من معالم المذهب الاسماعيلي وآرائه

من معالم المذهب الاسماعيلي وآرائه
00:00 --:--

هو إنه نعتمد على البواطن ونترك الظاهر نترك ممارسات الخارجية يقول لك ليس مهماً ان تصلي المهم هو أن تصفي قلبك لا يهم ان تصلي ولو صفيت قلبك بدون صلاة لا يقبل منك ولا يمكن ان تدخل الجنة ما بين العبد وبين دخول النار الا ترك الصلاة صفي قلبك ان شاء الله بعشرين مشخال لم تصلي ما إلك موقع ابداً تحسب هنا مع التعمد من تلك الفئة التي لا يقبل منها صرفٌ ولا عدل ليس مهم الصيام ان تمتنع عن الاكل والشرب المهم ان تصوم جوارحك لا غلط يجب عليك ان تلتزم بكل المفطرات غاية الامر درجات الصوم مختلفة طهر لسانك من الغيبة هذه درجة إضافية لكن لا تأكل طهر قلبك من الحقد هذه درجة إضافية في الصيام لكن لا

تشرب لابد ان تلتزم بالأحكام الشرعية والظاهر بتمام معنى الكلمة ثم بعد ذلك لو اخذت بالبواطن وسعيت نحو الغايات والمقاصد فأنت على خير وفي خير انظروا مثلاً إلى سيد الأنبياء محمد صلى الله عليه وآله هل هناك احدٌ يعرف الغايات ويعرف تأويل كل شيئ أفضل منه لا يوجد في إعتقادنا مع ذلك كان يصف رجليه بالصلاة الظاهرية وبالركوع والسجود حتى تتورم قدماه في الصلاة المستحبة يستطيع نبي يقول أنا افهم غايات الصلاة وأعرف تأويلها وما شابه ذلك وإنتهى الموضوع ما يحتاج كل هذا لماذا هالصلوات وهالأعمال لماذا كل هالأشياء الصوم لماذا اتعب نفسي من الفجر إلى المغرب أصوم أنا أعرف أنا ظحقق التقوى اصلاً في داخل نفسي انا رسول الله محقق أعلى درجات التقوى لماذا اعمل هذه الاشياء إما هي

للعوام إنما هي للناس المبتدئين لا النبي يصوم ليس فقط الواجب وإنما يصوم المستحب حتى ليكاد ان يقال إنه لا يفطر من كثرة ما يصوم

هو يقوم بهذه الامور الشرعية مستحباً وواجباً ويحققها بكل دقة في قرائته في السلاة ماذا يقرأ في ركوعه كيف يخضع وفي نفس الوقت يحقق غاياته أمير المؤمنين عليه السلام الذي قاتل على تأويل القرآن والذي تنتهي إليه كل هذه الفرق يصل به الأمر إلى أنه في ليلة الهجير في صفين يصف ركبتيه للصلاة لكي يصلي الصلاة المستحبة يستطيع ان يقول انه أنا محقق اغراض الصلاة من انها تنهى عن الفحشاء والمنكر أنا منتهي عن الفحشاء والمنكر لماذا اعمل هذه الأشياء لا هذه امور لابد ان يلتزم بها وفي أشد وأدق التفاصيل هذا الإمام الصادق عليه السلام الذي يلتزم به الشيعة في إمامته ويلتزم في آرائه غير الشيعة في علو قدره وعلمه مع ذلك يعلم حماد أحد أصحابه الصلاة الوافية يقول

له أنا أريدك ان تصلي بهذه الكيفية ويصلي أمامه صلاة متقنة في كل أجزائها وملاحظة كل دقائقها وشروطها مع كونه عارفاً بالتأويل ومع كونه واعياً للغايات والمقاصد والبواطن إمامنا الحسين عليه السلام إنما خرج من أجل نشر الصلاة ومن اجل إقامة الصلاة يقول إلى ذلك الرجل يقول لأخيه سلهم ان يمهلونا سواد هذه الليلة حتى نصلي لربنا نحن نريد ان نصلي هذه الصلاة المتألفة من قيام وركوع وسجود وما شابه ذلك وعندما يصبح الزوال من يوم عاشوراء يقول أبو الشعثاء الكندي وأبو الشعثاء شخص ممن مالوا إلى الحسين عليه السلام كما ورد في بعض الروايات وكان رامياً ماهراًيقول للإمام الحسين عليه السلام وقد نظر إلى السماء قال أبا عبد الله قد حان وقت الصلاة ولا أحب أن أقتل قبل أصلي

هذه الصلاة معك أحب ان اغادر هذه الدنيا وقد صليت أخر صلاة معك مع انه أتى للشهادة وفي ضمن هذا الإطار لكن يقول لا هذه الأفعال هذه الأعمال الدين أتى من أجلها وبها يقوم الدين أيضاً فهي وسيلة وغاية في نفس الوقت فيلتفت الإمام عليه السلام إلى السماء ويقول بلى ذكرت الصلاة جعلك الله من المصلين هذا أول وقتها يمدح الإمام أبا الشعثاء لأنه حرص على أول وقت الصلاة مع ان الوقت معركة والمكان سلاح والحرب قائمة لكن محل مدح لا يشغله عن الصلاة وعن تذكرها حتى قيام الحرب يقول بلى هذا هو أول وقتها سلوا القوم حتى نصلي ذهبوا وقالوا لهم دعونا نصلي إتركوا رمي السهام إتركوا القتال واذهبوا أنتم صلوا ايضاً فأبوا ذلك حتى يجعلهم الإمام الحسين أمام

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة