بعض المصادر لا، جاءت بورقة، يعني طلبت منه أن يجي إلى البيت. وشرحت له القضية كيت وكيت. فقال ورقة بن نوفل: إن كان كذلك فهذا هو الناموس الذي ينزل على الأنبياء موسى وعيسى. ترا أنت نزل عليك الأمين جبرائيل، وترا الآن أنت نبي لا تشك في نفسك. وبعض المصادر تقول: أن ورقة قل له: شيل درع خديجة، يعني هذا الملابس مالها، وخل نفسك داخل، يعني الصق جلدك بجلدها، شوف هل ترى الذي كنت تراه؟ إذا تشوفه معنى ذلك هذا شيطان، لأنه ما يستحي يشوف مرة وي زوجها هالشكل، هذا شيطان، وإن كنت لا تراه، فهذا ملك وهذا جبرائيل. هذا مختصر ما ذكروه في مصادرهم. نعتقد أن هذه الرواية بهذه الكيفية لا يمكن أن تصمد ولا سيما فيما يشير إلى رعب
رسول الله وخوف رسول الله، احنا عدنا موسى والذي هو أقل من رسول الله (ص) عاب عليه الله عز وجل أنه يخاف، عاب عليه أنه يخاف إذا ألقى ما في يمينه من العصا التي تحولت إلى حية أو إلى ثعبان، فكيف بالنسبة إلى سيد الخلق، هذا واحد، ثانيا: النبي كان يتوقع هذا مو شيء جديد، أن ملكا يسدده ويؤيده مذ كان فطيما كما يقول أمير المؤمنين، ويسلك به محاسن أخلاق العالم، الآن صار عمره ٤٠ سنة ناضج راشد وقد رأى كل هذه الآيات وسمع من الجميع أنه هو النبي، هو راح الآن يندهش ويخاف وإلى آخره، وهو كان ينتظر مثل هذا الأمر. غير معقول هذا أبدا. ثم هذا جبرائيل شعنده مع النبي، حلبة مصارعة ملاكمة، كل شوي جوده إلى أن
ما باقي له إلا شوية ويقطع نفسه بعدين هده، اقرأ، ما أنا بقارئ، مرة ثانية، هم يضغط عليه ونفس الشي: اقرأ، ما أنا بقارئي. لا ويش هالسالفة هذي كلها!من البداية، خل يجي يقوله: اقرأ، هذا هم يقول: إما أقرأ أو ما أقرأ، ولاويش هالضغط هذا. ثم مسألة أن النبي أراد أن يتردى من الجبل، هذا لا يصنع إلا أصحاب العاهات النفسية. لما يشوفون فد مشكلة وما يقدرون يواجهوها بشكل صحيح، يروح ينتحر، النبي (ص) أزكى من خلق الله، وأفضل من خلق الله، شنو أراد أن يتردى من الجبل! أو أنه ذهب وهناك بعد ورقة بن نوفل إجا وقنعه بأنه هو النبي ما غيره. أريد أشير لك إلى نقطة هناه خليها في ذهنك: تعظيم دور ورقة بن نوفل في قضية البعثة
كان وراءه جهتان: الجهة الأولى كتاب التاريخ الزبيريون. في بحث أن الذي كتب التاريخ الإسلامي في البدايات منه غالبا كانوا زبيريون أو أتباع الخط الأموي، زبيريون بالذات عروة بن الزبير، عروة ابن الزبير مؤرخ، هذا عروة إله دور متميز في حذف ما يرتبط ببني هاشم وأهل البيت تبعا للصراع الذي كان موجودا بين آل الزبير وبين أهل البيت بدءا من حرب الجمل. هو فيما بعد بدأ يكتب وأثر هذا الموقف ماله اللي قولوا كان إذا ذكر عنده علي بن أبي طالب يصيبه مثل الزمع، شايف واحد هالشكل شلون يرتعد من الغيظ، هكذا. هذا في قضية السيرة، عمل على تعظيم كل من يرتبط بأسرته وإبعاد دور بني هاشم. مثلا: بين كل المؤرخين تقريبا الذين قالوا بأن مولود الكعبة هو علي بن
أبي طالب، انفرد عروة بن الزبير في القول بأن الذي ولد في الكعبة مو علي بن أبي طالب، وإنما حكيم ابن حزام ابن خويلد. ليش اختار هذا؛ لأنه يلتقي معهم في النسب. ورق، حزام بن، حكيم بن خويلد، وهو عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، فهما يلتقيان في خويلد، ويلتقون أيضا مع السيدة خديجة. هنانا يقول لا، الذي ولد في الكعبة هو حكيم بن حزام. ليش؟ لأن هذا نلتقي وياه في الجد، علي بن أبي طالب، لا، من أعدائنا، فشنو يولد في الكعبة، خل يطلع برا الكعبة. هذا أيضا بنفس الجهة، عظم من دور ورقة بن نوفل بن خويلد. أنه هذا بلي هو اللي قنع النبي بنبوته، هو اللي كان إله دور أساساي، هو اللي ثبت قلب النبي، وإلا