النوع عندك حاله تأمليه في الدعاء تقرأ الدعاء وتتأمل فيه وتتفاعل معاه ويخشع قلبك الأمر قد لا يتيسر في كثرة الصلوات لا يتيسر لك مع كلمة أن تتأمل فيها وتتفاعل فأخذ ذلك الجانب لذلك تعددت البرنامج وتكثرت في يوم الجمعة أولاً لان قسم من الناس يستطيعون القيام بها كلها أو بأكثرها نظراً لأنهم حالات شخصية حالة فراغ من الوقت عنده ثانيا لأن عامة الناس هذه البرنامج والأعمال ليست بنحو واو الجمع وإنما بنحو أو البدل ثالث هي أيضا ناظره إلى تربيه الشخص فالبعض أثر الصلاة والحركة العبادية فيه أقوى من أثر اللفظ والتأمل فيه بالدعاء وبعضهم بالعكس لذلك يوفر لك برنامج يوم الجمعة مختلف الخيارات من أي شخصية أنت كنت من الممكن أن تتفاعل ثانياً هي أنه ورد أن الخير
والشر في يوم الجمعة يضاعفاً يعني لو انه جاء بقرائه قران في يوم الجمعة هذه ثوابها أكثر من ثواب نفس القراءة في يوم السبت وأكثر من يوم الخميس وهذا الكلام موجود في شهر رمضان بمضاعفات كثيرة ولكنه موجود هنا نص عن الإمام الباقر عليه السلام أن الخير والشر يضاعفان في يوم الجمعة رواية كذا تقول ( الصدقة في يوم الجمعة تضاعف لفضل يوم الجمعة على غيره من الأيام ) وعموما رواية أخرى عن الإمام الباقر عليه السلام ( الخير والشر يضاعف يوم الجمعة ) ولهذا كما ينبغي أن ينتهز الإنسان فرصة الخير والعمل الصالح ينبغي أن ينتبه جدا من الشر والمعصية للأسف نحن مثلاً نجد في بعض الأماكن يتم اختيار يوم الجمعة للقيام الحفلات الموسيقية حتى الناس يستمعون إلى الغناء
المحرم فيضاعف عليهم الشر ذلك البعيد يختار يوم الجمعة للمواعدة في علاقات غير مشروعة, لنشاهده الأفلام الخليعة , لغيبه آخرين لسرقة آخرين لغش آخرين يوم الجمعة يتفرغ إلى هذا شر يضاعف في هذا اليوم يعني جزاءه والخير أيضا يضاعف في هذا اليوم فإذا إنسان عاقل وحكيم ينبغي أن يستثمر هذا اليوم كما يستثمر شهر رمضان الكريم بين سائر الشهور ثالثاً : أن يوم الجمعة فيه تأكيد على البرنامج الديني الروحي والبرنامج الدنيوي فنحن كما نجد مثلاً قضيه الصلوات والأذكار والاستغفار أيضاً نجد في البرنامج الدنيوي الاغتسال يوم الجمعة وأصلة هو تنظيف حتى ورد في الروايات عندنا أن نبينا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي شرع غسل يوم الجمعة ,النبي صلى الله عليه وآله أمر بغسل الجمعة ويستفاد من
ذلك أنه أمر ولائي وتعليله أن المسلمين في وقته كانوا يأتون من مزارعهم وأماكنهم وغالباً ما يترافق ذلك مع اتساخ وعرق البدن فالنبي أمر بغسل الجمعة من هناك صارت سنة لكل المسلمين هل للنبي حق التشريع أو لا بأي دائرة وهل استخدمه أم لم يستخدمه هنالك محاضره أخرى من السنة الماضية عن حق النبي في قضيه التشريع لكن هذا مذكور بروايات وأسانيد معتبرة أن النبي صلى الله عليه وآله أمر بغسل الجمعة لهذه الغاية وهذا الغرض فأصلة أمر دنيوي, تنظيف ما يرتبط بالأمور الشخصية تقليم الأظفار يوم الجمعة لدينا روايات كثيره عن النبي وعن سائر المعصومين تأكيد الاستحباب عن أن يكون يوم الجمعة يوم تقليم الأظافر ويوم أخذ الشارب تخفيف منه وتشذيبه وترتيب اللحية وما شابة ذلك ويوم اللباس الطيب
اللباس النظيف والتطيب هذه الأمور نحن نعتقد انه تفسيرها مثل هذا ما ورد في الرواية عن رسول الله صلى الله علية وآلة تقليم الأظافر يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى وفي رواية أخرى (من قلم أظفاره يوم الجمعة أخرج الله من اناملة الداء وأدخل الدواء) هناك احتمال أن يكون الارتباط ارتباط غيبي نحن لا نعلم عنه لكن النبي أخبر عن وجود هذا الارتباط بين تقليم الأظافر وبين انتفاء الفقر والمرض وهناك احتمال أخر تفسيرها من ضمن الأمور الطبيعية أن الأظافر هي محل اجتماع الأوساخ وما تنقل هذه الأوساخ من أثار مرضيه جلد برص جذام عمي عندما يحك عينه مثلاً وتكون أظافرة متسخة بما ينتهي إلى الرمد وما شابة ذلك وأمثالها من الأمور فيحتمل أن تكون قضية غيبية أو قضية