١٣ عن دفن الامام الحسين ومدفنه

١٣ عن دفن الامام الحسين ومدفنه
00:00 --:--

هذا يجرنا للحديث عن قضية تجهيز الامام الحسين صلوات الله وسلامه عليه  باعتبار يصير كلام عنه ويثار انه من الذي جهز الامام وغسله  طبعا تغسيل ماكو باعتبار انه هو سيد الشهداء تجهيزه والصلاة عليه الى القبر والدفن 

هناك في هذه القضية رأيان بل قولان:

القول الأول: ذهب اليه من قدامى علمائنا كالشيخ المفيد رحمه الله في الإرشاد والسيد ابن طاؤوس في اللهوف في قتل الطفوف وذهب اليه أيضا من يتمسك بزيارة الناحية المقدسة بناء على انها نص المعصوم لان فيها:( السلام على من دفنه اهل القرى) يقول لك دفنوه اهل القرى ليس زين العابدين .. في نص الارشاد للمفيد وابن طاؤوس أيضا هناك إشارة الى ان الحسين دفنه بني أسد هذا قول .

القول الثاني وهو القول المشهور عند علماء الإماميه: أنه لا الذي جهز الإمام الحسين عليه السلام هو ابنه زين العابدين والأمر لم يكن أمر طبيعي وانما كان امرا غيبيا واعجازيا ويستشهدون على ذلك بأمور متعددة الأمر الأول: يقولون ان هذه النصوص التي جاءت لا تنفي تجهز زين العابدين وانما تثبت فعل بني أسد فرق أنا أقول فقد جهزه غسله كفنه او دفنه بنو أسد او ان أقول ولم يدفنه زين العابدين إذا اكو فيها لم يدفنه زين العابدين لم يأتي اليه زين العابدين يصير تعارض واما إذا قلنا على سبيل المثال لا ودفنه بني اسد هذا مثل ان تقول على سبيل المثال وقد نظف المأمومين المسجد ما يمنع هذا ان الإمام كان معهم ينظف بل على رؤوسهم لكن لملاحظة كثرة المأمومين إنت أشرت الى دورهم .

متى يصير خلاف ذلك؟ تقول الى بعدما خرج الإمام من المسجد نظف المأمومون المسجد في هذا انت تنفي عنهم الفعل أو تقول نظف المأمومون المسجد ولم يشاركهم الامام هذا كلام صحيحبينما النصوص الموجودة والتي يستدل بها بعضهم ليس فيها هذا المعنى وانما فيها وقد دفنه بني اسد او السلام على من دفنه اهل القرى ليس فيها جهة نفي للإمام هذا واحد الثاني يقول أصحاب هذا القول وهو القول الذي نراه هو الصحيح أننا نجد ان الامام الرضا عليه السلام استدل في قضية عقائدية بقضية تجهيز الامام زين العابدين لأبيه الحسين عليه السلام وإذا صارت رواية والامام استدل بها وبنى عليها يتبين ان الأساس صحيح كيف؟

الامام الرضا عليه السلام كما تعلمون واجه بعد شهادة ابيه موسى الكاظم فرقه أطلق عليها فيما بعد فرقه الواقفه او الواقفيه هذولا يؤمنون بالأئمة الى زمان الامام موسى بن جعفر بعدين يوقفون عليه ولذلك يسمون بالواقفه او الواقفيه أصل هؤلاء ان ٣ من الوكلاء وكلاء الامام عليه السلام خانوا امانة الوكالة فترة اللي كان فيها الامام الكاظم في السجن وفي بغداد الناس كانوا يعرفون هذولا وكلاء للإمام فاللي عنده حق شرعي اللي عنده أموال اللي عنده قضايا كان يأتي ويسلمها الى هؤلاء باعتبارهم وكلاء للإمام البطائني علي بن حمزه- زياد القندي -و السراج ثلاثه اجتمعت عندهم أموال طائله في فترة سجن الامام الكاظم لما استشهد الامام الكاظم في سجن بغداد المفروض ضمن النظام الطبيعي ان هؤلاء يذهبون للإمام الرضا خليفته ويقولوا له مثلا نحن كنا وكلاء وهذي عندنا هالأموال ماذا نصنع بها يسلموها له هم أكلهم الطمع ماذا يصنعون الآن قالوا ان موسى بن جعفر لم يمت أصلا ما مات موسى بن جعفر حي وهو الذي وعدنا بقيامه هو صاحب الامر هو القائم هو المنتظر ماراح يموت الآن هو غير ميت وماراح يموت وسووا بعض الحيل اللي تنطلي على الضعفاء مثلا يدخلوا مكان ويسووا روحهم يتكلموا مع شخصية الامام وكذا مع ان قضية وفاة الامام الكاظم عليه السلام كانت اشيع الوفيات يعني استشهد في السجن ثم جابوه الى جسر بغدادوصار كشف على ايدهوقالوا ترى هذا مسموم وانقلب ذاك الجمع الى مأتم اعلان وفاته كان اعلان ضخم جدا بس هم قالوا لا ما مات .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة