١٥ أبناء عقيل بن أبي طالب شهداء كربلاء

١٥ أبناء عقيل بن أبي طالب شهداء كربلاء
00:00 --:--

بعض المؤرخين يضيف ثالث لكن المشهور هو ما ذكرنا أن هؤلاء كانوا اثنين من أحفاد جعفر بن أبي طالب من أبناء عبد الله بن جعفر , هناك كلام أيضاً حول محمد بن جعفر وسيأتي الكلام عنه هذا الثاني , اذن صار عقيل وجعفر ابناء أبي طالب وعلي أمير المؤمنين ابناؤه وأحفاده شاركوا في كربلاء كما هو المعروف بطل الثورة هو الحسين بن علي عليه السلام وأخوه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليه السلام , بقية أخوته من أم البنين ومن غيرها ثم أحفاد الإمام أمير المؤمنين من أبناء الحسن المجتبى ومن ابناء الحسين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين , اذن ن الذين شاركوا في كربلاء هم حصراً من ابناء أبي طالب واحفاد أبي طالب من عقيل ومن جعفر ومن علي أمير المؤمنين عليهم السلام .

سنتحدث عن عقيل بن أبي طالب لأن هناك كلام حوله يتردد عند البعض نحاول في استعراض سريع عنه كتمهيد الحديث عن ابنائه أن نتعرض إلى أخ الإمام أمير المؤمنين عليه السلام .

عقيل كما هو المعروف هو الثاني من ابناء أبي طالب , ابو طالب عنده الأول اسمه طالب وهو الأكبر وهذا لم يُعلم خبره خرج من مكة ولم يرجع , اختفى أثره في الطريق في اوائل بعثة الرسول صلى الله عليه وآله , فما يوجد لدينا معلومات عن هذا الرجل ثم من بعده يأتي عقيل ثم جعفر ثم أمير المؤمنين علي عليه السلام .

بين قوسين كلام يتردد وهو محل تأمل وهو أن بين كل واحد من ابناء أبي طالب والآخر عشر سنوات , المشهور أنه بين طالب وعقيل عشر سنوات وبين عقيل وجعفر عشر سنوات وبين جعفر وعلي عشر سنوات وبالتالي بين عقيل وأميرالمؤمنين يفترض عشرين سنة هذا مذكور في بعض الكتب لكنه محل تأمل و تساؤل , الأمر الذي دعا بعض المحققين في قضايا التاريخ إلى عدم قبول هذه الفكرة وكـأنما هناك توقيت معين أن فاطمة بنت أسد رضوان الله عليها ما تنجب إلا كل عشر سنوات , وانتهى إلى أن هذه الفكرة غير صحيحة على الأقل بين عقيل وعلي لا يوجد هذه الفاصلة عشرين سنة وإنما هو بحسب تقديره والقرائن التي أقامها توصل إلى أن بينهما ثلاثة عشر سنة وتخللها انجاب نساء وجعفر أيضاً في هالأثناء فترتيب عشر السنوات لم يقبله الباحث التاريخي جعفر العاملي وهو باحث متميزفي التاريخ وكلامه قريب إلى الاعتبار ويمكن أن يكون مقبولاً بل هو أكثر معقولية من كلام المشهور العشر سنوات ولو أن المرأة الهاشمية كما ذكروا يستمر فيها الحيض إلى الستين سنة , عندنا المسائل الفقهية ترى المرأة الدم إلى أقصى مدة عامة النساء خمسين سنة والهاشميات إلى الستين سنة فعندهم مجال نساء بني هاشم نساء قريش يأتيها الحيض إلى الستين سنة ويترتب عليها آثار تكوينية وهو امكانية الحمل وآثار شرعية وهو أنه إذا رأت الدم وعمرها خمسة وخمسين تتعامل معه على أساس أنه حيض . وهو محل نقاش عند الفقهاء: هل هناك فرق بين المرأة القرشية وسائر النساء ؟ من حيث يستمر الحيض تكويناً أو تشريعاً حكماً إلى ستين سنة بينما غيرها إلى خمسين سنة أو لا ؟ الرأي المشهور من الفقهاء نعم يترتب آثار الحيض لو رأته بعد الخمسين وكانت هاشمية وكان بصفات الحيض واستمر ثلاثة ايام تعتبره حيض .

قسم آخر من الفقهاء لم يقبل التفريق وقال في كلتا الحالتين سواء كانت هاشمية أو غيرهاشمية فأقصى فترة يأتيها الحيض أي ( يترتب عليها حكم شرعي ) هي خمسون سنة .

إذا قال الفقيه لا ترى الدم لا يستطيع شخص يقول غير صحيح فزوجتي ترى الدم , فمعنى لا ترى الدم ( أي لا يترتب عليها الأثر الشرعي من ترك الصلاة وحرمة مس القرآن وحرمة اللقاء الزوجي وأمثال ذلك ) الفقيه ليس عمله يطلع دم أو لا , وإنما عمله هل تترك الصلاة أو تصلي , يحرم عليها المكث في المسجد أو لا يحرم ,

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة