين عليه السلام في كربلاء أولهم كان زين

العابدين سلام الله عليه في الطرف الآخر كان يبقي سخونة الامام الحسين وبذلك كان يفضح السلطة الأموية وأعمالها وما قامت به متعاضدا في ذلك مع العقيلة زينب عليه السلام التي أمر من قبل السلطة الأموية بعد سنة أمر بإخراجها من المدينة، بعضهم يقول هذا الامر صدر من عثمان ابن حيان وكان واليا على المدينة آنئذ وبعضهم يقول من عمر ابن سعيد الاشدق، المدينة سبحان الله .. المدينة خلال ٤ سنوات حوالي ستة أو سبعة ولاة من قبل بني أمية صار عليها وهذا يشير إلى مقدار الاضطراب الذي كان لدى هذه السلطة في إدارة المدينة النبوية يعني الواحد منهم حسب التعبير ما يكمل ٦ أشهر يعزل، تدخل فيها قضايا فساد ومصالح وتخبط وغير ذلك لذلك يصير تردد أحيانا هل هذا هو

الذي اتخذ القرار أو ذاك القرار المهم أخرجت زينب عليها السلام بناء على رسالة وجهها الوالي الأموي أن زينب متكلمة لبيبة جزلة بليغة وأنها تثير الناس بذكر مصائب الحسين عليه السلام فإن كان لكم بالمدينة حاجة فأخرجوها منها وبالفعل أخرجت زينب الوضع في المدينة لما كان فيه الامام عليه السلام كان وضعا مضطربا من جهات متعددة أولا حالة الاثاة الذي خلقتها قضية كربلاء وتعجب الناس وتنكر الناس لهذا المستوى القبيح من القسوة اتجاه آل محمد ص لم يكونون يتصورون أن خليفة المسلمين يستطيع أن يقوم بهذا النحو من الشناعة والبشاعة في الانتقام، كانت تتموج الأخبار، من جهة أخرى عبدالله ابن الزبير كان أيضا كان يحضر نفسه لاقتناص هذه الكعكة حسب التعبير ومن قبل خروج الامام الحسين كان يخطط ويفكر أنه

كيف يستطيع أن يسيطر على الاوضاع حتى أنه لما خرج الامام الحسين عليه السلام من المدينة إلى مكة وجاء عبدالله ابن الزبير الى بعض بني هاشم كأنما يعني يريد أن يواسيهم قال له البيت المعروف أو الشعر المعروف (يا لك من قبرة بمعمر خلا لك الجو فبيضي واصفري ونقري ما شئت أن تنقري) يعني إنت مو هالقد زعلان على خروج الحسين وإنما انت تنتظر هذي الساعة المباركة على حسب التعبير حتى بالتالي تصير الرجل الاول في هذه المنطقة لا احد ينافسك فيه فمن جهة عبدالله ابن الزبير كان أيضا يثير جوه في المدينة على بني امية ويستثمر شهادة الامام الحسين عليه السلام في الاعلام ضد بني أمية هذي نقطة ثانية، نقطة ثالثة الامويون يريدون ان يحسنوا صورتهم في أذهان أهل

المدينة فطلب يزيد من واليه على المدينة أنه إرسل لي أعيان الصحابة وأبناء الصحابة إلي باقين جيبهم الى الشام نعطيهم هدايا نكرمهم حتى لما يرجعون الى المدينة يثنون على الحكومة الاموية ويؤيدون يزيد .فأرسل الوالي الاموي عددا من الصحابة ومن أبناء الصحابة وفد راحوا إلى الشام اعطاهم أموال، ما رأوه من تهتك يزيد وفسقه قلب عليه المسألة يعني مانفعته هالمقدار من الأموال ولا سيما بالنسبة إلى عبدالله ابن حنظلة غسيل الملائكة، حنظلة غسيل الملائكة واحد من اصحاب رسول الله ص، سمي بهذه التسمية لأنه كان قد تزوج ودخل بزوجته ومع الفجر نودي بالجهاد فهذا سمع مناد النبي بالخروج الى الغزو غجرا فخرج مع الغزاة وهناك استشهد شاب متحمس مؤمن بقضية النبي كان يجاهد باخلاص فاستشهد في المعركة وهناك قال النبي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة