الأكبر.. لو كان رسول الله في كربلاء فإنه لن يقول إلا مثل هذا الكلام وأعلى منه... يقول شاعرهم : لم ترى عينٌ نظرت مثله ** من مُحتَفٍ يمشي ومن ناعِلِ أعني ابن ليلى ذا السَّدا والندا ** أعني ابن بنت الحسب الفاضِل لا يُؤثِرُ الدنيا على دينِه ** ولا يبيعُ الحقَ بالباطِلِ يغلي بِنَيِّي اللحم حتى إذا ** أُنْضِجَ لم يغلى على الآكِلِ يبدو من هذه الأبيات أنه كان صاحب كرم وسهاء وضيافة نقلوا عنه أنه كان إذا رافَقَ أباهُ ومشى معه في النهار يمشي خلفهُ احتراماً له ، وإذا مشى معه في الليل يمشي أمامه، فسُئل عن الفرق في الأمر. فقال : في النهار أمشي احتراماً خلف والدي، وأما في الليل فلعل هناك عثرة أو خطر فليُصيبني أنا الخطر
ولا يُصيب والدي الحسين عليه السلام.