قضية الغدير حديث الأرقام والأئمة الكرام

قضية الغدير حديث الأرقام والأئمة الكرام
00:00 --:--

حصر الاجتهاد و أغلق الباب الا على المذاهب الأربعة مذهب الطبري ككثير المذاهب في مدرسة الخلفاء أغلق الباب عليها وإلا الطبري من الرجال الأفذاذ و يتقدم على كثير من العلماء و هو صاحب مذهب فقهي و في زمانه كان الاتجاه الحنبلي كان مخالف بشدة له و من جملة المخالفات التي كانت و هي قسم منها فكري أن بعض العلماء الحنابلة في ذلك الوقت مثل البربهاري و غيره كان بعض مثل هؤلاء يقولون بأن حديث الغدير ليس صحيحاً ليس مروياً بطريق صحيح و بعضهم الى هذا الزمان فقام هذا العالم بتأليف كتاب من مجلدين ذاك الزمان و ليس هذا الزمان ألف مجلدين في بيان حديث الغدير و طرقه – الذهبي و هو يعد من المتعصبين أتجاه التشيع يقول رأيت أحدهما فدهشت

لكثرة الطرق التي ذكرها لحديث الغدير و شمس الدين الذهبي يعد من الحفاظ و المحدثين الكبار في مدرسة الخلفاء مع ذلك يقول أنه تعجب من كثرة الطرق و الأسانيد التي ذكرها الطبري , و قد تعرض له البحاثون كل من بحث في من كتب في قضية الغدير ذكر كتاب الطبري مرةً عرف بعنوان حديث الغدير و طرقه و مرةً أخرى حديث الولاية و طرقه ..و في مدرسة أهل البيت عليهم السلام يكفيك التحدث ( عبقات الأنوار ) لمعجزة الهند مير حامد حسين الهندي رضوان الله تعالى عليه الذي كتب كتاباً يذكر العلامة آغا بزرك الطهراني يصف كتابه ذاك عقبات الأنوار يقول لو قلت أنه لم يألف منذ عصر النبي الى زماننا هذا كتابُ مماثل له في الدفاع عن المذهب و

عن عقائد المذهب لرجوت أن أكون صادقاً من زمان النبي الى زمان آغا بزرك الطهراني يقول لا يوجد كتاب يماثل هذا الكتاب ( العبقات ) في قوته و في استدلاله و تتبعه من جملة ما جاء في هذا الكتاب ( حديث الغدير ) حديث الغدير في كتاب العبقات فقط هذا الحديث مطبوع عشرة مجلدات خمسة منها في الأسانيد و خمسة منها في الدلالة , لأن في حديث الغدير بحثان البحث الأول كيف نعرف صحة الحديث الى رسول الله صل الله عليه واله من رواه و عن من وكيف وصلنا و هذا بحث في الأسانيد و في أحوال الرواة و البحث الثاني في معناه ( من كنت مولاه فهذا عليُ مولاه ) ما ذا يعني هذا الكلام هل هو تنصيب و

ولاية و خلافةُ من قبل رسول الله صل الله عليه واله لعلي عليه السلام عن سائر المسلمين أو عن أنا هناك فيه احتمالات أُخر وكيف ترد تلك الاحتمالات و هذا كتاب عبقات الأنوار يشيرون إليه و أخِر الكتب و مسك الختام في هذا الباب هو كتاب العلامة الأميني رحمه الله ( الغدير في الكتاب و الأدب و السنة ) المطبوع منه إحدى عشر مجلد وإن كان هو أكثر من ذلك هذا بشكل عام من ألف و كتب .. ذكروا أن من روى الأحاديث عن رسول الله صل الله عليه واله في زمنه ذكروا أن تنتهي الى مئة و عشرين صحابياً و أن كانت بحسب العدد و النسبة قليلة لأن لو فرضنا الذين حضروا تلك الواقعة مئة و عشرين ألف مثلاً

فمعنى أن من كل ألف واحد شخص واحد روى الحديث أو أذا فرضنا أن ستون ألف هم الذين حضروا معنى ذلك من كل ألفين روى واحد الشاهد من ذلك أن النسبة نسبة قليلة لكن لو لاحظناها من جهة التواتر مئة و عشرين شخص يحقق أعلى درجات التواتر على جميع المسالك يعني يفيد العلم يقيناً و رواه ايضاً بالإضافة الى الصحابة أئمة أهل البيت عليهم السلام سوف نشير الى أشاره سريعة وقد ذكر أحاديث بشكل متسلسل العلامة السيد محمد القزويني و هو معاصر عند كتاب ( واقعة الغدير ) تتبع فيها أحاديث أهل البيت عليهم السلام حول خصوص الغدير و نحن نشير من هذا الكتب الى بعضها المورد الأول ما قاله أمير المؤمنين عليه السلام و قد ذكر في مواضع متعددةِ

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة