بالخير فاعلًا للخير ، فاذا كسل عن ذلك كأنما غاية وجوده هذه غير موجودة وأسوأ من ذلك .الضجر للأسف تسرب حتى لأطفالنا ، فأتعجب من بعض الأطفال الصغار عمره ٧ و ٨ سنوات يقول (ملان ، زهقان ) متى تعلمت هذا ؟! متى صار لك تفهم معنى زهقان ؟ متى عربوا لك هذه ملان وكذا ، يعني في الأخير حتى هذه العبارات يحتاج لها مدى زمني ، فالآن لو تقول إلى أحد الأطفال استراتيجية لايفهم معناها ، يحتاج إلى مرحلة زمنية يطويها حتى يفهم معنى استراتيجية ،هذي كلمة زهقان وملان هي من هذا النوع فمتى تعلمتها ؟ لكن لعله من كثرة ما يسمع والده ووالدته وأخاه الأكبر وصديقه الأكبر وغير ذلك دائمًا يردد هذه الكلمات زهقان وملان علمه حالة الضجر
.فحالة الضجر هي التي تنتج أنا زهقان أنا ملان أو ما شابه فهي رأس كل شيء . في مقابل الزهد في الدنيا الذي جعل مفتاح باب الخيرات عندنا ، جعلت الخبائث في بيت وجعل مفتاحه الكذب ، هناك طبعًا في باب المحرمات الخمر ، جعلت الخبائث في بيت وجعل مفتاحه شرب الخمر ذاك في الأفعال والمحرمات . نحن حديثنا في الصفات و في الأمراض النفسية هذه أيضًا الخبائث جعلت في بيت مفتاح ذلك البيت الكذب الذي هو منطلق لكثير من الصفات السيئة .نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لاجتناب الرذائل ولاسيما أمهات الرذائل وأن يعييننا على اكتساب الفضائل ولاسيما رؤوس الفضائل ومفاتيح الفضائل وأن يجنبنا كل شر ويهدينا إلى كل خير وهو على كل شيء قدير وصلى الله على سيدنا
محمد وآله الطاهرين.