ورد ذكر ام كلثوم انها خطبت خطبة بعد ان خطبت اختها زينب قالوا خطبت زينب خطبة فقالت كذا ثم قالت ام كلثوم بنت علي كذا وكذا ...فيعتمدون على هذا كأحد القرائن على انها متعددة وليست واحدة ، لايعقل ان تكون تخطب خطبتين وحدة بأسم زينب ووحدة بأسم ام كلثوم هذه ايضا من بنات امير المؤمنين عليه السلام .
من بنات امير المؤمنين خديجة بنت علي سلام الله عليه وزوجها عبد الرحمن بن عقيل اخ مسلم بن عقيل وهو من شهداء كربلاء وابنه ايضا من شهداء كربلاء كما ذكر المؤرخون ، ذكر ايضا فاطمة بنت علي لها ذكر في قضية ديوان يزيد عندما طلب احد الشاميين جارية ، قال هبني هذه الجارية فأشار الى فاطمة هنا بعض المؤرخين يقول المقصود فاطمة بنت الحسين والبعض الاخر يقول فاطمة بنت علي ، الان تحقيق هذا المطلب ليس له مجال ولكن ذكر في هذا المعنى ، رقية بنت امير المؤمنين عليه السلام ايضا في كربلاء وابنتها حميدة بنت مسلم رقية هي زوجة بن مسلم بن عقيل الثانية بعد رقية الكبرى كما عليه بعض المؤرخين ان مسلم بن عقيل تزوج بنتين للامام علي عليه السلام رقية الكبرى وتوفيت سنة ٤٥ هجرية وتزوج رقية الصغرى او الاخرى وانجب منها حميدة ، هذه جملة من بنات امير المؤمنين عليه السلام .
هناك من بنات الامام الحسين سلام الله عليه معروف سكينة ، فاطمة ، وفاطمة اخرى بناءا على رأي فاطمة التي امها ام اسحاق كما سياتي الحديث وفاطمة التي امها الرباب ايضا على رأي ، فاذن عنده عدة نساء من بنات بالاضافة الى نسائه زوجاته صلوات الله سلامه عليه ايضا كن في كربلاء قسم منهن وسياتي في الايام والليالي القادمة الحديث عن هذا الموضوع من بنات الامام الحسن ايضا قدر المتيقن ام الامام الباقر عليه السلام زوجة الامام السجاد فاطمة بنت الحسن المجتبى الزكي ومقتضى القاعدة ان تكون هناك باعتبار ان زوجها في هذه الرحلة موجود وثانيا ابنها ام كان عمره ثلاث سنوات او اربع سنوات ليس معقولا ان تبقى في المدينة او في مكة وتترك ابنها في هذا العمر لكي يقاسي السفر فمن بنا الحسن ايضا هناك بعض البنات الاخريات من بنات الحسين من ال عقيل ايضا ومن غيرهن من غير الهاشميات او غير العلويات هناك مثلا ما يذكره ارباب المقتل انه لما استشهد مسلم ابن عوسجة الاسدي وفرح جند بني امية خرجت جارية من خيامه تندبه وتقول وامسلماه واابن عوسجتاه وبالتالي هذه كانت ترتبط معه برباط النكاح باعتبارها جارية له وكانت مع هذه النساء ايضا موجودة ، كذلك ام عمر ابن جنادة هذا هو مع والده استشهدا في كربلاء وامه كانت موجودة وشاهد ذلك ان الغلام لما جاء الى الحسين عليه السلام وطلب منه الاذن في القتال ، قال الحسين عليه السلام كما ورد ردوا هذا الغلام اني اخشى ان امه تكره خروجه لانها لتوها قد فقدت زوجها ، والد هذا استشهد لانجمع عليها ثكلين ومصيبتين في وقت واحد لعلها تكره خروجه فقال له سيدي ان امي هي شدت عليه حمائل سيفي ، فاذن له وخرج في رجسه المعروفة ( اميري حسين ونعم الامير، سرور فؤاد البشير النذير ،علي وفاطمة والداه فهل تعلمون له من نظير )
هذه والدته ايضا كانت موجودة هنا ، قمر بنت عبد وقد تكنى بأم وهب وهي التي جاءت مع زوجها وكانت حديثة عهد بزواج وكانت في اول الامر تتاسف من انها سوف تكون ثكلى بعد رحيل زوجها الى المعركة لكنها بعد قليل واذا بها تاتي لتشجعه قائلة ( قتال دون الطيبين وابناء الطيبين ) فقال لها كنت تنهيني عن ذلك فمالذي جرى لاتلومني ان واعية الحسين قد قطعت نياط قلبي فهذه امرأة من هذه النساء التي شجعت زوجها ايضا ، ام هذا الرجل ايضا كانت في المعركة وشجعته وقالت له في اول الامر اعزب عن رأيها يعني لاتسمع كلام زوجتك في ان لاتذهب ولما حمل وثخن في الاعداء جرحا وقتلا وعاد ارضيتي يااماه قالت لاراضى حتى تقتل بين يدي ابن بنت رسول الله (صل الله عيه واله) وهي ايضا فيما بعد ستصبح من ضمن الشهيدات في كربلاء ، اذا صار لنا حديث عن الشهيدات نأتي على ذكرها ان شاء الله وغير هذه النسوة ايضا كن في تلك الاجواء كن في كربلاء بالطبع عندما خرجت هذه النساء من كربلاء باتجاه الكوفة تقلص العدد الى درجة كبيرة يعني اذا كان اثنين وثمانين واستشهد منهن كما ورد التاريخ قريب خمس من النساء سيقل العدد الى ست وسبعين تقريبا وهناك في الكوفة سوف يتناقص هذا العدد باعتبار ان قسم من النساء كانت الكوفة مسكنهن ، افرض الان جارية مسلم ابن عوسجة الاسدي وهو من اهل الكوفة ومستقر فيها الان هذه المرأة رجعت فبالتالي الى رجعت الى مجتمعها الطبيعي ، فمن الطبيعي ان تنسحب وتذهب الى اهلها والى مضارب قومها وهكذا نساء اخريات مابين كلبية وكندية وغير ذلك هذولة مجتمعهم الطبيعي مجتمع الكوفة ، وقسم منهن توسط في امرهن اقارب وشخصيات في الكوفة فاخرجهن من السبي ولم تبقى الا بنات رسول الله بنو هاشم هذه الاسرة التي امر الله سبحانه وتعالى عباده بان ياخذوا عنها وان يكرموها بل جعلها دلالة الناس الى الجنة بمقتضى حديث الثقلين ( اني تارك فيكم ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا من بعي ابدا كتاب الله وعترتي اهل بيتي ) حتى عند القوم وان كانوا يقتصرون على التوصية بهم اذكركم الله في اهل بيتي ، اذكركم الله في اهل بيتي فلا والله مارعيت وصية رسول الله صل الله عليه واله ولم يقدم لهذه الاسرة ولهذه العترة ولهذه لصفوة ماكانت تستحقه من الاتباع فقد اخرجوهم عن منازل ومراتب رتبهم الله فيها بل حتى ولا حافظوا على احترامهم ولا اكرامهم هذه ابنته الصديقة فاطمة الزهراء سلام الله عليها وقد جرى عليها بعد وفاة رسول الله مايضيق اللسان به شرحا وكلاما ، ماذا تقول في امرأة لم يخلف رسول الله غيرها واذا بها تشهد هجوما على دارها في الايام الاولى لرحيل ابيها