على أن أتاح لنا ويتيح لنا هذه الفرص،من زيارة رسول اللَّه صلى الله عليه و اله هذه نعمة أيها الأحبة انظروا إلى كم قيمتها لأن قسما من الناس ربما يقضي فترة طويلة من الزمان يعالج ويجاهد من أجل أن يصل إلى قبر رسول اللَّه صلى الله عليه و اله فلا يستطيع أما لا تتوفر له الفيزا الاوراق الرسميه أو القضية المادية أو الصحة أو غير ذلك ولهذا ينبغي للإنسان الذي يستطيع هذه الأمور من هم في هذه البلاد الطريق أمامهم مفتوح وميسر وغير مكلف هذا ينبغي أن يكون نعمة قريبة المتناول كل ما تستطيع مع اي فرصة من الفرص اذهب لزيارة رسول الله صلى الله عليه و اله استشفع به توسل به اذهب إليه سل الله بجاهه وبحقه أن يقضي
حوائجك أطلب من الله حل مشاكلك حتى في هذه الدنيا ببركات رسول اللَّه صلى الله عليه و اله أحيانا تضيق بك السبل تضيق بك الطرق عندك مشكلة نفسية؟عندك مشكلة عائلية؟عندك مشكلة مالية قسم من الناس يطرقون قسم من الأبواب هذا عندك طريق {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدو الله توابا رحيما} إذا رحت إلى هذا النبي العظيم الذي نعتقد أن مكانته و منزلته عند الله عز وجل سواء المنزله سواء العظمه سواء لايأثر فيها سواء كان على قيد الحياة أو لا سل الله هناك أن يقضي حوائجك بحق التوسل إلى الله وقدمه شفيعا نحن في هذه الليلة اصحاب حاجات كلنا يارسول الله يانبي الرحمة ياسيدنا ومولانا انا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك
بين يدي حاجاتنا ياوجيهنا عند الله اشفع لنا عند الله)) هذا اذاًالمحور الاول المحور الولائي العاطفي وفيه بقية حديث نتركه كي لا يستوعب كامل الوقت المحور الثاني هو محور المعرفة ،معرفة النبي صلى الله عليه و اله نحن نعتقد أن من أعظم المنازل التي يرتقيها الإنسان المؤمن أن يكون عارفاً ولذلك أول ما طلب من الإنسان عندنا هذا الدعاء يوصى به في زمان الغيبه اكثر من رواية جائت في هذا الدعاء الا هو دعاء المعرفة (اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم اعرف نبيك اللهم عرفني نبيك فانك ان لم تعرفني نبيك لم اعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ظللت عن ديني) هذا دعاء مؤكدا عليه كثيرا بمناسبة أيضا إسم المكان المرحوم الإمام السيد
الخوئي قدس الله سره الشريف وتغمده الله بالرحمه اذكر في مسجد الخضراء وكنا صغار السن في ذلك الوقت كان في مابين الظهرين الذي يقرأ الدعاء باستمرار يقرأ هذا الدعاء دعاء المعرفة اللهم عرفني نفسك ثم اللهم عرفني نبيك ثم اللهم عرفني حجتك . كان هذا الدعاء في مابين صلاة الظهرين هو الدعاء الرسمي مع أن هناك أدعية كثيرا مثلا أدعية الايام وغيرها ولكن هذا الدعاء مامؤراً به ووارداً أنه في زمان الغيبه يقرأ ُ هذا الدعاء فاول قضية هي قضية المعرفة وأول الدين كما ورد في حديث أمير المؤمنين عليه السلام أول الدين معرفته معرفة الله عز وجل الإمام أمير المؤمنين يقول لكميل يا كميل ما من حركة إلا وأنت محتاج فيها إلى معرفة وبذلك اعليت منزلة المعرفة الدينية الإنسان
الذي لا يوجد لديه معرفة دينية قد لا تنفعه عبادته النفع الكامل بل إن الثواب أيضا يرتبط بالمعرفة مثلا في الزيارات رواية عندنا من زار الحسين كان له كذا درجة مائة ألف حسنة مثلا رواية أخرى تقول كان له خمسمائة حسنة العلماء كيف يجمعو بين هذه الروايات؟ واحد من انحاء الجمع يذكرونها الفرق في المعرفة،هذا عارفاً بحقه وذاك أقل معرفة فهذا قد يكون معرفته أكثر عارفاً بحقه يزداد منزلة بالنسبة إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و اله نحن ندعو الله سبحانه وتعالى أن يعرفنا النبي صلى الله عليه و اله لأنه أن لم يعرفنا النبي ما بعده من الامام ومن الدين لانستطيع معرفته ولو كانت معرفتنا بالنبي ناقصة أيضا ستكون معرفتنا بالامام ناقصة ومعرفتنا بالدين ستكون ناقصة لذلك ليكون