١٥ أبناء عقيل بن أبي طالب شهداء كربلاء

١٥ أبناء عقيل بن أبي طالب شهداء كربلاء
00:00 --:--

 أبناء عقيل شهداء كربلاء

تفريغ نصي الفاضلة رملة العلوي

قال سيدنا ومولانا الحسين صلوات الله وسلامه عليه (( إني لا أعلم أصحاباً خيراً ولا أوفى من أصحابي ولا أهل بيت أبرّ من أهل بيتي )) صدق سيدنا أبا عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه .

حديثنا يتناول جانباً من أصحاب الحسين عليه السلام وهم الهاشميون وسنتحدث قليلاً عن الفرع العقيلي للهاشميين من أنصار الحسين عليه السلام

يقسم الباحثون انصار الحسين عليه السلام إلى قسمين رئيسيين :

١ – القسم الأول الهاشميون

٢- القسم الثاني غير الهاشميين

هذا التقسيم الذي ذهب إليه بعض الباحثين يمكن أن يناقش أولاً هل هو تقسيم دقيق أم أنه ينبغي أن يقسم إلى طالبيين في الهاشميين ثم غيرهم , لماذا ؟ لأن معنى أن يقسم إلى هاشميين وغير هاشميين يعني أن طيفاً هائلاً من الهاشميين يفترض أنه قد شارك والحال أن الأمر ليس كذلك , هاشميون يعني منسوبون إلى هاشم والد عبد المطلب والد العباس بن عبد المطلب ووالد الحمزة ووالد أبي طالب وآخرين ممن لم يبق منهم إلا هؤلاء .

الذين حضروا إلى كربلاء وهم تحديداً أبي طالب فمثلاً العباس بن عبد المطلب مع أنه قد خلف عدداً كبيراً من الأولاد والذرية إلا أنه لم يحصى أي اسم من بين ابنائه المباشرين ولا من بين أحفاده أي شخصية في كربلاء مع كثرتهم هم يعدون اثناعشر واحداً من الأبناء وبعضهم يقول عشرة وأما من الأحفاد أكثر من ذلك ولكن لم يشارك من أبناء العباس بن عبد المطلب المباشرين ولا من احفاده أي شخصية بل لا ذكر لهم إلا ذكر بالنسبة لعبد الله بن العباس عندما اقترح على الإمام الحسين عليه السلام أن لا يخرج من أرض مكة وأن لا يذهب إلى العراق لأن أهل العراق سوف ينكثون عهدهم وسوف يفعلون به كما صنعوا بأبيه وأخيه من قبل , تقريباً هذا لعله الذكر شبه الوحيد الذي يكر فيه ابناء العباس بن عبد المطلب وأما سائر ابنائه وهم كثرة كما ذكرنا , وبعضهم باقي على قيد الحياة إلى سنة ٦٠ هـ ولم يلحظ على أحد منهم ولا من أحفاده أنهم شاركوا في كربلاء . فإذاً هذا من الهاشميين ولا توجد مشاركة له , حمزة بن عبد المطلب عليه السلام أسد الله وأسد رسوله باعتبار أنه لم يبق من ابنائه إلى ذلك الوقت أحد, حمزة كان قليل العقب أولاده قلة ولم يدركوا تلك السنوات بعضهم قال خلّف اربعة ابناء وبعضهم قال أقل , لكن لم يبقوا إلى سنة ٦٠ هـ وبطبيعة الحال لم يشاركوا في قضية كربلاء . فهذا هاشمي ولكن لم يؤثر عنه مشاركته باعتبار شهادته المبكرة ولا من ابنائه باعتبار أنهم لم يبقوا .

الذين شاركوا في كربلاء من بني هاشم هم حصراً ابناء أبي طالب .

عقيل بن أبي طالب شارك من ابنائه جماعة واستشهدوا اعدادهم يختلف المؤرخون هل هم اربعة أو خمسة ما بين ابن مباشر وما بين حفيد ما بين قبل المعركة الفاصلة مثل مسلم بن عقيل وما بين ما حصل يوم عاشوراء , هذا عقيل بن أبي طالب اشترك ابنائه بهذا المقدار ,

اشتهر بعض الشعر الذي يُنقل عن ابنته زينب بنت عقيل بن أبي طالب تقول إنهم خمسة كما سيأتي الحديث فيما بعد , هذا واحد من ابناء عقيل بن أبي طالب , الثاني هو جعفر بن أبي طالب عليه السلام شهيد مؤتة , وهذا المشهور حتى يصل للاتفاق حيث شارك اثنان من ابنائه في كربلاء واحد ابن زينب وواحد ابن الخوصاء التي كانت زوجة عبد الله ابن جعفر إلى جانب زينب العقيلة عليها السلام فمن أحفاد جعفر بن أبي طالب شارك اثنان .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة