عندما يقرأها انسان لابد أن يلتزم بإن الله له أجزاء يد وعين وله حيز جسمي ويلتزم بأن الأنبياء عصاة بل مثل آدم هواه ويلتزم بأن نبينا محمدعنده ذنوب متقدمة وذنوب متأخرة وأنها قد غفرت هذه من جهة ومن جهة أخرى كي يرى آيات أخر تتعارض مع هذه الآيات ،( إن الله اصطفى آدم ونوح ..... ) كيف تتناسب إن الله يصطفي آدم مع أنه عاصي وغاوي هل الله يصطفي العصاة والغواة ، قضية نبي الله موسى وهو أكثرالأنبياء ذكر في القرآن ، ذكر أكثر من ٣٠ مرة ، ذكر وهو من أولي العزم وهو من السلسلة أو الذرية النبوية التي تنتهي لإبراهيم عليه السلام ونزل عليه الوحي وهو قاتل يعمل عمل الشيطان كيف ينسجم هذا مع ذاك وكذلك قضية نبينا
محمد صل الله عليه وآله ، إن الله يقول في شأنه إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعي إلى الله وسراجا منيرا ، السراج المنير دائم النورانية الإنارة مستمرة والهداية مستمرة فكيف نصنع في تلك الحالات الأمر الأول القرآن الكريم يحتاج لدليل يدل عليه نعم في المستوى الأول فيما واجب على الناس في الخطابات المباشرة خلاف لما ذهبت إليه المدرسة افخبارية للشيعة الامامية ، مدارسهم الفقهية متنوعة منهاالمدارس الإخبارية ومنها المدارس الأصولية وذكرنا سابقا عند حديثنا عن الفقيه المحدث يوسف البحراني صاحب الحدائق ذكرنا الفروق التي ذكرت بين المدرسة الأصولية والمدرسة الإخبارية في موضع الاستنباط الفقهية .بعض أو أكثر اتباع المدرسة الإخبارية يقولون إن فهمه يتوقف على تفهيم المعصوم للناس لابد من تفسيره بالروايات واللجوء للمعصوم لفهم الآيات وبغير تلك الطريقة
لا يستطيعون الوصول إليه ، هذا الكلام قسم منه صحيح وقسم آخر رأي الأصولين غير صحيح .في المستوى الأول العام في الآيات المحكمات يستطيع الناس أن يفهموها لأ؟نها جعلت على هذا الأساس مسهلة وميسرة قريبة للذهن لا تحتاج لتفسير لكن علوم القرآن الأخرى وبطون القرآن حقائق القرآن والأحكام الفقهيه في القرآن الكربم تحتاج لدلالة الدليل المعصوم ، علماؤنا كل لفظ من الألفاظ له نوعان ومرحلتان من الظهور والفهم ، المرحلة الأولى كما ذكرنا يد هذه هي اليد وجه هذا هو الوجه هذا الظهور الأولي الظاهري لكن هناك معنى هو المراد وليس هذا المراد كيف نعرف عنه يجب أن نبحث هل هناك آيات أخر تدل عليه مثلا كلمة اليد عندما تذهب للقرآن نرى عندما شرح اليد المنسوبة لله ( بل يداه
مبسوطتان ...) حيث يشاء وكيف يشاء القرآن وضح أنه لا يقصد اليد تلك اليد ذات الأصابع الخمسة وزند وذراع لكن يقصد بسط يده بالكرم ، فلان يده مبسوطه ليس المقصود أنها ممدودة لكن تدل على أنه كريم أو قد تكون معنى يده مبسوطة تدل على القوة والعظمة حاكم يده مبسوطة على بلدته تعني أنه مسيطر وضابط يده على أهل قريته وليس مقصود اليد الجارحة ، لكن بعض الأماكن شرح معناها القرآن الكريم لكن بعض الآيات لها هناك قرائن على أن الله لا يقصد هذا المعنى في القرآن الكريم لا يقصد اليد التي هي من البدن انما المقصود شيء آخر، كيف نعرف هذا لإنه قام دليل آخر على أنه لو كان المقصود هذه المعاني لزم التجسيم لله تعالى وإذا لزم التجسيم
صار محدود وإذا صار محدود صار الفضاء الذي حوله أكبر منه ، الآن عندما أجلس على المنبر هو أكبر مني لأنه يحتويني ، عندما تجلس في المسجد لا بد أن يكون أكبر منك لأنه يحتويك ، فإذا كان العرش يحتوي الله كما يقولون أنه جالس على العرش يعني المكان أكبر منه وأعرض منه هنا كيف يكون الله أكبر كبيرا صار هو أصغر من بعض المخلوقات ، لا يمكن أن يكون هكذا ، حتى تصير انسان كامل أنت مكون من أعضاء يد ورجل ووجه وعين فلو فرضنا إن هذه الأشياء انتزعت منه فهو يفنى ولا يبقى فلكي أبقى أحتاج لأعضائي لكي احتفظ ببقائي ، إذا قلنا أن الوجه واليد والعين موجودة لله معناها إن الله يحتاج لهذه الأمور لكي يبقى لكن