قبل بعد ماذا حدث كيف بدأ إلى أين وصل لا تعلم ولكن تعلم أنه في هذا العمر وقف هذا الموقف وكان هذا الموقف مخلدا له وملحقا إياه بركب الصالحين و الرساليين في الغالب بالنسبة إلى النساء ومن هو من هذا النوع
نأخذ بعض الأمثلة على ذلك :
هي ماريا بنت منقذ العبدية
نبدأ من أوائل ماأرسل الحسين عليه السلام إلى الكوفة والبصرة رسائله وكتبة في دعوة الناس إلى نصرة في نهضة ضد الحكم الأموي نجد مثلا البصرة .. البصرة إلى ذاك الوقت كانت تعيش ظروف غير طبيعة تماما لأنه طول فترتها كان الوالي عليها عبيد الله ابن زياد .. عبيد الله ابن زياد رجل شرس رجل فتاك من أوائل أيامه أعلم منهجه في القسوة ولأجل ذلك لما صار مسلم في الكوفة ضم إليه يزيد ضم إلى ابن زياد الكوفة إضافة إلى البصرة حتى يجري فيها نفس السياسة وبالفعل فعل ذلك أعتقل سجن قتل هدد غير ذلك فسيطر على الوضع يحتاج هذا حديث خاص عن قضية مسلم و كيف سيطرة ابن زياد ولكن الشاهد انه لأجل أن ابن زياد كان بهذه المنزلة عند الأمويين في شراسته وسيطرته على البصرة ضموا له إلى الكوفة
إلى ذاك الوقت البصرة لم تكن محسوبة أنها ذات تيار مشايع لأهل البيت بشكل كبير كان فيه قسم وإلا الغالب الآن انتهت البصرة من حرب الجمل وحرب الجمل كان انصاراهل الجمل هم الكثرة الكاثرة فبين الجمل وبين كربلاء لا يوجد ٢١ سنة ٢٢ سنة فإذا الوضع كان وضعا جدا ساخنا في البصرة حاكم مستبد ولم تكن هناك قاعدة شعبية موالية لأهل البيت عليهم السلام كان هناك أفراد وأعداد في هذا المكان تبرز امرأة هي ماريا بنت منقذ العبدية
أشرنا إليها ربما في بعض السنوات هذه والدها كان مع أمير المؤمنين عليه السلام لكن أخاها هو قاتل علي الأكبر مرة ابن منقذ ألعبدي وهي ماريا هذا في جيش الأمويين قاتل لعلي الأكبر فضربه مرة ابن منقذ على رأسه هذا هو وأخته ماريا بنت منقذ العبدية هذه لم يكن لها زواج أما كانت أرملة أو شيء من هكذا فحولت بيتها في البصرة إلى مكان يعبرون عنه وكانت دارها مألف شيعة أهل البيت يعني أفترض مثل مكان حسينية مكان تجمع مكان تحشيد مكان تعبئة ومن ذلك المكان أنطلق على الأقل أربعة أشخاص إلى كربلاء واستشهدوا بين يدي أبي عبدالله الحسين عليه السلام من العبديين
الرسائل التي أرسلت إلى البصرة إلى كبارها وصل خبرها إلى هذا المكان مكان الاجتماع مكان التعبئة مكان التحشيد لشيعة أهل البيت عليهم السلام الذي كانوا يصلون فيه يجتمعون فيه يتداولون الأخبار وهذا كان مكان هذه المرأة تتصور لو أنه مثلا في مكان من الأماكن نظام شرس وطاغوتي مثل عبيد الله ابن زياد ويعتبر مثل هذه الأمور أمور ممنوعة وامرأة تأتي وتفعل هذه الأمور .. يحتاج إليها إلى مقدار كبير من الوعي يحتاج مقدار أكبر من الشجاعة
أنا امرأة أرملة لا يوجد عندي أحد ويالله أدبر أمور معيشتي أما تتطلع إلى إن تكون دارها مكان لتعبئة قوى شيعة أهل البيت في البصرة وتداول الأمور والأخبار فهذا يتبين أن لها منزلة استثنائية هذا بالنسبة إلى ماريا بنت منقذ العبدية وسنمشي في تسلسل تاريخي
طوعه مولاة الأشعث
لما نأتي بعدها مباشرة تقريبا طوعه المعروفة طوعه جارية أم ولد تعامل المجتمع العربي في ذلك الوقت مع الجواري كان يتعامل معهن على أنهن في مرتبة أدنى هذه مثلا أمرآة تباع وتشترى من أجل الاستمتاع و والاستيلاد أما يصبح لها رأي وتتصدى إلى قضية وتتفاهم على موضوع يهم الأمة هذا ليس لها دخلا فيه كانت أيضا تربيتها وبقائها في بيت من أسوأ البيوت كانت جارية للأشعث ابن قيس .. الأشعث ابن قيس هو شريك عبد الرحمن ابن ملجم في اغتيال أمير المؤمنين عليه السلام