من تاريخ التشيع في المغرب العربي ٣

من تاريخ التشيع في المغرب العربي ٣
00:00 --:--

في أرقى المناصب تحدثنا في السنة اللي تحدثنا عن موضوع صلاح الدين أنه صلاح الدين في مصر ما كان على مذهب الفاطميين وما كان على مذهب التشيع ولا عمه أيضا لكن الفاطميين عينوا عمه بمثابة الوزير في مصر وهذا خلى ابن أخيه صلاح الدين وصلاح الدين لما إجا سيطر اشوي اشوي ثم كنس الوجود الفاطمي وأعلن استقلاله وحارب التشيع حربا عظيمة الفاطميون والأدارسة لم يصنعوا هذا الصنيع اذا هذا مو مذهبنا إذن احذفه إلى جانب ولو أنهم ما حصلوا نتائج مو زينة بس أصل هالمنهج أصل صحيح هذولا ايضا في الفاطميون تولى من قبلهم شخص يسمى المعز ابن باديس معز ابن باديس تربيته الفقهية كانت مالكية تربيته العقائدية كان ضد الحالة الشيعية بقوة يعني أستاذه ومعلمه كان إلى درجة يحمل

روحا طائفية فمن الجهة الفقهية هو مالكي ومن الجهة العقائدية هو كان شديدا فيما يرتبط بأمر الشيعة وأشد فيما يرتبط بالإسماعليين الفاطميين فإجا هذا صار والي لما صار والي بدأ من ٤٠٠ حدود ٤٠٥ إلى ٤٥٥ سنة كان والي في هذه المنطقة أول ما إجا بدأ يستقوي ثم اشوي اشوي أعلن خلع الخليفة الفاطمي وقال أنا الخليفة ولا ارتباط لي بالفاطميين وبدأ يقلم كل شيء فيه إشارة إلى التشيع وأعلن الحرب صريحة وقوية وللأسف كان في هذا قاسيا جدا مو فقط المظاهر يعني لنفترض في مصر صار إلغاء للمظاهر الشيعية الأذان منع الجامع الأزهر أوقف الكتاب حرم الدروس اللي ترتبط بمذهب أهل البيت منعت إلى غير ذلك تحدثنا في وقت سابق هنا اكو زيادة في الانتقام صار قتل وهذا شيء

لا يمكن تبريره بأي مبرر صار قتل لمن صار ينهج لهذا المنهج وهذا ينقلوه في التاريخ هذا ابن الأثير صاحب كتاب الكامل أيضا يتحدث عن هذا الموضوع يقول في إحدى السنوات ركب هذا المعز يتجول في هذه البلاد الي تحت إيده في محرم فشاف جماعة هسه ما أدري حسب ما هو مذكور في محرم لفت نظره أنهم في موسم الحسين لنفترض كأن عندهم ممارسة عزاء اجتماع غير ذلك بس إلى ينص عليه ابن الأثير في محرم ركب فرأى جماعة مجتمعين فقال ما هؤلاء أو من هؤلاء قالوا له هؤلاء الرافضة فأشار إشارة تعني أنه عليكم بهم فهجم العامة والغوغاء عليهم وحدثت مقتلة عظيمة في التاريخ المغربي تعرف بواقعة المشارقة أو مذبحة الأشارقة يقدر الإنسان أن يكتب في محركات البحث يشوف

فظائع للأسف لذلك قلنا الأصل هو التعايش لكن قد يأتي عالم متعصب أو حاكم سيء الإدارة والسياسة فيصنع هذه المشكلة والفتنة يضيف ابن الأثير شيء أيضا يضيف لنا كيف أن الفتن الطائفية تحدث يقول وأصل ذلك أن والي القيروان علم أن ابن باديس يريد عزله فافتعل هذه الفتنة وشبك بين الناس حسب التعبير وخلاهم يتهاجمون طبعا هو اللي راح يصير حافظ البلد لما هذا الطريق يعترك مع هذا الطريق مو حافظ البلد منو اللي يضبط الأوضاع هو هذا هو اللي مسوي الشغلة طيب هذا يذكرنا بما صنعه المغيرة ابن شعبة أحيانا بعض هؤلاء السياسيين من أجل أن يبقى فترة أطول في حكم سنة سنتين ما عنده مشكلة أنه يورط الأمة في مذبحة ما عنده مشكلة أن يورط الأمة في مسار

غلط يذكرون في شأن المغيرة ابن شعبة, المغيرة ابن شعبة وضعه العام الأخلاقي فيه ما فيه كان واليا من قبل الأمويين على الكوفة زمان معاوية معاوية ابن أبي سفيان فكر في تغيير المغيرة ابن شعبة إما لأن المغيرة كان كبير السن بعد ما يطلع منه شغل أو لأنه كما يشير بعضهم نفس معاوية كان يتخذ هذه طريقة كل فترة قصيرة يغير واحد حتى أي واحد يجي يستميت في إرضاء الحاكم حتى لا يطلعه إذا أنت تجي وتحكم ١٠ سنوات رح ياخذ راحته حتى إذا يدري إنه مسلط عليه بعد ٦ أشهر تنعزل هذا حاضر أن يستميت في ولائي هذا الحاكم فإما أنه كبير في السن أو لأن معاوية يغير بين فترة وأخرى هؤلاء الولاة فسمع المغيرة أن معاوية عازم على

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة