كيف يتقي الإنسان مسألة التهاون في الصلاة؟
الشيطان دائماً يشتغل على الإنسان في أهم نقطة مركزية، أكبرخط دفاع عن الإيمان هو الصلاة، ولذلك لدينا في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس، فإذا ضيعهن تجرأ عليه وأوقعه [في] العظائم). العظائم: أي في الجرائم / الكبائر.
يمكن أن نتقي ذلك باتخاذ طرق مقابلة. على سبيل المثال: قدر الإمكان : التزم بصلاة جماعة في مسجد. من يلتزم بالصلاة جماعة في المسجد، حتماً لن يفكر أن يترك الصلاة بشكل نهائيا. و لو لم تستطع ذلك كون الجماعة بعيدة أو المسجد بعيد، صلها في المسجد وهذا يعتبر خط دفاع آخر.اذا لم يكن في المنطقة مسجد، قدر الإمكان التزم بالنوافل مع الصلاة، قدر الإمكان التزم بركعتين قبل الفجرنافلة، قدر الإمكان التزم بصلاة النافلة بين صلاة العشائين وبعد العشاء. ممكن صلاة النافلة في الظهر تتعذر، حيث تكون تكون مشغول بعمل او درس او ما شابه، لكن بقدر الإمكان التزم بها في الفجر والعشائين. هذا يصد عنك الشيطان بعيدا، عندما يراك الشيطان محافظ على النوافل فلن يتجرأ عليك في أصل الفريضة. اذا لم يتاح لك النافلة، التزم بالصلاة في أول الوقت. اذا وضعت لنفسك خطوط الدفاع هذه لن يتحقق منك التهاون، لان الشيطان عندما يراك تصلي أول الوقت سوف يشتغل على أن تتأخر عن الصلاة وليس ترك الصلاة بشكل كامل.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المصلين الخاشعين وأن يجعل صلاتنا طريقاً لنا إلى الجنة إنه على كل شيء قدير. وصلّ اللهم على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين
والله تعالى أعلم، والحمد لله رب العالمين