عمرو بن الحمق الخزاعي قال لزاهر اليوم يطلبوني انا ..انفرد عني واذهب وان القوم سيقتلوني ويقطعون رأسي هذا ماقاله الإمام من قبل عليه السلام(انك لمقتول وان رأسك لمنقول) يتناقلوا رأسه من مكان الى مكان اخر ..فإذا حصل ذلك سيرجعون ويتركون جنازتي فأنت قم بدفنها حتى لاتبقى جنازتي معرضة هكذا ..
قال له زاهر: لا استطيع تركك صاحب رسول الله صلى الله عليه واله وصاحب أمير المؤمنين سلام الله عليه ومن اصفيائه…
عندنا رواية تروى عن الإمام الكاظم عليه السلام(اذا كان يوم القيامه نادى منادى اين حواري رسول الله فيقوم جماعة ثم ينادي اين حواري علي بن أبي طالب فيقوموا جماعة منهم عمرو بن الحمق)
انت من حواري أمير المؤمنين سلام الله عليه ومن أصحاب الرسول صلى الله عليه واله ومن اصفياء الحسن والحسين كيف لي اتركك هنا…
لا والله حتى اقاتلهم بسيفي وسهمي.. فقال له لا افعل ماقلت لك وانت تولى فيما بعد جهازي ودفن جثتي وكان يتوقع له مستقبل ان يكون شهيدا في كربلاء وبالفعل أستشهد في كربلاء ..سار على نهج وخطى اهل البيت عليهم السلام كان مِن مَن خرج واستشهد بكربلاء…
فوصلوا إليه وقد كانوا جماعة كثيره ومع ذلك قاتلهم ولكن استطاعوا أن يقبضوا عليه قتلوه قطعوا رأسه وأخذوا رأسه…
اول رأس اهدي في الإسلام هو رأس عمرو بن الحمق الخزاعي ...لم يكن ذلك في تاريخ الإسلام من قبل ينقل رأس من مكان الى مكان آخر وهذه أول حادثة بالإسلام والحادثة الثانيه بكربلاء …
قطع وأخذ رأسه إلى الوالي، الوالي ارسله إلى الشام إلى معاوية في هذا الأثناء كان لديه آمنه بنت الشريد زوجة عمرو بن الحمق بعضهم يقولوا كانت مسجونه اخذت وسجنت وبعضهم يقول كانت بالشام لبعض شأنها…
ترى هذا رجل صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه واله ...العاده ان من اهل الجنة يقولون وأيضا الصحابة من أفضل البشر يأمر بقطع رأس صحابي آخر هذا حتى يدلل ويؤكد على عدالة الصحابه...نكاية في ذلك امر بأخذرأس عمرو بن الحمق الخزاعي إلى زوجته هذا نوع من العزاء ونوع من التسليه…
كيف يصل الانسان إلى هذه الدرجة امرأة قتل زوجها وفي غربه وإذا كان عمرو بن الحمق في الثمانين فيفترض عمروها متقدم قريب منه فإذا كانت كبيره بالسن ان جاءوا بها لسجنها بالشام فتلك مصيبه. وإذا كان لا هي موجوده ولكن أرادوا النكاية بها والشماته وتعذيبها وتأليمها ألم إضافي أيضا مشكله أخرى …
خليفة المسلمين والي على الناس لو كانت لديك مشكله مع زوجها ماذنب النساء …
في هذا الأثناء ما معنى الانتقام من إمرأة ثاكل غريبه كبيرة السن ضعيفه …
ولذلك نقل إنها توفيت في رجوعها..
حينما خيرت بين البقاء والخروج
قالت لا اريد الرجوع ..ففي مسيرها في حمص توفيت
ولها موقف قوي مع كل ذلك لما اتوا لها برأس زوجها عمرو بن الحمق يقال ان معاويه قال للرسول القيه عليها وأسمع وإذا تقول ؟...ماهو رد فعلها؟…
ألقاه مسحت الدم الباقي أزالت الدم الجامد ثم قالت سلام الله عليك يا عمرو يا صاحب رسول الله صلى الله عليه واله ..سترتموه عني طويلا واهديتموه الي قتيلا...ثم توجهت إلى الرسول وقالت له قل لمعاوية (أيتم الله ولدك واوحش الله أهلك وعجل الله إليك نقمته ولاغفر الله لك ذنب اذهب و أوصل له الرسالة…
ولما وصل معاوية الرسول قال معاوية أأتوا بها هنا فقال انت القائله هذا الكلام...قالت نعم لست جازعة ولامعتذره ، هنا تكلم أحد الحاضرين الجالسين يقال كان شدقه ممتلأ في وجهه قال بزعمه يا امير المؤمنين ان هذه أحق من القتل من زوجها ...تدعوا عليك