من معالم المذهب الاسماعيلي وآرائه

من معالم المذهب الاسماعيلي وآرائه
00:00 --:--

بالإلحاد ولم يكن الامر هكذا نعم يوجد جماعة في الإسماعيلية عندهم تأويل وهذا التأويل فيه أخطار ومشاكل وهذا صحيح لكن قضية الإلحاد هذا امرٌ كان يدخل ضمن المناكفات الساسية بلا ريب نحن رأينا إذا حكومتان دولتان خلافتان تعاركتا كل واحدة تنسب للأخرة ما شاءت حتى مثل هولاكو الذي لا يعترف بدين صار يتكلم عن الإسماعيلية بأنهم ملاحدة طبعاً هنا ايضاً نفس الإسماعيلية وهذا خطاب لهم هم مقصرون في هذه الجهة نظراً لأنهم لم يكتبوا عن انفسهم ولم يلينوا أرائهم بالمقدار الذي يمكن اقناع غيره به هم صاروا مجرد حالة اشبه بالحركة السرية في قسم منها تخفي آرائها تتكتم على توجهاتها على على دعاتها على أعمالها اشبه بالحركات السرية المفروض المذهب لا ينبغي ان يكون بهذه الصورة المذهب لابد ان يكون

في حالة بحيث يستطيع اي انسان التعرف عليه وإذا تم نشر فكره وآرائه بعد لا يصدق كلام الأخرين في حقه لاحظوا مثلاً ما كان يشاع عن الامامية من ان عندهم مصحفاً خاصاً وقرآناً معيناً يختلف عن هذا القرآن مصحف فاطمة وهو مخفي عندهم ويقرأون فيه إلى أخره لما الإمامية أتوا وكتبوا كتباً نفوا ذلك فيه ذلك ما صار هذا المعاند لا يريد يصلي أتوا وحصل شيى الان في شهر رمضا ن تجد من حرم أمير المؤمنين عليه السلام من حرم الإمام الحسين عليه السلام من حرم الإمام الرضا من حرم الجواديين عليهما السلام من كل مكان فيه مقامٌ ومشهد يبث فيه مباشرةً تلك المجالس القرآنية الرائعة في نظمها وفي تلاوتها ويشهدها الناس جميعاً هذا أبلغ رد على أولئك الذين زعموا

كذباً ان للإمامية قرآناً خاصاً نفس هذا الكلام قبل مثل هذا التاريخ بالنسبة إلى قسم من الناس كانوا ربما يصدقونه لما نشرت كتب الامامية على الأنتر نت وعلى هذه الأماكن اصبح اي انسان في أقصى الدنيا يريد ان يعرف حدود وأراء هذا المذهب يعرف الان يوافق يخالف بعدها يسب بعدين يرضخ هذا راجع له ولكن هذا هو رأيهم ورأي علمائهم هناك عتب كثير من الباحثين وهو في محله على الاخوة الإسماعيلين في انكم لم تتحدثوا عن انفسكم لم تخبروا عن عقائدكم لم تبينوا للناس منهجكم فذهب قسمٌ من الباحثين عن الحقائق إلى مخالفيكم ومنافسيكم وأنت تلاحظ الذين يتكلمون عن الإسماعيلية من المسادين لها في قنوات التواصل اكثر بعشرات المرات بل بمئات المرات من أصحاب المذهب نفسه وهذا تقصيرٌ بلا ريب

تكلم عن نفسك تحدث عن آرائك انا هذا راي وهذا ما ادين به بين وبين الله الأخرون يوافقون أم لا هذا راجع لهم لكن لا تنسبني إلى الإلحاد وأنا أصلي الفرائض الخمس لا تنسبني إلى الإلحاد وأنا اذهب إلى الحج لا تنسبني إلى الإلحاد وان أصوم شهر رمضان تحدثوا تكلموا بينوا فهذه ملاحظة يجب ان نشير اليها وان نلفت النظر إليها ايضاً هناك رسالة من قبل الناصحين إلى الاخوة في هذا المذهب انه انتم بالنسبة لكم الأئمة إلى زمان الامام الصادق عليه السلام تأخذون منهم وعنهم وتعتبرونهم أئمة خذوا احاديثهم لماذا لا يتم طباعة مثلاً أحاديث الإمام الصادق عليه السلام أحاديث الإمام الباقر أحاديث الإمام زين العابدين عليه السلام هؤلاء أئمة يعترفون بهم وفيها غنىً وكفاية ولنا في ذلك تجربة

رائدة التجربة الرائدة هي لما صارت الدولة الفاطمية في مصر الدولة الفاطمية دولة تحتاج إلى نظام قضائي النظام القضائي يحتاج إلى أنظمة شرعية طلاق نكاح وقف مسجد إمام جماعة وتحتاج إلى آراء في الدعاوة وفصل الخصومات تحتاج إلى قانون ما هو هذا القانون ؟ فستعينا بالقاضي النعمان المغربي صاحب كتاب دعائم الاسلام متوفي سنة ثلاثمائة وثلاثة وستون هجرية أوائل تاسيس الدولة الفاطمية طبعاً هناك كلام وخلاف في هل هو امامي القاضي المغربي كما ذهب إليه بعض علماء الرجال من الإمامية او هو إسماعيليٌ كما ذهب إليه أخرون هذا أتى وطلب منه كتابة ما يشبه الرسالة العملية في أحكام الدين وفي الشريعة حتى هذه الدولة تمشي فيما يرتبط بالتشريعات على أساس معين لأيوجد هناك تهمة يوجهها مخالف الإسماعيلية انهم لا يعتنون

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة