بالتشريعات وهذه سوف تبين بعد قليل انها بالنسبة إلى فئة من الإسماعيلية غير صحيحة سنأتي على ذكرها فهذا لما أتى القاضي النعمان المغربي وضع كتاب دعائم الإسلام وإسشهد فيه بأحاديث سيد الأنبياء محمد صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام وزين العابدين والباقر والصادق عليهم السلام وصل إلى هنا بعد ما بعده لم يستشهد لا بكلام الكاظم ولا الرضا ولا غيرهم من بقية الأئمة عليهم السلام الذين يقولون ان هذا من الإمامية يقولون اتقى بحسب موضعه وموقعه من الخلافة الفاطمية بحيث ان الخلافة الفاطمية لا تعترف بإمامة من بعدالصادق يعني من الكاظم فصاعداً الذين يقولون بأنه إسماعليٌ يقولون هذه عقيدته إلى إلى جعفر الصادق يعتبرهم أئمة من الصادق فصاعداً لا يعتبرهم أئمة فكتب في هذا شرائع الدين وهي بلا
شك منطبقة في أكثرها من الروايات الواردة في هذا الكتاب على ما يذهب إليه الإمامية هذه تجربة طيبة حلت للدولة الفاطمية مشكلة وهي انه نحن أصحاب الدولة هل عندكم شريعة ام لا لان المخالفون للدولة الإسماعيلية يقولون بأنهم لا توجد عندهم شريعة لا يلتزمون بالأحكام الشرعية ليس عندهم فقه جماعة باطنيون هؤلاء حلوها وقالوا تفضلوا هذا كتاب
دعائم الإسلام فيه الشرائع وفيه الأحكام الشرعية وفيه ما ورد عن النبي وأهل بيته هذه تجربة طيبة لو ان الإسماعيلية أستمروا في هذا المشوار وأخذوا عن الأئمة من الإمام الصادق فصاعداً إلى النبي صلى الله عليه وآله فإنهم لا ريب سوف يصدون عن أنفسهم تهم كثيرة من كونهم أناس باطنين لا يعبئون بالشرائع وهم قسم منهم بلا شك ليسُ هكذا ليسُ باطنين بهذا المعنى الذي يهتمون فيه بالشرائع هذا مجرد شيى قبل البدأ في الحديث عنهم كما ذكرنا تطور هذا المذهب من إسماعيل ثم محمد ابن إسماعيل ثم في أبناء محمد ابن إسماعيل صار عندهم عدة دول منها الدولة الفاطمية وهي اكبرها منها الدولة الصوليحية في اليمن منها ايضاً الدولة الإسماعيلية او تأسيس الإسماعيلي الذي كان في غرب إيران ومنها بعض الدول الأخرى المحسوبة عليهم هذا الأمر استمر بعدين حصل عندهم انقسام أخوان حصل بينهم نزاع الأخ الأكبر اسمه نذار والأخ الأصغر اسمه المستعلي أيهما أحق بالخلافة والإمامة حصل بينهما نزاع وانقسمت الحالة الإسماعيلية إلى قسمين قسم نذارية وقسم يسمونهم بالمستعلية إلى الأن موجودين هناك فريق يراسهم الآغا خان وأغلب تواجدهم وإمامهم في أوربا و الفريق الأخر المستعلية الذين يوجدون في الهند مثلاً يوجدون في اليمن يوجدون في نجران هذه المناطق نحن سوف يكون حديثنا عن القسم الثاني اسماعيلية الهند اسماعيلية اليمن إسماعيلية نجران يوجد ايضاً من كلا الفريقين في أفغانستان في باكستان في أماكن أخرة في سوريا ايضاً يوجد قسم منهم وحديثنا سوف يكون حول القسم الثاني وهو المستعلية أتباع المستعلي الذين كما ذكرنا يتواجدون في مثل اليمن في مثل نجران في مثل الهند في الهند يعرفون بالبئرة هؤلاء يتحدثون عن أنفسهم بالأمور التالية أولاً فيما يرتبط بموضوع الإستنباط للأحكام الشرعية اولاً هؤلاء يلتزمون بوجوب رأي علمائهم ومفكريهم يلتزمون بالأحكام الشرعية خلافاً بما قيل ان الإسماعيلية فرقة باطنية تأويلية لا تعتني بالتشريعات يوجد هذه الفكرة دعونا نشرحها بشكل سريع ونعود إلى موضوعنا هناك جهات باطنية فرق باطنية تأويل باطني للمفاهيم الدينية هذا قسم منه صحيح وقسم منه باطل القسم الصحيح هو تطبيق المفاهيم على مصاديقها الخارجية يعني مثلاً ما وردعن نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه وآله في مصادر الإمامية من أنه لما نزل قول الله عزوجل ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) في مصادر الإمامية قال النبي لعلي أنت وشيعتك الفائزين هذا يقال له تأويل من باب تطبيق هذا المفهوم خير البرية على هؤلاء الجماعة وهذا يحصل ليس فيه مشكلة يسميه العلامة الطباطبائي كتابه الميزان هذا من الجري والإنطباق يعني مثلاً تاتي أية