الواضح يؤخرها عن المغرب بعد خروج وقتها او اخر وقتها يصليها كان من سياق الحديث فيما يأتي وإنما يؤخرها آخر الوقت قال عليه السلام : يأتي يوم القيامة موتورا أهله وماله معنى موتور أي محروم ( في الزيارة السلام عليك أيها الوتر الموتر أي مصاب في أهله في عياله مقتولة عياله هنا يقول الإمام يأتي يوم القيامة موتور الأهل والمال قال السائل أبو سلام العبدي جعلت فداك وإن كان من أهل الجنة قال وإن كان من أهل الجنة قال فهذا موتور الأهل في الجنة موجود قلت وما منزلته في الجنه ؟ قال يتضيف أهلها ليس له منزل في هذه الدنيا الموتور ليس له منزل ، الإنسان في الدنيا من ليس له منزل مره يتضيف عند جاره ومره عند صديقه ليلة
ثالثه عند معارف ويقضيها كل ليلة على هذا النحو هذه لا تكون في الدنيا محمودة فكيف في الجنة الناس يتنافسون في القصور وحتى بيت ما عنده يتضيف من مكان لمكان فهذا من يضيع صلاة العصر ، أحيانا الإنسان ما يضيع كل الصلاة بعض مقدماتها بعض كيفياتها يسجد ولكن كيف السجود يركع ولكن كيف ركوعه (وكأن احد راكض وراه يحاربه ) يصلي هذه الصلاة لا يعطي دقيقه واحد للركوع أين صلاة الطمأنينة أين صلاة السكينة أين التوجه إلى الله الإقبال عليه، الحديث المعروف والمنقول عن رسول الله محمد صلى الله عليه وآلله وسلم وعن المعصومين عليهم السلام عن زرارة قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : دخل رجل مسجداً فيه رسول الله فخفف سجوده دونما ينبغي ودونما يكون من السجود
( السجود له درجات في جهة إطالة وتوجه وما عبد الله بشيء أعظم من السجود وما طلب الله من الملائكة بالدرجة الأولى إلا السجود لآدم ، أقرب ما يكون الإنسان حين سجوده مره أخرى بالحد الأدنى من السجود بمقدار قول سبحان ربي الأعلى وبحمده وجبهته على الأرض والبعض وهو متحرك سبحان ربي الأعلى فلا يصل إلى موضع السجود إلا بكلمة ربي فقط وهذا مع التعمد يبطل الصلاة لأن الذكر الواجب بعدما تضع الجبهة على الأرض والاستحباب اللهم صل على محمد وآل محمد لكن اقل من هذا المقدار حين تضع الجبهة على محل السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده وترفعها أقل من هذا لا يحقق السجود فقال صلى الله عليه وآله وسلم : نقر كنقر الغراب لو مات مات على غير دين
محمد ( لا حظوا الغراب نقرات سريعة لا يستقر بعض الحيوانات او الطيور تضع راسها وتأكل أما الغراب كنقار الخشب نقراته سريعه هذا يقول سجوده كنقر الغارب ، كذالك في المقدمات قال أبي عبد الله الصادق عليه السلام : من ترك شعرة من الجنابة متعمدا فهو في النار لماذا؟ لأن صلاته باطله وهو متعمد في ذالك ، الحديث هنا بالنسبة لمتعمد ( اغتسل عن الجنابة وترك مقدار شعره سواء كان قليل أو كثير حتى الوضوء يجب إيصال الماء إلى جميع الأعضاء في الوضوء والغسل فلو تركه غير متعمد فهو باطل ومن تركه متعمدا باطل وهو في النار ، مسائل محل اتفاق بين العلماء من موقع استفتاءات السيد السيستاني ويتفق معه العلماء : س: أنا عامله في شركة لا أقدر أن
اصلي الظهر والعصر في وقتها وأصليها عندما أرجع إلى البيت ؟ لا يجوز تأخير الصلاة إلى وقت الغروب ، في فرض السؤال حتى لو كان الإنسان في العمل فأنت لم تخلق للعمل وإنما للعبادة فإذا تعارض العمل مع العبادة تقدم العبادة ، فالصلاة لو أردا الإنسان أن يصليها بدون مستحباتها لا تتجاوز دقائق ٤ و كذالك العصر مثلها ٤ فهذا الوقت الذي يعطى للاستراحة لشرب الشاي و ووو لا يمكن أن يصدق إنسان لا تتوفر عنده ٨ دقائق لا يستطيع الصلاة فيها وعلى فرض التعارض تقدم الصلاة { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } فاذا عارض غرض وجودك شيء فقدم ما فيه غرض وجودك وهو العبادة لذالك في الفرض المذكور الوصول إلى الغروب لا تؤخر الصلاة وإن كان رب