٢٤ آيات تنسب المعصية للأنبياء .. كيف تفسر؟

٢٤ آيات تنسب المعصية للأنبياء .. كيف تفسر؟
00:00 --:--

صفحة ، القرآن يطويها في ثلاثة أسطر هنا نحتاج من يفتحها . إذا شفناها بالإجمال قالوا هذا من عمل الشيطان ، قتل عمدي من غير سبب هذا يعارض عصمة الأنبياء النبي لا يرتكب ذنب بهذا المعنى على مستوى القتل العمدي غير المبرريتناقض مع ماعرفه القرآن الكريم عن نبي الله موسى و أحوال وأوضاعه وصفاته وعلو منزلته نذهب لآيات تفسيرية التي توضح هذا المعنى ان في المجتمع الأسرائلي عندما بلغ الإضطهاد من الأقباط إلى قوم موسى مبلغه حيث صار يقتلون أبنائهم ويستحيون نسائهم ، واحد من الأقباط يمر على اسرائيلي يقول له أعمل هذا أنت عبد من عبيدي بقوة السلطة يجبره على عمل الشيء بدون مقابل و إذا لم تفعل يحق له عقابك ، واحد من قوم موسى جاءه قبطي أمره

أن يعمل له عمل رفض فحمل عليه القبطي لأنه من قوم موسى ورفض أن يلبي طلبه هم بقتله فاستغاث الذي من شيعته بنبي الله موسى جاء مدافع وليس قاتلا فوكزه ضربة خفيفة لكن كان بدن نبي الله موسى قوي فكانت الضربة قاتله ، الفاع عن واحد من أهل شيعته بدون مبرر قتله كيف يكون من عمل الشيطان ، هذا من عمل الشيطان قيام ذلك القبطي بإجبار رجل من قوم موسى على خدمته بعمل غير مرغوب فيه هذه البداية والتحريض من عمل الشيطان من المستحيل يقوم نبي من الأنبياء فهو معصوم ومصطفى من الله يقوم بقتل عمدي بدون مبررهذا هو المعنى الصحيح لكن الذي يقرأه بقراءة البدوي المعنى الظاهري الأولي،وهكذا بالنسبة لنسبة الذنب إلى الرسول صل الله عليه وآله كيف يمكن

أن ينسب الله لنبيه ذنب من الذنوب التي نحن نعرفها وهو لم يخلق في الخلق أحد أفضل منه وهو الذي رفعه وطهره وطهر ذريته فكيف يصنع ذنب متقدم أو متأخر ، الذنب هنا مقصود هو ما يأخذ أحد أحد ، ليس مقصود بالذنب معصية لله تؤدي للنار ، ولهم علي ذنب ليس لي ذنب عند الله هم لهم علي مشكله هم يقولون أنا مذنب كذلك قريش قالت أفسد شبابنا هذه ذنوب عظيمة بالنسبة لهم فالله بفتح مكة وعفوه عنهم اذهبوا فأنتم الطلقاء مسح كل الملفات من أنفسهم أبا سفيان قائد المعارك بشكل مستمر قال له النبي من دخل دار أبو سفيان فهو آمن انتهى كل مافي قلبي عليه في هذا الموقف قريش الذي يرى النبي أنه هدم مجتمعهم وخرب قضاياهم

قال لهم أذهبوا فأنتم الطلقاء وهم قالوا أخ كريم وابن أخ كريم وهو أفسد شبابنا، أن هناك آيات في القرآن تحتاج لدلالة دليل وإن لايصح أن نأخذهاعلى ظاهرها الأولي لكن يجب جمعها مع آيات أخرى وبراهين أخرى حتى يظهر بنتيجة سليمه نسأل الله أن يجعل القرآن شافع مشفع لنا وقائد إلى الجنة ينير دروبنا وقلوبنا

 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة