الله هو الغني الحميد لا يحتاج إلى شيء أبدا بل كل شيء غيره محتاج اليه هذا رأي الإمامية هناكبعض الأحاديث عند المخالفين إن الله يضع رجله في نار جهنم ، يعني أن الله له يد ورجل وعين ووجه هذا المعنى هو التجسيد، من الذي يعرفه فقط الراسخون في العلم هم في طليعتهم محمد وال محمد ، الغير إذا جاء وقرأ ( كل شيء هالك إلا وجهه ) هل يعني أن يده تهلك ورجله تهلك إلا وجهه لا معنى لذلك أبدانحتاج لدليل يدلنا على المعنى الحقيقي لهذه الآيات والمستوى الرئيسي لهذه الآيات وأمثالها تحتاج من يبينها لنا وإن الظهور الأولي لهذه الآيات ليس بحجة مثلا آيات نسبة المعصية إلى الأنبياء ، نحن أشرنا في الآية وعصى آدم ربه ثم غوى ،
ناس تأنس بلفظ معين في فترة معينة وتنسى المعنى الآخر وتركز عليه مثلا لو قال أحدهم جاءت سيارة نفهم السيارة المقصود ذات العجلات ويقول لك لا أنا أقصد جماعة من الناس تأتي مشيا ، يقول لك في القرآن الكريم جاءت سيارة فأرسلوا واردهم لماذا عندما قال جاءت سيارة توارد إلى ذهني المعنى الجديد هل لأنه كثير يتكرر أو لأن الزمان الحالي لا يستخدم المعنى السابق هل يعني إن هذا المعنى السابق خطأ ؟ لا الآن في زماننا يتبادر إلى ذهننا هذا المعنى رأيت الهاتف يتبادر إلى ذهننا التلفون وسيلة التخاطب يقول لك لا أنا أقصد من يهتف بي ويناديني ، الهاتف موجود استعمال صحيح لماذا صار هذا لانه هو الشائع لكن المعنى الثاني ليس خطأ، عصا في هذا الزمان الوعظ
والإرشاد لا تعصوا ربكم ، والمعصية كذا صار في ذهننا عصى لا تعني تعصي ربك ، المعنى في اللغة لعصا مطلقا المخالفة ، عصا آدم ربه إذا أخذناها على مافي أذهاننا ، المعنى الأصلي لعصى في اللغة هي خالف المخالفة قد تكون في واجب شرعي أو مستحب شرعا، أمرنا رسول الله بغسل الجمعة فلم تفعل عصينا هذا الأمر ، أنت تقول لأبنك إذا عصيت كلام الطبيب سترى نتائج سيئة مثلا لا تشرب الماء البارد لأنه يؤدي إلى التهاب اللوزتين عصيت الطبيب فكانت هذه النتيجة .هناك ظهور أولي وظهور ثانوي وحقيقي المعنى الثاني يوضحه الأئمة عليهم السلام أو يكون دليل آخر برهان عقلي دليل عليه .البرهان العقلي لو أن الأنبياء يعصون ربهم كان خطأ أن يصطفون ، ثانيا الناس لا يتبعونهم
لماذا الله يبعثهم ، لو أنت رأيت إمام الجماعة يذنب هل تصلي خلفه ؟ قطعا لافكيف إذا رأيت نبي من الأنبياء يعصي ربه هل تسمع كلامه ، قال تعالى ( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فا انتهوا ) لا يمكن للناس أن يتبعوا نبي يعصي ربه ، لا بد أن يكون النبي معصوم ، يجب أن نحمل هذه الآيات ظاهرها مطلق المعصية وباطنها مطلق المخالفة فقد تكون المخالفة في الجنة والجنة ليس دار تكليف ، لا يوجد معصية وعقوبة وممكن تكون مخالفة لأمر ارشادي مثل أوامر الطبيب ، لا تقربوا هذه الشجرة إذا وصلتوا تظلمون أنفسكم ، وممكن يكون استحبابي ونهي عنه من قبل الله مثل ترك غسل الجمعة إذا شخص أمر استحبابي لا يستحق نار جهنم ولا
يعد عاصي ، إن الله اصطفى آدم وعندنا برهان عقلي إنه لو عصا ربه يكون غير معصوم و إذا كان غير معصوم وتناول المعصية انفضوا عنه الناس وتركوه هم اللذين يأمرونه أن ينهي المعصية وليس هو الذي يأمرهم كيف يكون نبي ؟!البرهان العقلي أقوى من ظهور الآية البرهان العقلي برهان قطعي بينما ظاهر ظاهر القرآن دليل ظني ، البرهان العقلي يقول مستحيل النبي يكون عاصي نضطر أن نحمل الآية المباركة على معنى آخر .قصة نبي الله موسى كما ذكر في الروايات القرآن الكريم لا يفصل القصة ، هناك فرق بين القصة والرواية ، الرواية تكون طويلة ومفصلة ، القرآن يأتي بإشارات هذه القصة لنبي الله موسى رجلان يقتتلان واحد من جماعته فو كزه ، لو روائي كتب الموقف في عشرين