من صور الاستخفاف بالصلاة وعقوبته ٢٠

من صور الاستخفاف بالصلاة وعقوبته ٢٠
00:00 --:--

من صور الاستخفاف بالصلاة وعقوبته

كتابة فاضلة مؤمنة قال تعالى { ۞ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا } .حديثنا في ذيلِ الحديث عن عقوبات الأعمال يتناول بعض الأحاديث والمسائل التي ترتبط بقضية التهاون بالصلاة والاستخفاف بها ، الآية المباركة تشير إلى أن قسماً من الناس تُعبر عنهم بالخلف تعبيران يتحدان في الحروف ويختلفان باختلاف الحركة وآن إذن يختلف المعنى وهذا من الميزات الموجودة في اللغة العربية مثلاً : أنت تقول اللهُ يَشفيك هذا دعاء للإنسان بالشفاء والصحة لكن إذا قلت اللهُ يُشفيك دعاء بالهلاك ، الفرق في فتحة أو ضمة في أول الفعل وأمثال هذا كثير خلْف وخلَف إن خلَف تشير إلى شخص أو جماعة

يخلفون جماعة يأتون بعدهم ويكونون على حسن السيرة فأنت تقول مثلاً : الخلَف الصالح المهدي عجل الله فرجه الشريف وتقول هؤلاء خير خلَف لخير سلف مدح في هذه الكلمة ، كلمة الخلَف مدح لهؤلاء لأنهم جاءوا بعد سابقيهم وساروا على سيرة حسنه ، نفس هذه الكلمة بدون تحريك وإنما بتسكين اللام خلْف أو خلَف ، خلْف تدل على السوء وخلَف تدل على الصلاح وكأنما هذه الكلمة التي فيها التسكين تشير إلى جهة مخالفة اللاحقين للسابقين القرآن الكريم يقول : { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ } خلْف الفئة السيئة التي جاءوا بعد السابقين {أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } ينبغى أن ينظر الإنسان إلى أنه هو الخلف الصالح لآبائة وأجداده السابقين أو لا سمح الله الخلف الطالح السيء

كانت أسرته آباؤه أسلافه أجداده من المقيمين على الصلاة من المهتمين بها من المواظبين عليها هل يكون بعدهم خلْف أو جاء خلَف صالح ، قد يكون التهاون في الصلاة تهاون بوقتها لا بما أدى إلى ترك الصلاة في وقتها عمدا هذا فوق التهاون، التهاون يتركها إلى آخر وقتها مع إمكانه أن يصليها في أول الوقت ، في الحديث عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (من صلى الصلاة لغير وقتها{ وقتها مثلا الفجر في هذه الأيام من الساعة أربع إلا ربع إلى خمس وربع هذا الإنسان أخرها إلى ٦ او ٧ أو إلى الظهر أو أخر صلاة الظهر لغير وقتها من زوال الشمس أذان الظهر إلى غروب الشمس هذا

الوقت الواسع لها جاء بها بعد غروب الشمس رفعت له سوداء مظلمه تقول ضيعك الله كما ضيعتني هذه الصلاة بدلا من ان تكون دعوة له قربة له تقول ضيعك الله كم ضيعتني هذا الوقت المفروض أداء الصلاة ضيعته في أمور تسوى او لا تسوى وضيعتني انا الصلاة و أول ما يسأل المرء عن الصلاة فإن زكت صلاته زكى سائر عمله وإن لم تزكوا لم يزكوا عمله ، هذه الصلاة صلاها لغير وقتها لم يتركها وإنما ضيع وقتها في خصوص صلاة العشاء صلاة المغرب والعشاء أول وقتها من غروب الشمس بعدها تذهب الحمرة المشرقية إلى ١٢ دقيقه هو أول وقتها وأخر الوقت منصف الليل الشرعي لا بحسب الساعه مثلا ١٢ هذا نصف الليل لا يختلف بحسب اختلاف الصيف والشتاء ما بين

غروب الشمس إلى شروق الشمس عدد الساعات لنفترض في هذه الأيام فرضا الساعة ٦ أذان المغرب وصلاة الفجر الساعة ٤ ، ١٠ ساعات تقسم على ٢ فتكون ٥ ساعات تضيف ٥ ساعات إلى أذان المغرب ٦+٥=١١ يختلف في الصيف عن الشتاء ، في الحديث عن زرارة بن أعين الشيباني عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال ملك موكل عن الله عز وجل يقول من نام عن العشاء إلى نصف الليل ليس عن العشاء الأكل أي عن صلاة العشاء من نام عن العشاء إلى نصف الليل فلا أنام الله عينه ) بعض الصلوات مخصصه وبعضها مطلقه صلاة العصر فعن أبي سلام العبدي قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت ما تقول في رجل يؤخر صلاة العصر متعمد ( هنا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة