١٥ أبناء عقيل بن أبي طالب شهداء كربلاء

١٥ أبناء عقيل بن أبي طالب شهداء كربلاء
00:00 --:--

بين قوسين : قسم من الناس يتصور ما دام الشخص ينتمي لبني هاشم فأنه من أفضل لناس وأروعهم وهذا ليس صحيحاً , نحن نعتقد أن هناك صفوة اختارها الله عز وجل لشريعته ولعقيدته ولارشاد الناس وهم محمد وآل محمد ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) وهؤلاء لا يقاس بهم أحد ابداً هؤلاء اصطفاء رباني لأغراض محددة تكميل الهي ومن دونهم فيه ارتفاع وفيه انخفاض قد تجد في بني هاشم شخصية مثل جعفر الطيار لكن لا يصل إلى ربع درجة أمير المؤمنين ولا إلى ربع درجة الحسن والحسين  .

ذاك انتخاب آخر لكن هو في حد ذاته شخصية عظيمة كبيرة , هذا من بني هاشم وتجي للعباس بن عبد المطلب أيضاً من بني هاشم هذا ما يصل حتى إلى درجة جعفر الطيار ولا يقرب من مستواه فضلاً عن مستوى علي والحسن والحسين فليس صحيحاً أن يفكر الإنسان مادام من هذا البيت من بني هاشم أو مادام من بيت علي بن أبي طالب من ابناء علي لازم كذا و كذا , لا , ( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ....) سورة فاطر ٣٢ , ومثل جعفر مقتصد في هذه المجموعة مقتصد واعي يتحرك في اتجاه الدين يفدي يضحي ( ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ) , عنده اذن من الله تعالى , عنده مبادرة عنده اختصاص وهناك اشخاص لا يمكن أن يكونوا في هذا الصف ابداً , فلما واحد يريد يقيس عقيل بعلي بن أبي طالب هذا ظلم , ظلم حتى لعقيل ,

عقيل رجل مؤمن مسلم لكن لا يمكن يكون جنب علي عليه السلام , بالتالي عقيل ضغطت عليه الظروف المادية ويحاول يحصل على أموال .

الإمام علي أمير المؤمنين فوق هذا المستوى ليس لأنه أخوه فيعطيه أكثر من غيره يظلم لأجل القرابة كلا اذن ما فرقه عن بني أمية وما فرقه عمن سبقه من الخلفاء ؟

ميزة علي بن ابي طالب عليه السلام هي هذه. هذه الملاحظة قد تجيب على اشكال البعض .
١.المسألة الثانية : في حق عقيل ما يذكر أنه ذهب لمعاوية بن أبي سفيان , بالفعل عقيل ذهب إلى الشام واستفاد من الأموال التي أعطاه إياها معاوية بن ابي سفيان , هل هذه تسقط عقيل من الميزان نهائياً ؟ كلا ,أولاً لأن ذهاب عقيل إلى الشام إلى دمشق كان على الرأي الأصح بعد شهادة أمير المؤمنين وليس قبل شهادته , بعد ما استشهد الإمام علي عليه السلام وأصبح معاوية مسيطر على كل البلاد والأمور بيده , كان عقيل لا يزال ملحوقاً بالديون وبحالته المادية ولم يستطع الخروج منها ومعاوية كان يرغب في أن ياتي إليه عقيل في ضمنه حتى يستفيد منه في عدة أمور :

الأمر الأول : كان يريد أن يطلع من عقيل كلمة أن معاوية أحسن من علي بن أبي طالب عليه السلام لأن علي ما اعطاه فلوس ومعاوية اعطاه

الأمر الثاني : أن يُحسب عقيل على معاوية ويتكلم بما يناسب المقام , الذي حدث لم يحقق لمعاوية ما كان يرغب فيه فأولاً عقيل عندما ذهب وسأله أكثر من مرة , معاوية يسال عقيل : أنا خير أو اخوك علي ؟ كان يجيبه علي خير لي في ديني من الجهة الدينية خير لي وأنت تعطيني من دنياك وأحياناً تعبيرات قريبة من هذا أنت تتصرف لتبيع دينك فتحصل على دنياك . وعلي لا يفعل هذا , فمعاوية ما قدر يطلع تصريح واضح في هذه الجهة وإن كان بعض المخالفين إلى التوجه الإمامي مثل الجاحظ وما شابه نسب لعقيل بعض الكلام الذي لا يتوقع صدوره ,

كان معاوية يريد يطلع شهادة بفضله بجوده وعقيل كان يعرف المثالب كان يطلع الرائحة السيئة في تلك الموارد قيل أنه دخل ذات مرة على معاوية وكان معه عدد من اصحابه مثل عمرو بن العاص وما شابه فاستلمهم عقيل واحداً واحداً قال من هذا ؟ فأعطاه ملفه وذاك نكس رأسه

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة