١١- أحمد بن حنبل إمام المذهب الحنبلي.

١١- أحمد بن حنبل إمام المذهب الحنبلي.
00:00 --:--

ومرتين، ويدخل معاه في معركة ابنه المنتصر اللي ذاك المتوكل كان في غلوائه إلى أن قام المنتصر بقتل أبيه. المنتصر قتل أباه، السبب الرئيسي إله كان مثل هالمواقف تجاه علي بن أبي طالب. هذا الرجل اللي هو خوب، عنده وي قبر الإمام الحسين ما أنتم تعلمون، يعد من المبغضين في إظهار بغضهم لعلي. لعل أول مرتبة في بني العباس، هو، في هذه الجهة، في ذاك الوقت يجي وينقل عن علي بن أبي طالب ٨١٢ حديث. هذا شيء غير طبيعي. في ذاك الوقت وما قبله وما حوله، استثني فترة المأمون، اللي المأمون كان حسن الكلام في أمير المؤمنين (ع)، وإلا الباقي: المعتصم الواثق، ما كانوا على علاقة حسنة، في ذكرهم لأمير المؤمنين، في هالأوقات هذي، أحمد بن حنبل يقول: ما جاء

لأحد من الصحابة، من المناقب بالأسانيد الصحيحة، كما جاء لعلي بن أبي طالب. اللهم صل على محمد وآل محمد. أكو هناك أحاديث مناقب، وفضائل للصحابة، بس أسانيد صحيحة، ما كو أحد مثل علي بن أبي طالب ورد في حقه أسانيد صحيحة، ومناقب بهذا المعنى. هذا كلام يقوله شخص يعيش ضمن بيئة العباسيين والمتوكل، هذا شيء مستغرب. عندما ينكر عليه، عندما يقال له كما ذكرنا في أول المجلس: هل يصح ما قيل في علي أنه قسيم النار، قال: وما تنكرون من ذلك؟ أما روينا أن النبي قال: "لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق"، قالوا: بلى. قال: فأين المؤمن؟ قالوا: في الجنة، أين المنافق؟ قالوا: في النار. قال: فتلك القسمة، خلاص. هذا واحد يعيش في بيئة عباسية معادية لذكر علي

بن أبي طالب، اللي البخاري يحتاط، ما يتكلم شيء، اللي مالك قبله أيضا نفس الشيء، ولكن هذا يصرح بهذه التصريحات، وأمثال ذلك، مما نقل عن أحمد بن حنبل، في موضوع الأحاديث شيء كثير. يسأله ابنه عبد الله، وهو تلميذه أيضا، يقول له: ما تقول في التفضيل؟ التفضيل بين أصحاب النبي والخلفاء، كانت مسألة موجودة. وذكرنا أن المنقول عن مالك، أنه يقول بالثلاثة، المفاضلة بينهم، ثم سائر الناس لا تفاضل. فما تقول في التفضيل؟ قال: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، وسكت. فقال له ابنه: وعلي بن أبي طالب؟ قال: يا بني علي بن أبي طالب، من أهل بيت لا يقاس بهم أحد. هذا، من أهل بيت ما يوضع إلى جانبه أحد، احنا نتحدث عن الناس العاديين، حسب التعبير، وهذا الكلام

منقول بكثرة في كتب كثيرة من غير مصادر الإمامية، ومعروف عند أحمد بن حنبل. في قضية تربيع الخلافة، إلى زمان أحمد بن حنبل، كان أمر، أن عليا هو الخليفة الرابع، كان فيه كلام، ليش؟ لأن الدولة العباسية، كانت تنتقص عليا على الدوام، على خلفية معركة العباسيين مع العلويين والحسنيين. هذولا أصحاب ثورات، فما يريدوا العباسيون يعطون ميزة لبني الحسن، واللي جدهم علي بن أبي طالب. فكانوا يخفون هذا الجانب. إذا صح ما نقل في موضوع إمام المذهب المالكي في موقفه من الإمام، أيضا هذا يكون الجهة الدينية، فماكو إذن هناك جهة غير الإمامية، هي التي تصر على الإمام علي. والإمامية ما يقولون هو الرابع، وإنما يقولون: هو الأول. فما كو أحد إذن يقول هو الرابع. فيُسأل أحمد بن حنبل، أنه،

حول قضية خلافة علي بن أبي طالب، وإمامته، هل هي مشروعة، بمعنى أنه الخليفة الرابع ها، فقال: أنه لم يثبت الإمامة لعلي بن أبي طالب، فهو أضل من حمار أهله. يعني هذا اللي ما يقول أن علي بن أبي طالب هو رابع الخلفاء، هذا أكثر ضلالا من الحمار ومن الحيوان. هذا الكلام، كما قلنا، مع الأخذ بعين الاعتبار، وجود اختلافات بين منهج أهل الحديث وبين الإمامية، وسيأتي الحديث عنها إن شاء الله. ومع الأخذ بعين الاعتبار، الوضع السياسي، في الدولة العباسية، ولا سيما في زمان المتوكل، مثل هذا الكلام، كان كلاما يعتبر متقدما جدا. غير هذا أيضا، شيوخ البخاري، ذكر منهم، الشيخ أسد حيدر، رحمه الله، في كتابه: الإمام الصادق والمذاهب الأربعة، ذكر عشرين من شيوخه من الشيعة، يقول هذا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة