٢ سيرة الامام السجاد من كربلاء إلى شهادته

٢ سيرة الامام السجاد من كربلاء إلى شهادته
00:00 --:--

بنت أخرى أيضا، فأنا مرسلة ابني عمر يكون في ركابك ويقاتل معك ويجاهد بين يديك وقضاياها مفصلة أم سلمة نحن تحدثنا عنها في ضمن الحديث عن الأسرة النبوية أسرة النبي ص في أحد أشهر رمضان مفصلا شاهد إن موقعها كان موقعا متميزا فأعطاها الامام الحسين بناء على هذه الروايات الواردة من طرق الامامية كتب العلم وأمانات ترتبط بقضية الامامة وقال لها الأكبر من ولدي اذا جاء يطلبها منك فأعطيها إياه وأخبر الامام زين العابدين عليه السلام أن لدى أم سلمة أمانات كتب العلم قضايا ترتبط بالامامة، فإذا رجعت للمدينة فاطلبها منها وهكذا حصل مما فيه إشارة إلى توجيه الناس إلى امامة الامام زين العابدين سلام الله عليه نفس تولي الامام زين العابدين كما هو الرأي المشهور بين الإمامية لتجهيز الامام

الحسين لم يكن هناك تغسيل كما تعلمون نظرا لان الشهيد في المعركة لا يغسل ولا يكفن وإنما يدفن بملابسه وهذه من كرامة الله للشهيد كأن الانسان العادي عندما يأتيه الموت تحصل فيه نجاسة وخباثة ناتجة عن الموت فالشرع قرر له ثلاثة أغسال لكي يكون طاهرا وهو يتعامل مع رحاب القدس والملائكة، كأن الشهيد لمرتبته العالية لا يحتاج إلى مثل هذا التغسيل والتطهير ولا التكفين وإنما يدفن بملابسه من غير تغسيل معتاد فالذي جهز الامام بمعنى أنه لفه جمع أعضاءه أقبره في قبره هو الامام السجاد عليه السلام وعندنا أن من العلامات على امامة الامام التالي أن يتولى تجهيز الامام السابق، العلامة مو يعني إذا ما سواها معنى ذلك لا يكون إماما ولكن انت احيانا تريد أن تعطي علائم مختلفة لامامة

الشخص، فتقول مثلا من تكون له وصيته هذي علامة من العلامات قسم من الناس يتطلع عليها، قسم آخر يوصلهم خبر أنه من يجهز أباه الامام السابق هذا هو الامام.. طيب ولذلك لا يرد مثلا إشكال اذا كان كذلك فمن ذا الذي يغسل الامام المهدي عجل الله تعالى شرفه الشريف حيث أنه خاتمة الائمة و آخر الأوصياء الهداة .. طيب .. في هذه الحالة نحن لا نحتاج لأن هذه علامة مو للامام السابق وإنما علامة للامام اللاحق وليست شرطا، اكو فرق بين يكون هذي علامة من العلائم وبين أن تكون شنو ؟ شرطا من الشروط .. لا ليس شرطا وإنما هي علامة فقد أشخاص يفهمون هذه العلامة وأشخاص آخرون يفهمون علامة أخرى ، أشخاص من نوع ثالث يفهمون علامة، تتعدد العلامات

الدالة على إمامة الشخص .. فهذي أيضا تضاف بناء على ما هو معروف عند الامامية والرأي المشهور من أن الامام السجاد عليه السلام هو الذي تولى تجهيز أبيه سلام الله عليه .. صارت قضية كربلاء، مارس الامام السجاد الدور الذي تسمعونه من خطاباته من مواجهته من حفاظه على الأسره من بقاءه في هذه الجولة من يوم الحادي عشر إلى يوم العشرين من صفر إلى كربلاء ثم مكثوا مدة فيها ورجعوا إلى المدينة بعض قال بعد ٣ ايام وبعضهم زاد على ذلك فوصلوا إلى رأي مع بدايات ربيع في المدينة المنورة بدأ الامام عليه السلام بممارسة دوره الطبيعي في الامامة وكان أول شيء عنده كما ذكر ويذكر إبقاء قضية الامام الحسين عليه السلام ساخنة بالرغم من أن الامام السجاد كما ورد

في بعض الروايات اعتزل الناس لبرهة من الزمان وذلك لكي يذهب الى زيارة أبيه الحسين وجده أمير المؤمنين، عندنا رواية في كتاب فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي للسيد عبدالكريم ابن طاووس وهو من أساتذة العلامة الحلي وله منزلة عظيمة بين فقهاءنا عنده كتاب اسمه فرحة الغري غرضه تعيين قبر الامام أمير المؤمنين ف من جملة مايذكر، يذكر زيارات المعصومين وأصحابهم إلى النجف الأشرف وفيها أيضا يذكر زيارات المعصومين بالضمن إلى قبر أبيه الحسين سلام الله عليه فذكر هناك أن الامام زين العابدين في رواية عن الامام الباقر أن علي ابن الحسين لما رجع إلى المدينة اتخذ له بيت شعر خارج المدينة ومكث بضع سنين معتزلا الناس وذلك ليزور أباه الحسين وجده أمير المؤمنين، طبعا إذا كان في

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة