من معالم المذهب الإباضي وأرائه ٢٤

من معالم المذهب الإباضي وأرائه ٢٤
00:00 --:--

، هذا إلى ماذا يريد أن يؤسس أي نموذج يريد أن يعطي ، أي صورة يقدمها للأجيال القادمة ،هذا الذي أنتج الاستبداد في الأمة ، أما عن يزيد فحدث ولا حرج ، على أثر أن عبدالله بن حنظل غسيل الملائكة في رواية معروفة أنه كان ليلة زواجه دخل على زوجته وفي الفجر نادى المنادي بالخروج للغزو فهذا خرج قبل أن يغتسل ،فذهب للقتال فاستشهد في تلك المعركة ،فقال النبي صلى الله عليه وآله رأيت الملائكة بصحف من الجنة تغسل حنظلة بماء المزن فسمي بغسيل الملائكة ، ابنه عبدالله وكان صالحا ونقي السيرة ذهب للشام ورجع وقال لو لم أجد إلا ابني لقاتلت يزيد بن معاوية على ما رأيت فيه من الموبقات والمنكرات وأعلن الثورة في المدينة ويزيد أيضا جرد لهم

مسلم بن عقبة المري سمي فيما بعد بمسرف و جاؤاإلى المدينة واقتحموها وقتلوا من ثار ثم أباحها ثلاثة أيام ، تقتل أي أحد ، أي أمرأة تغتصبها ، حتى قد ربطت الخيل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله في هذا الكلام الذي ينقل من هؤلاء في كتاب الاستبداد ، اغتصبت أكثر من ١٠٠٠ عذراء وقد وجد عدد كبير من الأولاد لايعرف لهم آباء فيما بعد وقتلوا عددا كبير من الصحابة أبنائهم ٧٠٠ شخص هذا بالنسبة للأمويون ، لذلك يشددون النكيرة عليهم وهذا كلام صحيح لا غبار عليه.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة