٢٣ نماذج من التفسير بالرأي لمعاصرين

٢٣ نماذج من التفسير بالرأي لمعاصرين
00:00 --:--

هذا التفسير اصله غير صحيح ويخالف سياق الآية المباركة ، وآيات القران الأخر ..نحن لا نريد ان نقول بانه يتخالف مع الحديث أي ما قاله رسول الله والمعصومين لان هؤلاء لا يلتزمون بالتفسير بسنة النبي فضلا عن المعصومين .

٣/ تعدد الزوجات خاص بأمهات اليتامى :هناك من يسوط هذا المفسر بحيث انه يفسر الأمور بطريقة بحيث لا يتورط مع أولئك الأجانب فتراه يفسر الحجاب والتعددية الزوجية بطريقة لا يتورط معهم فتعدد الزوجات في الغرب مجرّم حيث انه قانونا لا يستطيع الرجل ان يتزوج اكثر من زوجة ولكن يستطيع ان يتزوج واحده و يأخذ له عدد من العشيقات الان في بعض بلاد المسلمين يقرون قرارات بهذا الاتجاه، ان من يعيش في ضمن هذه الفكرة فانه يريد ان يوفق بين ما في القران وبين هذا الفكر الموجود في الدول الخارجية و تضغط على المسلمين يقولون ان تعدد الزوجات هو ظلم للمرأة وهو غير صحيح , فمن عندهم هذا الفكر يحاولون ان يوجهوا الآيات المباركة الى ما يريدون فالله يقول ﴿وإن خفتم

ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة﴾ النساء ٣ نحن هنا لسنا في صدد الدعوة الى تعدد الزوجات أو وحدتها وانما سقنا هذا للتوضيح والرد على المنهج من التفسير بالرأي فقط .بعض المفسرين المعاصرين قالوا بانه لا يوجد عندنا تعدد. لو سألنا كيف لا يوجد عندنا تعدد وهو مذكور في القران!؟ فانهم يردون بانه أساسا في الحياة الزوجية هي واحده أي امرأة واحده لرجل فقط – وهذا مصدره الفكر الأجنبي – ويقولون بان الغرض من الزواج تكوين الاسرة والاستقرار الزوجي و انجاب الأبناء و إقامة علاقة كاملة فهي ملكه وهو ملكها وكل واحد منهما يمحض الاخر بالمحبة , ( هذه الفكرة غير صحيحة وهي موجودة عند مدرسة الخلفاء وتجدها

عند ردهم على شرعية الزواج المنقطع ) . وأوضح رد عليه هو ممارسة النبي مما لا يستطيع أحد إنكاره .هذا النبي محمد صلى الله عليه و آله تزوج نساء متعددات اكثرهن لم تجتمع فيهن هذا المواصفات , فمثلا سودة بنت زمعة امرأة كبيرة سن فلا مطمع فيها لجمال ولا لأولاد , و النبي لأسباب معينة تزوجها بعد خديجة بنت خويلد.وام حبيبة بيت ابي سفيان امراه في الحبشة زوجها عبدا لله بن جحش تنصر ومات عنها هناك , فلا تستطيع ان ترجع الى مكة لان أهلها كفاّر وفي المدينة لا احد لها , وبقاؤها في الحبشة لا معنى له لذلك عقد عليها النبي و استجلبها الى المدينة ضمن ظرف خاص .اذن المقدمة الأولى لهذا المفسر غير صحيحة , ثم جاء هذا

المفسر بمقدمة أخرى ـ أيضا لا دليل عليها ـ وقال اذا كنت تريد ان تتزوج فعلى أساس ان تكون اسرة جديدة فعليك البحث عن ام يتامى ثم تزوجها واستر عليها واعتني بها وبأيتامها.. و لابد ان تكون عادلا بين اطفالك وايتامها ( وبهذا فسر كلمة فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ! ) .ما فعله هو له هدف و الغرض منه هو انه حتى لا يقال بان في الإسلام ظلم للمرأة بقضية الزواج المتعدد فيقول هؤلاء بان المقصود من الآية ان يكون هذا الزواج بغرض تأسيس اسرة جديدة ورعاية لليتامى وكفالتهم مع امهم .نعود ونقول بأن سيرة النبي ( في زيجاته باستثناء أم سلمة ) وأصحابه في زمانه ، ثم المعصومين تخالف هذا التفسير تماما , فأصحاب رسول الله ممن تعددت

زوجاتهم بحيث أنه لم يكن احد منهم قد اقتصر على زوجة واحدة سوى أبي عبيده بن الجراح , ولم يكن عند احد منهم قضية ام اليتامى !وهذا امير المؤمنين عليه السلام المعروف انه تزوج بثمان زوجات على فترات حيث لم يجمع بينهن وكان زواجه بعقد دائم ولم تكن واحده منهن ام يتامى اذن قول هؤلاء المفسرين المعاصرين غير صحيح فماذا تصنع بهذه الروايات الكثيرة التي تتحدث عن حقوق الزوجتين ولكن هؤلاء ـ للتحرر من القيود والتفسير بالرأي ـ لا يعترفون بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله ولا بأخبار اهل البيت . لهؤلاء نقول تارة يقول شخص : هذا رايي هنا نقول هذا رايك وانت حر فيه، ولكن ان تقول ان القران يقول ذلك فهذا ليس صحيح .إنما ما تتحدث

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة