((يا مولاي اَنْتَ الَّذى مَنْنْتَ، اَنْتَ الَّذى اَنْعَمْتَ، اَنْتَ الَّذى اَحْسَنْتَ، اَنْتَ الَّذى اَجْمَلْتَ، اَنْتَ الَّذى اَفْضَلْتَ، اَنْتَ الَّذى اَكْمَلْتَ، اَنْتَ الَّذى رَزَقْتَ، اَنْتَ الَّذى وَفَّقْتَ، اَنْتَ الَّذى اَعْطَيْتَ، اَنْتَ الَّذى اَغْنَيْتَ، اَنْتَ الَّذى اَقْنَيْتَ، اَنْتَ الَّذى آوَيْتَ، اَنْتَ الَّذى كَفَيْتَ، اَنْتَ الَّذى هَدَيْتَ، اَنْتَ الَّذى عَصَمْتَ، اَنْتَ الَّذى سَتَرْتَ، اَنْتَ الَّذى غَفَرْتَ، اَنْتَ الَّذى اَقَلْتَ، اَنْتَ الَّذى مَكَّنْتَ، اَنْتَ الَّذى اَعْزَزْتَ، اَنْتَ الَّذى اَعَنْتَ، اَنْتَ الَّذى عَضَدْتَ، اَنْتَ الَّذى اَيَّدْتَ، اَنْتَ الَّذى نَصَرْتَ، اَنْتَ الَّذى شَفَيْتَ، اَنْتَ الَّذى عافَيْتَ، اَنْتَ الَّذى اَكْرَمْتَ، تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ دائما، وَلَكَ الشُّكْرُ واصِباً اَبَداً، ثُمَّ اَنَا يا اِلهَى الْمُعَتَرِفُ بذنوبي فَاغْفِرْها لي، اَنَا الَّذى اَسَأتُ، اَنَا الَّذى اَخْطَأتُ، اَنَا الَّذى هَمَمْتُ، اَنَا الَّذى جَهِلْتُ، اَنَا الَّذى غَفِلْتُ، اَنَا الَّذى سَهَوْتُ، اَنَا الَّذِى اعْتَمَدْتُ، اَنَا الَّذى تَعَمَّدْتُ، اَنَا الَّذى وَعَدْتُ، وَاَنَا الَّذى اَخْلَفْتُ، اَنَا الَّذى نَكَثْتُ، اَنَا الَّذى اَقْرَرْتُ، اَنَا الَّذِى اعْتَرَفْتُ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ وعندي، وَاَبُوءُ بذنوبي فَاغْفِرْها لي))
هذه صفاتك يا رب وفي المقابل صفاتي انا , انا الذي أخطأت وتعمدت ووعدت فكم مرة قلت استغفر الله و وعدتك بان لا اعود لما يغضبك وانت تعطيني ولكني انا الجاحد فانا في موضع الاتهام الحقيقي في مقابل ربنا الرؤوف الرحيم
فلنقرأ هذا الدعاء بين الفينة والأخرى فهذا مدرسة في العبودية لله عز وجل . فاذا وجدت في نفسك حالة اقبال قم في منتصف الليل فقم مدة عشر دقائق وانطلق في رحلة روحانية الى الله يكون فيها اعتراف لله والحمد له والثناء عليه حتى يقربك ويقربني ذلك الى الله سبحانه فهذه سيرة ائمتنا سلام الله عليهم وهم الذين بلغوا الدرجات القصوى من العبودية والتي هي مراتب وهم يصعدون الى اعلاها وكل صعدوا وجدوا انفسهم مقصرين
ما يمنعنا اذا أحاطت بنا الهموم ان نسبغ الوضوء ثم نتوجه الى بيت الله فنصلي ركعتي لله لاجئين اليه مسندين ظهرنا اليه فاكثر همومنا تنجلي لو جربنا هذا الشيء
الامام الحسين عندما قرر ان يرفض بيعة الطاغية فبعد ان انتهي من المواجهة توجه لمسجد رسول الله صلى الله عليه واله وصلى في ذلك المسجد ودعا فهو يستلهم القوة والهداية والحول من الله وهذا هو الطريق الصحيح للإنسان فالأمام يعلمنا ان لا انفكاك بين الدعاء لله وبين التمسك والتوسل برسول الله
نسألك يا الله ان تغفر لنا ذنوبنا و ان تكفّر عنا سيئاتنا و لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا ولا تفرق بيننا وبين محمد واله طرفة عين بحق محمد واله