ويؤذى شعوره بالألم والظلم يكون أكبر، ولم يكتفوا بذلك حتى دسوا إلى إمامنا ذلك السم النقيع… بعد أيام من السجون، بعد أيام من الاعتقالات أقدم ذلك الخليفة العباسي المعتز عليه لعنة الله بأن دس إلى إمامنا ذلك السم القتّال، فلما تجرّعه الإمام فتك بأحشائه، أثر على بدنه الامام لا يزال في طليعة العمر أربعين سنة مو كبير لا يزال في منتصف الشباب، أثر على بدنه، فتك بأحشائه في ديار غربة في بلاد سامراء لم يكن معه إلا إمامنا الحسن العسكري،