من معالم المذهب الاسماعيلي وآرائه

من معالم المذهب الاسماعيلي وآرائه
00:00 --:--

لكن عندهم فرق ماذا تعني هذه الولاية يقولون تشهد لله بالوحدانية ولنبينا محمد صلى الله عليه وآله بالرسالة والنبوة ولفاطمة الزهراء سلام الله عليها بالعصمة وانها من أهل الكساء وللحسنين بالإمامة ثم بالأئمة من ذرية الحسين وعقبه طبعاً إلى الإمام الصادق ومن الإمام الصادق يذهبون بتجاه إسماعيل هذه الولاية عندهم عندهم ركن من الأركان وأصل من الأصول ما يرتبط بالطهارة عندنا الإمامية وعند سائر المسلمين قضية الطهارة مسألة من المسائل الشرعية ليست أصلاً وليست ركناً من الدين وإنما هي مسألة من المسائل الفقهية الإسماعيلية يعتبرون الطهارة ركناً من الأركان وأصلاً من الأصول حسبما يذكر عنهم ويعتبرون الطهارة قسمين طهارة عامة وهي ما يرتبط بتنظيف البدن من النظافة العامة مثل إزالة الشعر تجميل الإنسان إلى نفسه غير ذلك إزالة الأذى عن

البدن هذه الطهارة العامة والطهارة الخاصة هي الوضوء والغسل سواء الواجب منه أو المستحب ويعظمون هذا الجانب بشكل كبير يحاولوا قدر الإمكان ثيابهم وقت الصلاة تكون ثياب خاصة مكان الصلاة غير ذلك يحرصون حرصاً كبيراًعليه نظراً لما قيل من ركنية الطهارة عندهم هذا أمر ثاني عندهم الباقي ايضاً الصلاة يصلون الصلوات الخمس وعلى طريقة الإمامية يسبلون ولا يقبضون أيديهم ولا يتكتفون ويصلون الخمس ويجمعون بين الصلوات وايضاً يلتزمون بالجماعة مستحباً وواجباً لكن قيل إنهم بالنسبة إلى صلاة الجمعة لا يقيمونها وهذا يشابه رأي بعض الإمامية في أن صلاة الجمعة في زمان الغيبة غير واجبة وبعضهم قال من بعض العلماء السابقين إنها غير جائزة لعدم حضور الإمام وعدم مباشرته المنقول عنهم ايضاً انهم لا يلتزمون بهذا المعنى في وجوب صلاة الجمعة

باقي أفعال الصلاة هي المعتادة عندهم قضية المستحبات الصلوات المستحبة النوافل يكثرون من التأكيد عليها ويعطونها الفاظ قد تقارب ما فوق الإستحباب المؤكد هذا بالنسبة للصلاة بالنسبة إلى القرآن هو هذا القرآن لا يوجد قرآنٌ أخر مع إضافة أن للقرآن باطناًوظاهراً وان الإمام سواء كان الإمام الماضي أو الإمام الحالي عندهم هو الذي يعلم ببواطن القرآن ويعلم بمألاته ويعلم تأويله ايضاً باقي العبادات يذهبون إلى الحج ولعلى المسلمين يرون حتى أنهم في ذهابهم في صلواتهم في حجهم شكلهم مميز عادة يلبسون لباساً خاصاً قد يميزهم عن غيرهم من الناس وهذا إذا فيه شيئ حسن فهو لكي يخبر بأنه نحن نؤمن كما يؤمن سائر المسلمين بالحج ونحج إلى بيت الله الحرام وإن كانوا يلتزمون في قضية التقويم في يوم عرفة بل

في بداية الصيام ويوم العيد بالتقويم الفاطمي عندهم تقويم هجري فاطمي يعتمد على أساس الحسابات ولذلك هذا لا يتغير بعد مثل يوجد قسم من الأراء موجودة عند قسم من المسلمين سنة وشيعة من انه الاعتماد على الحسابات الدقيقة في معرفة دخول الشهر ونهايته وغير ذلك هذا كلام موجود بعض الإمامية يلتزمون فيه بعض أتباع مدرسة الخلفاء يلتزمون به والرأي المشهور عند الإمامية عدم الإلتزام به لا في الصيام ولا في الحج وانه لا ينبغي الإعتماد على التقاويم والحسابات الا إذا أفادت علماً عند الإسماعيلية لا اعتمادهم على هذا شبه مطلق وهم يمارسون عباداتهم بناء عليه يصومون على حسب أول ذلك التقويم الخاص ويفطرون أيضاً في يوم العيد كذلك عليه الصوم عندهم نفس الممارسات والأعمال التي هي موجودة عند سائر المسلمين

مع شيئ من الأختلاف بسيط في بعض احكام الصيام هذه جملة مما يقومون به وما يعملونه وبهذا المعنى هذه الجماعة في هذا الإطار ما داموا يقومون بالتشريعات ويمارسون العبادات وعندهم مقدار التأويل ضمن إطار الظاهر ما يقول ان علي بالتأويل مثل ذاك الذي يقول المهم على المرأة مو ان تتحجب بمعنى انه مثلاً تغطي شعرها وتستر ذراعها وإنما المقصود هو صفاء القلب وان يكون عفافها عفاف داخلي حتى وإن كشفت وجهها هذا غير مقبول حتى وان صار نظرٌ إلى الباطن لابد ان يكون ضمن إطار الإلتزام بالظاهر أي فرقة أتت ضمن هذا الإطار لا يوجد مانع لا شك ولا ريب أن لهذه العبادات لهذه الواجبات مقاصد بواطن أهداف احكام علل غايات هذا عند جميع المسلمين الشيئ الذي لا يمكن قبوله

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة