عندنا مثلا، القراءة بغير اللغة العربية في الصلاة، لمن كان قادرا عليها، ما ممكن. بينما هذا بالنسبة إلى مثل رأي أبي حنيفة، يجوز للقادر وغير القادر، وإن كان بعضهم، قال: رجع عن هذا الرأي، فإن كان حصل رجوع، فهذا شيء طيب.