فما هو الفرق؟
*********************الفرق في ذلك ان في تلك الموارد لم يربط رضى الله عز وجل وسخط الله عز وجل بإرضاء الانصار ولا بإرضاء الذميين بينما هذا حاصل بالنسبة إلى سيدنا الزهراء (إن الله يرضى لرضى فاطمة ويسخط لسخط فاطمة) وفيما نعلم هذا التصريح من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع كثرة ثنائه على خلص اصحابه وعلى الثابتين على منهاجه لم نعلم ان النبي قال في حق شخص الله يرضى لرضاه ويسخط لسخطه إلى فاطمة سلام الله عليها. نعم إيذاء الانصار إيذاء لرسول الله لمكانتهم من النبي في نصرته. الانصار فيما روي عنه (كرشي وعيبتي ) ولاكن لم يقول في حق الانصار ان الله يرضى لرضى الانصار او ان الله يرضى لرضى الذميين. من أذى ذمي في زمان رسول الله القدر
المتيقن مع علمه بتوجيهات النبي في لزوم المحافظة على حقوق هؤلاء متى ما حافظوا على شروط بقائهم في دولة النبي من اذاهم مع علمهم بتوجيهات النبي كأنما يتحدى رسول الله هذا صحيح لاكن لم يقل ان الله لا يرضى لرضى الذميين وان الله ليغضب لغضب الذميين. فيما نعلم لا يوجد حديث فيه هذا النص بهذه الصراحة وبهذه التأكيدات إلا بحق فاطمة سلام الله عليها. فإذا اول معنى من الممكن ان يستفاد من هذه الاحاديث هو ما شرحته الاحاديث أن النبي يريد ان يقول فاطمة تمثلني جسمها جسمي هي مضغة مني بل هي اكثر من ذلك هي روحي هي قلبي فإي طعنة تصيبها تصيب قلبي وإي ايذاء لها يصيب روحي التي بين جنبي هذا المعنى الأول. المعنى الثاني ما افاده بعض
المتأملين في هذه الاحاديث بالقول ان هذا يشير إلى معنى اكبر وهو الانطباق التام بين شخصية النبي وبين شخصية الزهراء عليها السلام ووجود الكمالات لفاطمة كما كانت لرسول الله إلا ما استثني من خصائص النبوة. هناك خصائص ترتبط بالنبوة عموما وبالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ترتبط بالنبوة هذه الخصائص عموما وبالنبي محمد على وجه الخصوص. استثني هذه الخصائص باقي الكمالات التي هي عند رسول الله حسبما يقول هذا التفسير الثاني لهذه الروايات باقي الكمالات استثني منها خصائص النبوة وخصائص النبي المصطفى على وجه اخص باقي الكمالات تتشارك فاطمة في هذه الكمالات مع رسول الله من اين نكتشف هذا يقول اصحاب هذا النظر "جزء الشيء لابد ان يكون حاملا لصفاته وإلا لم يكن جزء " على سبيل المثال شجرة
الرمان أن تأخذ غصن منها هذا الغصن يحمل كل مواصفات شجرة الرمان من اللون من الخشونة والليونة من الإثمار من الرائحة وإلا لو فرضنا غصن شجرة رمان تريده ان يكون مثل شجرة التفاح أو البرتقال ما ممكن لان هذا ليس جزء من ذاك. غصن شجرة التفاح يحمل كجزء يحمل كل صفات هذه الشجرة وجزء من شجرة الرمان يحمل كل صفات تلك الشجرة وهكذا ولذلك انت تجد في المزارع مثلا يأخذ غصنا ويزرعه فيخرج نفس الشجرة السابقة لماذا لان هذا الجزء فيه مواصفات كل الأصل والكل. عندما يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي شجنة مني غصن مني. غصن ملتف وملتحم هي مضغة مني بضعة مني جزء مني الان انت لو تقتطع على سبيل المثال جزء من جلدك هذا الجلد
يحمل مواصفات نفس هذا الكل الذي هو انت بل احيانا حتى الشعرة ولا نعلم اذا كان نبينا المصطفى في اختياره لكلمة الشعرة ناظر إلى هذا او لا. لاكن العلم يقول لكي يكتشف هذا الانسان نسبه بل غير ذلك صفاته أيضا يكفي ان تأخذ شعرة منها فتحللهاDNA وغير ذلك تخرج بأن هذا هو ابن فلان صاحب المواصفات المعينة. خليه تأخذها منه جزء منه ايضا نفس الكلام.لعله والله العالم فيه اشارة لهذا المعنى. اصحاب النظر يقولون ان النبي عندما يقول هي بضعة مني مضغة مني شعرة مني شجنة مني بل هي روحي التي بين جنبي قلبي هذا يعني انه لا يمكن أن تكون هذه المضغة وهذه الشجنة وهذه البضعة وهذا القلب وتلك الروح لا يمكن ان تختلف في شيء عن الاصل وعن