١٩ أبناء الامام علي في كربلاء

١٩ أبناء الامام علي في كربلاء
00:00 --:--

كا يذكر هذا الباحث و كلامه قريب من الواقع انه منذ زمان الامام السجاد (ع) فصاعدا كان الأمويون يوظفون هذا المعنى (وهو انه لولا أن عليا يحب أولائك الخلفاء لما سمى ابناءه بأسمائهم بهذه التسميات) ولذلك نرى انه منذ ذلك الوقت كان الائمة عليهم السلام يحبذون أن يسمى بأسماء أهل البيت وما شابه وأن يبتعد عن الأسماء التي من الممكن أن يساء استغلالها بهذا النحو و لربما من أجل ذلك كانت هنالك اشارات الى ان بعض الأسماء يحبها الله بعض الأسماء لا يحبها الله . 

اذا تسمية الامام امير المؤمنين عليه السلام لأبنائه بأبي بكر او عمر او عثمان ,لا يحمل مضمونا عقائديا يصحح خلافة أحد أو ينهي الخلاف بين الامام (ع) وبينهم ولقد أعربت عنه الخطبة الشقشقية بما لا مزيد عليه .

الشخصية الثانية: محمد بن علي الأصغر

وهو الذي الذي ورد في زيارته هذا النص  (السلام على محمد ابن أمير المؤمنين قتيل الأباني الدارمي لعنه الله و ضاعف عليه العذاب الأليم ).

وهو غير محمد ابن الحنفية, فمحمد ابن الحنفية لم يأتي الى كربلاء كما هو معروف وكان أكبر سنا ،لأننا نفترض أن الامام (ع) تزوج بأُمه خولة بنت جعفر الحنفية عن نكاح و مهر.

 توظيف المخالفين لزواج الإمام عليه السلام من خولة لتصحيح الخلاقة :

هذا ايضا مما وظف من قبل بعض أهل الحجاج و اللجاج لتصحيح الخلافة الأولى و ذلك بقولهم اذا كانت خلافة من سبق أمير المؤمنين (ع) غير صحيحة فكيف أخذ الامام عليه السلام من سبيهم خولة بنت جعفر الحنفية و تزوجها و أولدها ؟ فذلك يقتضي أنه عليه السلام يصحح ما كانوا عليه والا فلا يكون هذا السبي واقع على نهج صحيح بحيث يستطيع أن يتخذها الامام عليه السلام جارية له فيستخدمها و يولِدُها ...

لقد رد أئمتنا (ع) على هذا بالقول بأن الامام أمير المؤمنين (ع) لم يتزوجها بهذا الاعتبار و انما بعد ما جيئ بها كاحدى الجواري ضمها اليه و أفرد لها مكانا خاصا ثم بعث خلف أهلها فجاء اخوتها و خطبها منهم و أمهرها فهذا يعني انه عليه السلام لم يرتب الأثر على أنها امرأة مسبية من قبل أولائك الخلفاء و انما جعلها عنده ثم ارسل الى اهلها ثم جاء اخوتها و خطبها منهم فقبلوا و قبلت فتزوجا، فهو نكاح عادي لا يرتبط بعمل الخلافة ولا بالسبي و ما شابه ذلك.

فخولة أنجبت له محمد ابن الحنفية لعله كان هذا في حدود تاريخ سنه ١٣ الى ١٤ هجرية فيكون هو الأكبر ثم بعد ذلك جاء محمد الأصغر

 الشخصية الثالثة: عبدالله بن علي بن ابي طالب عليه السلام

وهو من أبناء ام البنين و أخ العباس الشقيق قالوا أن عمره ٢٥ سنه و لذلك يحتملون أنه كان بعد أبي الفضل العباس في القتال باعتبار أنه أكبر سنا من بقية اخوانه و ان كان بعضهم يقول خلاف ذلك و ان جعفر هو الأكبر لأن عمره ٣٠ سنه على اي حال هذا ايضا كان من شهداء تلك الواقعة و برز الى القتال و قتله هاني بن ثَبيت أو ثُبيت الحضرمي وورد التسليم عليه في زيارة الناحية و ذكر اسمه هناك و ذكر ايضا قاتله .

 الشخصية الرابعة: عثمان بن علي بن ابي طالب عليه السلام

وهو أيضا من أبناء ام البنين الكلابية والدة العباس وشقيق ابي الفضل العباس وكما ذكرنا ان سابقا ان الاسم مترجل او محايد وأنه سُمي عثمان محبة من امير المؤمنين عليه السلام لعثمان بن مظعون. وهذا ما أكدت عليه الزيارة الناحية فجاء فيها هكذا :  (السلام على عثمان ابن أمير المؤمنين سمي عثمان ابن مظعون )

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة