١٩ بنات الامام علي وزوجاته في كربلاء

١٩ بنات الامام علي وزوجاته في كربلاء
00:00 --:--

وواعيةً لهذه القضية .نساء أمير المؤمنين : أما بالنسبة لنساء أمير المؤمنين فالتاريخ يشير إلى أن أكثر نسائه توفين قبل حادثة كربلاء :١- كأسماء بنت عميس التي تزوجها أمير المؤمنين وأولدها وهناك أحد شهداء كربلاء محمد بن علي وأمه أسماء بنت عميس . وهي من النساء الصالحات الطيبات زوجها الأول جعفر بن أبي طالب وأنجبت له عبدالله بن جعفر ومحمد بن جعفر وكانت من أوائل المهاجرات مع زوجها إلى الحبشة ثم استشهد في مؤتة ، فتزوجها الخليفة الأول وأنجب منها محمد بن أبي بكر وبعد ذلك تزوجها أمير المؤمنين عليه السلام . فهناك أخوة من أمٍ واحدة ومن ثلاثة آباء : عبدالله بن جعفر ومحمد بن أبي بكر ومحمد بن علي وقيل يحيى بن أمير المؤمنين من أسماء بنت عميس

. وعندنا مدح لأسماء بنت عميس بطريق غير مباشر منقول عن أمير المؤمنين : أن النجابة في محمد من جهة والدته يعني أن تربية والدته ورعايتها لابنها وتقريبها إياه لخط أهل البيت من البداية ثم كونه في حضن ورعاية أمير المؤمنين عليه السلام يجعله بتلك المنزلة العالية التي يمدحه فيها أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه .٢- أمامة بنت العاص بن أبي الربيع على الرأي المشهور أيضًا توفيت قبل كربلاء ، وعلى فرض أنها لم تتوفى هي أصبحت ذات زوج بعد ذلك فقد تزوجت بعد أمير المؤمنين عليه السلام بناءًا على رأي تزوجت أحد المطلبيين وعاشت معه إذا بقيت إلى ما بعد كربلاء. وهكذا عندما تتبع هذه الأسماء الواحدة بعد الأخرى تجد أن أكثرهن لم تكن على قيد الحياة .

امرأتان من نساء أمير المؤمنين ذكرا أنهما لا تزالان على قيد الحياة في كربلاء : ٣- الأولى ليلى بنت مسعود النهشلية والأخرى أم البنين فاطمة بنت حزام الكلابية صلوات الله عليها وتلك المرأة الصالحة ليلى النهشلية جاءت مع ابنها إلى كربلاء واستشهد ابنها وقيل ابنان من أبنائها أصبحا شهداء ، أحدهما اسمه عبدالله الأصغر والثاني أبو بكر . طبعًا حين نرجع إلى التواريخ سوف نجد أسماء متشابهة ، فعبدالله متعدد عند أميرالمؤمنين وأبوبكر أيضًا متعدد وغير هؤلاء ويميز بينهم عادةً بالأكبر والأصغر وفي بعض الحالات الأوسط أيضًا . فليلى النهشلية من البصرة تزوجها أمير المؤمنين عليه السلام بعد فراغه من حرب الجمل وأنجبت له هذين الابنين وهما جاءا إلى كربلاء وصارا في ركاب الإمام الحسين عليه السلام وكانت معهما أمهما

فاستشهد أولئك وهذه المرأة كانت في ضمن ركب السبايا .٤- أما أم البنين فاطمة فإنه يكاد يكون الاتفاق على أنها لم تأتِ إلى كربلاء ، هل لأنها بقيت مع لبابة بنت عبيدالله بن العباس زوجة العباس بن علي بطل العلقمي الذي يقول المؤرخون أنها لم تأتِ إلى كربلاء هذا قول ، وكان عندها أطفال صغار منهم الفضل وهو أكبر أبنائه لذلك كني بأبي الفضل الذي لم يلبث بعد فترةٍ قصيرةٍ أن توفي وهو صغير .والعقب والنسل عند أبي الفضل العباس من عبيدالله الآخر الذي بقي . فهل على أثر بقاء هاتين المرأتين لأجل أطفال أبي الفضل العباس أو لسبب آخر ؟ القدر المتيقن أن أم البنين لم تأتِ إلى كربلاء ولا يضرها ذلك شيئًا بعد أن قدمت إلى كربلاء :

أربعةً مثل نسور الربا قد واصلوا الموت بقطع الوتينأربعة شهداء ، أربعة أبطال ، أربعة خيرة ، كانت الدنيا أمامهم مفتوحة ولكنهم رفسوها بأرجلهم واختاروا رفقة الحسين صلوات الله وسلامه عليه والشهادة بين يديه . هؤلاء وأمثالهم أقاموا صرح النهضة الحسينية فكانوا خير أنصارٍ واستحقوا مدح وثناء أبي عبدالله الحسين عليه السلام عندما قال : إني لا أعلم أصحابًا خيرًا من أصحابي ولا أهل بيت أبر من أهل بيتي كما نقلت ذلك كتب السير فكانوا بالفعل خير صفوة وخير عترة : ونحا العراق بفتيةٍ من غالبٍ كلٌ تراه المدرك الغلابــــــــا صِيدٌ إذا شب الهياج وشابت الأرض الدما والطفل رعبًا شابــــــــا ركزوا قناهم في صدور عداتهم ولبيضهم جعلوا الجسوم قراباوتحزبت فرق الضلال على ابن من في يوم بدرٍ فرق الأحزابـــــا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة