لكن هذا اللي وضعه النفسي هكذا إما في كثير من الحالات لا نلتفت اليه, أو إذا التفتنا إليه نتكتم عليه, وهذه من سيئات التعامل الاجتماعي مع المصابين بمشاكل وأمراض نفسية. نتكتم عليه ابننا صار عنده على أثر شيء من الأشياء, ويقولون كثير من الأمور ممكن أن تسبب اكتئاب عند الإنسان, الحروب على سبيل المثال وما تنتج من صدمات من أهم أسباب إنتاج الاكتئاب عند الناس. احنا نشوف ظاهر مشاكل الحروب دماء سائلة بيوت مهدمة هذا نشوفه قدامنا, لكن الآثار النفسية التي تنتهي إلى تدمير النفوس وإصابتها بهذه الأمراض التي من هالنوع وأكثر لا أحد يعلم بهاطيب وهذه من مآسي الحروب غير المرئية, حتى ما دون ذلك في بعض الأحيان, فشل دراسي عند بعض الناس يتحول لضعف نفسه إلى اكتئاب, تجربة
حب فاشلة من الممكن يتحول إلى اكتئاب, طلاق من الممكن أن يتحول إلى اكتئاب إذا احنا عندنا ٣٠ % نسبة الطلاق قياسا إلى الزيجات في كل سنة فاحسب مثلا لو كان قسم من هذه الـ ٣٠ % تنتج اكتئاب إما عند الرجل أو المرأة, يتحدثون حتى في الحالة الطبيعية المرأة التي تضع طفلها يحصل عندها لفترة معينة اكتئاب ما بعد الولادة, فإذا ما أمكن أن تتجاوزه أو ما تعاملت معاه, محيط اللي حولها ما يقدرون يتعاملون معاه بشكل من الممكن أن يستمر معاه. ضرب الزوج للزوجة أمام الأولاد من الممكن أن يسبب اكتئاب للأبناء, اعتداء جنسي لا سمح الله على فتاة من الممكن أن يصنع لها اكتئاب, أو على طفل من الممكن أن يسبب له اكتئاب, فـالموارد اللي تسوي اكتئاب
ليست واحدة ,بل متكثرة. نعم يختلف الأمر مثل الجراثيم, الآن في الجو هناك جراثيم كثيرة, أنت مقاومتك و مناعتك تكون قوية ما تصاب بالأنفلونزا غيرك مقاومته ضعيفة, نفس الفيروس اللي أثر في غيرك ما أثر عليك. الطلاق الذي بالنسبة إلى ذاك ما أثر عليه, بالنسبة إلى هذا أثر المشاكل البيتية اللي على فلانه ما أثرت على فلانه أثرت. لذلك لابد أن نفكر في أعمالنا و نتائجها و خطواتها, لا تقِسِ الأمور فقط بظاهرها, تشوف ماذا تخلف من آثار لا سيما الآثار النفسية على الأبناء على البنات على المحيط الذي نعيش فيه, صارت هذه السالفة, استوت, انزين طريقتنا في المجتمع ماذا نصنع؟, نقول نتكتم عن هذا أول شيء ما نخبر أحد, الولد إذا ابننا صار عنده هالشكل نخشه في البيت نقوله
لا تطلع لا تروح إلى أحد لا أحد يمر عليك نخبيه ليش؟ فضيحة هذي ابننا عنده نفسية, ونقولها هم بشكل سري, هم نفسية النفسية شنو حدودها قابلة للعلاج أم لا؟ شقد تأثر؟, لا خلاص نغطيه. و أما إذا كان فتاة فالأمر أعقد, بعد هذه ضُمها لا أحد يدري حتى من داخل الأسرة, بنات عمها لا يدرون بنات خالها لا يدرون, هذا مثل لواحد خلنا نفترض صار عنده ضغط لازم نخشه ماحد يدري عنه يصير ضغط ما الفرق بين هذا و ذاك ماكو فرق أبدا المشكلة أنه فوق هذا أحنا نعتبر أنفسنا قسم منا يعني الله هالحاضرون ليسو كذلك قسم منا يعتبر أنت يعتبر نفسه أفضل من ذاك المصاب بـ حالته النفسية ذاك نفسية يراجع مستشفى يعني أنا أفضل منه أحسن
منه طيب شخصيتي أفضل من يقول ذلك هذا مثل أن تقول أنا اللي ماعندي مرض السكر أفضل من ذاك اللي عنده مرض السكر عند الله أنت صحتك من الصب أحسن صحيح ولكن مو معلوم أفضل منه كذلك في الأمر النفسي فيصير عندنا تكتم و لن يصير في آفاق معينة نوع من التعيير الاجتماعي يصير هذا عار يمنع أحياناً الفتاة والشابة من الزواج واحد من الشباب أنا اعرفه هذا حوالي ٦ سنوات كل ما يخطب يرجع الجواب نفي, يابه لا هو مثلاً إنسان فاسد لا هو ما عنده شغل لا هو كذا يعني الأشياء التي تعيبه حقيقة والناس ما ترغب فيها ما عنده ظاهرة بعد البحث و الفحص توصل جيرانهم درو عن أن يوم من الأيام قبل ٦ سنوات مراجع إلى