صلى الله عليه واله فخفف سجوده دونما ينبغي ودونما يكون من السجود . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : نقر كنقر الغراب و لو مات , مات على غير دين محمد"فالسجود له درجات فما عبدالله بأفضل من السجود واعظم واقرب ما يكون الانسان الى الله وهو في سجوده وما طلب الله من الملائكة بالدرجة الأولى سوء السجود لادم لذلك يطلب الانسان في سجوده و لكن أحيانا يأتي البعض بالحد الأدنى من السجود أي بما يكفي لقول " سبحان ربي الأعلى وبحمده " وانت جبهتك على محل السجود ,ولكن هناك قسم من الناس يبدأ في ذكر السجود قبل ان يضع جبهته على محل السجود فربما يتحصل على قول كلمة الأعلى فقط وهو مستقر في موضع السجود والباقي يقوله
وهو في حاله حركة لا سكون وهذا التصرف مع التعمد يجعل الصلاة تفسد فهذا ليس سجود صحيح فالسجود الواجب يتم فيه الذكر بعد ان يستقر على التربة وبعد ان ينتهي من الذكر تستطيع ان ترفع راسك . اما الاستحباب في السجود فهو في أمور منها ذكر محمد وآل محمد لكن اقل من هذا المقدار لا ينبغي , فهذا الرجل المذكور في الرواية كان سجوده دون ما ينبغي ودون ما يكون من السجود فقال رسول الله : نقر كنقر الغراب لو مات مات على غير دين محمد . لاحظوا الغراب نقراته سريعة جدا . كذلك في قضية المقدمات في حديث عن الامام الصادق : "من ترك شعره من الجنابة متعمدا فهو في النار " لان هذا صلاته باطلة وهو متعمد في
ذلك وهذا الحال في الوضوء يجب ان توصل الماء الى كل أعضاء الوضوء والغسل ويجب ان تغتسل بشكل صحيح فلو تركه فهو باطل ولو تركه متعمدا فهو في النار حسب الحديث هناك مسائل نذكرها وهي محل اتفاق بين العلماء نحن نذكرها من موقع استفتاءات السيد السيستاني حفظه الله سؤال/ تقول السائلة : انا عاملة في شركة فلا استطيع ان اصلي صلاة الظهر والعصر في وقتهما و عندما اذهب الى البيت اصلي الجميع فهل هذا ممكن ؟ الإجابة : لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها الى الغروب في فرض السؤال -ولو كنت بحاجة الى هذا العمل بحد الاضطرار صلي بالكيفية الممكنة- .انت خلقت للعبادة لا للعمل لذلك العبادة مقدمة على العمل اذا تعارضا , مع انه لا يحصل تعارض فلو أراد
الانسان ان يصلي صلاته بدون مستحباتها فإنها لا تتجاوز اربع دقائق في فرض الظهر واربع مثلها في فرض العصر فلا يعقل ان انسان لا تتوفر لديه ثمان دقائق لأداء الصلاة في الفترة من الزوال الى الغروب هذا الامر يصعب تصديقه , وعلى فرض التعارض يقدم الصلاة ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ) لذلك لا يجوز التأخير ولو اضطر الامر الى تغيير العمل . لماذا الانسان يعتبر ان العمل الذي يمنعه من الصلاة شيء مقدس ؟ فهذا الامر من تأخير الصلاة قد يصل الى اخر العمر طالما انك مستمر في العمل مع رب هذا العمل , اذن صلي بالكيفية الممكنة أي باي طريقة فمثلا لو كنت انت في الطائرة وجاء وقت الصلاة فانت تصلي وانت جالس على المقعد وأيضا
في المعارك يصلي المسلمون على ظهر الفرس او في الدبابات وهم مكانهم فالمهم تأخير الصلاة لا يمكن باي حال من الأحوال . وهكذا اذا كنت مضطرا للبقاء على نفس العمل فينبغي الصلاة قياما مختصرا بترك المستحبات .سؤال ثاني / هل يجب ايقاظ النائم للصلاة مع خوف فوت وقتها عليه ؟؟ وما الحكم بالنسبة الى الوالدينالجواب : يجب, الا مع العلم بعدم رضا الوالدين وتأذيهم ( طبعا الاب مثلا اذا كان يتأذى من إيقاظه فهو معاقب في هذه الحالة لأنه كيف يتأذى عند تنبيهه للصلاة يفترض هو من ينبهني فاذا قمت بإيقاظه فانت قد احسنت اليه ) واذا كان متهاون في الصلاة يجب ان ينبه لهذا الامر