جيداً ممتازاً ،أصحاب رسول الله هم أفضل الخلق بعد الرسول ماحد جاء مثلهم ولا احد سياتي بعدهم إلى يوم القيامة مثلهم وهذا دليل أن النبي نجح في تربيته والا إذاكان فيهم خلل وإشكال معناه أن النبي لم ينجح في التربية .هذه مغالطة هذا كلام غير صحيح ،إذا كان هذا الكلام صحيح لازم نذهب إلى رب رسول الله يقول {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ }ضمن هذه الحالة الحياتية ضمن هالبرنامج تجد الصالح والطالح والسابقة والمقتصدة وتجد المصدق والمكذب والمؤمن والمنافق والمطيع والعاصي. مانزل مع الرسول محلول كميائي ورشه على كل من صحبه وجميعهم صاروا خوش أوادم .هذا تعطيل للسنن الاجتماعية ،تعطيل للحكمة الالهية في الخلق ،تعطيل للقضايا المعروفة من الإنسان .الله سبحانه لايعطل قوانينه{قَدْ أَفْلَحَ
مَن زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا } أين هذا إذا ليس لها وجود في زمان الرسول(ص) هناك من دسّ نفسه وهناك من أعتدى وهناك من تجاوز.أقام النبي الحدود على بعض أصحابه، أقام بعض الخلفاء في زمن رسول الله الحدود على بعضهم بعضاً(قدامة بن مظعون جلده الخليفة الثاني حداً في شرب الخمر ) ماقال أنا صحابي من صحابة الرسول وأنا منزه .هذه طبيعة المجتمعات ،لكن قسم من الناس يريدون أن يزينون هذا المظهر وهو مظهر زائف كاذب .ذاك المجتمع تماماً كمجتمعنا ومجتمعنا كالمجتمع الذي عاش في زمن أمير المؤمنين فيه من كل الاشكال وكل الأنواع ومن كل الفئات أما نجي ونقول مافي الا كل خير وكذا .هذا غير صحيح كان هناك تجاوزات كان هناك اختلافات وإعتداءت .الزهراء (ع) قد بينت
هذه الخلافة هي أول تجاوز عملي ،دع عنك قضية الامامة وأنهم أبعدوا أمير المؤمنين (ع)هذا اتركه على جنب بالاضافة إلى ذلك أنت تاتي وتصادر هذه النِحلة النبي (ص)أعطاها لفاطمة وصارت بيدها .عند كل المسلمين{اليد حجة على الملك }أنت جالس في بيتك مادام يدك عليه لا أحد يستطيع أن يدّعي ويخرجك منه تقول أنا يدي حجة على ملكي لهذا البيت،يدي على هذه السيارة حجة على ملكي لها أنت المطالب بالبينة أنت تدّعي أنها ليست ملكي. ذاك الذي يقول أن فدك ليس ملك الى الزهراء(ع) والحال أن عمالها فيها وقد أخذتها إذاً هو مطالب بالبينة لان هي يدها عليها واليد حجة عند جميع المسلمين على التملك .أضف إلى ذلك أقامت السيدة فاطمة شهوداً وهي لاتحتاج إلى الشهود.يقولون البينة يصير لها مكان عندما
لايحصل الى القاضي علمٌ بالواقعة ،أما إذا كان القاضي يعلم قطعاً أن الامر ليس كذلك وجاؤوا ببينة شهدوا بخلاف ذلك.هذه البينة مع كلام الزهراء وهي من بيت العصمة وكلام أمير المؤمنين معصوم وكلام الحسنين وكلام أم أيمن التي شهد لها النبي(ص)بأنها من أهل الجنة لامحل لتطلب أكثر من هذه البينة ومع ذلك رُدت كل هذه الشهادات {فأقامت بها شهودا فقالوا * بعلها شاهد لها وابناها}مع أنه في مدرسة الامامية شهادة الزوج لزوجته مقبولة ،نعم عند بعض أتباع مدرسة الخلفاء شهادة الزوج لزوجته مع وجود تهمة غير مقبولة .هل كان أمير المؤمنين متهماً في هذه الشهادة ؟؟ بعد ذلك هذا العنوان سقط فقالت الزهراء طيب أنتم تقولون ليس نِحلة لي بقيت في ملك رسول الله وملك رسول يؤل إلى ورثته وأنا
الوارث الوحيد له الباقي على قيد الحياة عندما توفي رسول الله (ص) فهذه ملك رسول الله وأنا الوارث لها .هنا طلع حديث يقول {نحن معاشر الأنبياء لانورث ذهبا ولا فضة ولا ديناروما تركناه فهو صدقة }إذاًإن فدكاً قريةً كانت والآن مدينة تبعد عن المدينة المنورة مابينها وبين حائل في منتصف الطريق تقريباً بعد خيبر تسمى الآن الحائط في السنة السابعة للهجرة فتحها رسول الله سلماً لم يقاتل عليها أحد ومقتضى القانون الاسلامي عند الفريقين إنها ترجع الى الرسول (ص) ملكاً خالصاً لايشاركه فيها أحد ولذلك تورث ايضاً .بعد نزول الآية بايتاء ذي القربى ححقهم اعطى الرسول هذه المنطقة لفاطمة (ع) واستلمتها وعينت فيها عمالاً وبقى هؤلاء فيه لمدة ثلاث سنوات من حياة الرسول (ص) وهم من قبل فاطمة الزهراء.لما توفي