٧ - مالك بن أنس إمام المذهب المالكي.

كبير أيام الأمويين، ولم يكونوا يستحقونه، فيتعاطفون مع المظلوم بشكل طبيعي. لذلك أراد قسم من أهل المدينة الالتحاق بنهضة محمد النفس الزكية، ضد المنصور. هنا يأتي موضوع مالك ابن أنس، إمام المذهب المالكي. العباسيون عندما كانوا يأخذون البيعة، كانوا يأخذون البيعة، من الشخص على العتاق والطلاق لو خالف، يعني يقوله هذا، والي المدينة، يجيب هذا الإنسان، يبايع المنصور، تقول: تبايع المنصور على أنه خليفة، وعلى أنك مطيع إله، وأنك لو خالفته أو نهضت ضده، أو شغبت عليه، فنساؤك طوالق، وعبيدك أحرار. طيب. وهذا عند بعض المذاهب، في مدرسة الخلفاء، جائز، حتى إلى الآن، إحدى المشاكل الموجودة في هالبيئة هذي أنه يصير طلاق على أتفه الأمور، يقول: تجي وياي الفطور، وإلا علي الطلاق. يا معود خفف، ثقل، خلاص، ما إجا هذاك،

رز عناده، راحت في شيس المرة مسكينة، يابا هالسا أنت تريد تجيب الفطور ما إجا نسائي طوالق. إذا بعد متعددات، كلهم يطلعوا برا. عندنا هذا النوع من الطلاق فاسد وباطل، فإن للطلاق شروطا منها الشهود، ومنها الطهر، أن تكون المرأة طاهر، ومنها: أن لا يكون قد قاربها في ذلك الطهر مقاربة جنسية، ومنها أيضا أن ينشئ الطلاق، بأن يقول لها: أنت طالق. من دون تعليق، تعليقه على شيء. مو إذا جاني فلان على الفطور، فأنت زوجة، وإن لم يأت فأنت طالق، هذا تعليق لا ينفع ولا يفيد. لكن عند سائر المذاهب هذا عادي وأحيانا تطلق المرأة بهذا النحو، فهذولا العباسيون استفادوا م هذا المعنى بأن يقولوا: أنت تبايع هذا وإن خالفته فامرأتك طالق، خو هذا اللي يريد يجي الآن، ينهض

وي الثائرين، يخلي في باله أنا أنهض وياهم وأخسر مرتي! خلي مرتي على حالها، وخلي هذاك الثائر وغيره يمشي. فاستفتي مالك، فقال كلمة فهم منها: أنه يؤيد أن ينزع الإنسان بيعته، قال: ليس على المستكره يمين، وليس على المستكره طلاق. إذا واحد طلق طلاقا إكراهيا، أكر على هذا الطلاق، مثل هذا الأمر، فهذا الطلاق لا يقع. إذا الطلاق لا يقع، خلاص، أنا لو رحت وي النفس الزكية ما عندي مشكلة. مع أنه لم يصرح بتأييد محمد النفس الزكية، طيب، مو مثل أبي حنيفة، الذي ذكرنا قبل ليال، أنه كان مؤيدا تأييدا واضحا لمثل زيد بن علي، طيب، بل لمحمد النفس النفس الزكية، بشكل واضح، وتعاطف، وتكلم، و، و، لا، هنا لا يوجد تصريح، مجرد تمت الاستفادة من هذه الفتوى. الآن،

كيف تفتي أنت بشكل يؤيد هذا الثائر على الحكم العباسي، جلبه والي المدينة، جعفر بن سليمان، من بني العباس، وأذاه، وضربه وتعتعه، طيب، وأهانه. وبعض المصادر، التي هي في ضمن إطار الحالة المالكية، تشير إلى أذى كثير تعرض له مالك، حتى خلع كتفه يقولون. بعدها رجع، فأرسل المنصور إليه: أنه احنا ما استخبرنا عن هذا وما كان عن أمرنا، واحنا زعلنا لما اصابك، وراح نعزل هذا الوالي علشانك. أحيانا السياسيون هكذا يسوون. يجي واحد، يعطي حقه من هالصوب، يجي الثاني يمسح عليه ويراضيه، وكذا، حتى بعد يستوعبه. هل هذا الذي حصل أو لا؟ هذا الآن مو في مجال بحثه. المهم أن الذي جرى هو أن المنصور أرسل إليه، أنه احنا نعتذر عما جرى لك وهذا ما كان من أمرنا، ورح

نعزل هذا الوالي، عن المدينة، اللي أذاك وعذبك، نعزله عن المدينة. وأكثر من هذا، بعد القضاء على ثورة النفس الزكية، في سنة ١٤٥ هجرية، المنصور، جاء إلى المدينة، وذهب لزيارة مالك، مالك ابن أنس، ذاك الوقت، كان أحد الفقهاء، لكن هناك كان من أساتذته حتى، مثل: ما ينقلون، أن الإمام الصادق، ممن أخذ عنه، استشهد الإمام سنة ١٤٨، وكان هناك من نظرائه العدد الكبير، ولكن كان مد نظر العباسيين على أن يبرزوا مذهبا معينا ويفرضوه على الأمة، وآنئذ يصير التنسيق مع هذا المذهب ومع إمامه. حاولوا في البداية، المنصور مع أبي حنيفة، ما قدروا، كما بينا في ما مضى، الآن هاي محاولة مع مالك بن أنس، فجاء المنصور وزار مالك، وقال له: أنه احنا نحتاج إلى ما يشبه الدستور، فأنت

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة