وليد الكعبة بحث تاريخي في الروايات
تفريغ نصي
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبا القاسم المصطفى محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين والمعصومين المكرمين.
السلام عليكم أيها الإخوة المؤمنون ورحمة الله وبركاته
في الثالث عشر من شهر رجب سنة ٣٠ بعد عام الفسل كانت ولادة سيد الأوصياء وأول الأئمة النجباء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامة عليه.وبهذه المناسبة نتحدث بشكل عام أولاً حول موضوع الفضائل والمناقب وبعد ذلك حول خصوص هذه الفضيلة ومن دعيا في مقابلها في وقت متأخر في أن وليد الكعبة كان شخصاً غير أمير المؤمنين سلام الله عليهما.في البداية المناقب والفضائل التي نراها في حق الأشخاص لنفترض الأحاديث المروية عن رسول الله في حق فلان وفلان وإمتياز هذه الشخصية أو تلك ببعض الميزات سواءً في الولادة أو في الإصطفاء الإلهي أو في قضية الإمامه أو العصمه أو ماشابه ذلك.ماهو الغرض منها؟ نحن نعتقد أن العرض من طكر مناقب الأشخاص والفاضائل دليل للإنسان إلى إختيار الطريق الصحيح.
الناس عندما كانو في زمان النبوة أو في زمان الإمامه فيما بعد يحتاجون إلى معرفة الهادي، يحتاجون إلى معرفة الدليل إلى الله. أحد طرق الدلالة على الحجه من نبي أو وصي النصوص أن هذا نبيٌ أو وصيٌ أو إمام. وأحد هذه الطرق أيضاً الإشارة إلى مناقبه وفضائله وميزاته. لنفترض مثلاً ماورد في حق نبينا سيد الأنبياء محمد صل الله عليه وآله من أنه مثلاً على كتفه الأيمن شامة أو خال، أو أنه لايأكلوا من الصدقة ويأكل من الهدية. وهذه تذكر لا لأجل المدح فقط وإنما لأجل أن يستدل بهذه العلامات وأمثالها من لايعرف نبوة النبي فيرى هذه الفضائل مخصوصة به هذه العلامات حاصلة في حقه دون غيره. فيهتدي إلى النبوة النبي ويؤمن به. نرى حتى في بعض الأصحاب وليس فقط
النبي أو الوصي فعندما يقول النبي المصطفى في حق مثلاً عمّار بن ياسر آخر شرابة ضياحٌ من لبن وتقتلك الفئة الباغية. ليش الغرض النهائي هُنا أن يمدحه بشرب اللبن والحليب فلا يوجد مدح للشيء هُنا وإنما الغرض منها بيان قضية أكبر أن من يخالفك ويخالف من ينتمي إلية هو الفئة الباغية وهذه قضية عقائدية مهمة كبيرة. وليست مجرد وسام أو إعتبار أو مدخ وإنما الغرض فيها هداية الناس وجعل فيصلٍ بين الحق والباطل. وهكذا ماورد في حق شئن أمير المؤمنين عليه السلام. عليٌ مع الحق والحقُ مع علي، عليٌ مع القرآن، أنا مدينة العلم وعليٌ بابها. هذا ليس الغرض منها أن يمدح الإمام فقط حتى يعطيه مكانه بين الناس وإنما هو أسمى من ذلك وهو هداية الناس إلى هذا القائد
العظيم.ولذلك يتعجب الإنسان عندما يرى مثلاً بعض الأحاديث وبعض المناقب المنقوله في حق بعض الأشخاص وبعضها منقولهٌ عن النبي أنها لاتنسجم مع حياتهم، لاتتوافق مع سيرتهم العامة. أفترض مثلاً ماقيل عن حديث المبشرين بالجنة. هناك حديث موجود في مصادر مدرسة الخلفا عن عشرة مبشرين بالجنة. حسناٌ، فعندما نرى هل فعلاً القضية محصورة بهؤلاء وإلا لا جميع المسلمون يرون أن المبي مر على عمّار وعلى ياسر أبيه وعلى سمية أمه فقال لهم صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة. هذه على رؤوس الأشهاد والكل يرويه. لماذا هؤلاء مثلاً لم يصيرو من أحد المبشرين؟ وعندما يقول لنفترض أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وهذا شيءٌ جلي و واضح فيهم. عندما يخبر عن هؤلاء وهم كثيرون ولو أراد الشخص أن يتتبع وهي ثابتة