من تاريخ التشيع في المغرب العربي ٣

من تاريخ التشيع في المغرب العربي ٣
00:00 --:--

تغييره شنو سوى في هذه الحالة فقام من فوره وجاء إلى دمشق يقال كان داهية المغيرة صاحب خطط فدخل على يزيد ابن معاوية وقال له يا ابن أمير المؤمنين حسب تعبيره ليش والدك ما يعهد الك بالملك بعده أنت شنو ناقصك ما شاء الله علم وورع وتقوى وما تقصر عن غيرك لماذا لم يوليك العهد إلى متى والدك بعد أصبح كبير في السن طيب ذاك الوقت عمر معاوية تخطى ال٧٠ وقت اله قاله حدود سنة ٥٢ ه فقال له يزيد يعني هذا معقول يصير هو ما كان يصدق أنه راح يصير شنو أمير البلاد قال له وترى أنه يكون قال بلى أنا علي الكوفة وابن زياد عليه البصرة ووالدك في دمشق خلاص انتهى الموضوع انا أبقى في الكوفة خلي والدك

يعهد لي وانا ارتب الك الأمر هو قد ما يكون عنده يجي عند يزيد أو ما يجي المهم هو أن يبقى في الكوفة واليا بس نتيجة هذا شنو ولي بالفعل صار نتيجة أنه بليت الأمة بذلك الوالي وهو يزيد ابن معاوية الي أورد الأمة في هذا المنحدر ولي كان بسببه واقعة كربلاء وواقعة الحرة وقصف مكة المكرمة على شان شنو أن المغيرة ابن شعبة سنة ولا سنتين يبقى أكثر في الحكم نفس الكلام هنا نحن نلاحظه فيما جرى على شيعة أهل البيت على أثر ذلك الوالي من جهة الوالي الكبير كان طائفيا والوالي الأقل منه كان أيضا طامعا في أن يبقى اجتمعت هاتان المصلحتان وبالتالي حصلت هذه المجزرة والمذبحة ومن ذاك الوقت بعد كان الأمر سيئا بالنسبة إلى شيعة أهل

البيت صار تخفي في البداية صار تقية وبالتدريج زال هذا الجانب الفقهي والعقائدي نعم بقيت المحبة القلبية موجودة ولعلها تجدها أثرها عند كثير من هؤلاء هذا الأمر الي يخلينا نقول أنه هذه التوجهات العنيفة الشديدة التي يقودها أحيانا علماء متطرفون أو حكام من هذا النوع هذه ليست في مصلحة الإسلام والمسلمين بعد هذا صار أيضا توجه إلى مذهب أهل البيت من خلال الانفتاح العالمي الي صار فكر أهل البيت صار معروف كتب منتشرة إنترنت واسع ناس يروحون إلى أوروبا من أهل المغرب بعدد كبير من الناس التقوا بنظرائهم من المذاهب الأخرى بعضهم اختار الانضمام إلى مذهب أهل البيت هذا الأمر ضمن هذه الظروف وضمن هذا الحجم لا يستدعي أن يتحدث بعض الأمن المذهبي في بلاد كذا يعني شنو السالفة ٤

٥ أنفار انتموا الى مذهب أهل البيت شنو صار هذا تهديد إلى الأمن المذهبي هذي مبالغة في الأمر هذا شيء غير معقول انتماء الإنسان إلى مذهب عبارة عن اختيار طريق ديني طريق أخروي يأخذه الإنسان ويتخذه أكثر من هذا لا ونحن نعتقد أن أكثر الناس في القضية المذهبية والدينية ينظرون إلى الآخرة لا إلى الأمور السياسية ولا إلى الأمور الدنيوية هو أي واحد انت لما تجي تفكر انه انتماءك إلى الإسلام لماذا لأن الإسلام لأنه ينجيك من النار ويدخلك الجنة تلتزم بمذهب أهل البيت لماذا لأنك ترى ينجيك من النار ويدخلك الجنة ذاك ينتمي إلى المذهب المالكي ﻷنه يرى نفس الكلام هذا الكلام أنه قضايا سياسية وقضايا كذائية هذا لا ينبغي وكذلك ايضا نوصي المسلمين جميعا هذا الإنسان الي من

أصله على مذهب أهل البيت أحمد الله سبحانه وتعالى على هذا الأمر عندنا الحديث (من رزقه الله حب الأئمة من ذريتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة) الحمدلله رب العالمين ونسأل الله أن يثبتنا وأن يرزقنا شفاعتهم لكن مكو داعي أن واحد يهرج على غير مكو داعي أن واحد يستدعي غيره أنت حصلت منهاج طيب وممتاز الحمدلله رب العالمين غيرك ما إجا إله هذا هو باختياره لا تتحول إلك عقدة ومشكلة طيب أنت أيها الذي انتقلت إلى مذهب أهل البيت هذا الأول مثلا ماخذ مذهبه من أجداده ومن أسرته هذا الي انتقل أيضا نفس الكلام انت ينبغي أن تكون انت انتقلت إلى مذهب أهل البيت ضمن إطار ديني وغرض أخروي لا يتحول هذا الانتقال إلى احنا وبغضاء ومشكلة بينك وبين الجو

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة